الآمل
جريدة الحزب الديمقراطى المصرى

 

Home • أهداف الحزب اليمقراطى المصرى • مشروع نهر الأمل • الأمل المنتظر من الحزب • ألاستفتاء • الإرهاب الحكومى • حالة مصر الراهنة • الحقيقة • رأى الأمل • الصراعات بمصر • أسباب اختيار السمير لقيادة الحزب • نداء وطنى من السمير • العناوين الرئيسية فى حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب فى مارس 2005 • حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب بالكامل فى مارس 2005 • حديث وخطاب السمير  مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا  فى مايو 2005 • حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا فى يونيو 2005 • إتصل بنا

حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى  فى مارس 2005

العناوين الرئيسية فى :
حديث وخطاب السمير الى الشعب المصرى

( أنقر على العنوان الذى ترغبه )

 

حديث وخطاب السمير  مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى  فى مارس 2005
 

يا شعب مصر

الأمل فى حياة أفضل .. أراه ساطعا فى الأفق الآن أكثر من أى وقت من قبل , فبوادر الانتفاضة الشعبية لاحت فى الأفق .. وثقتى الكبيرة بقدرة الحزب الديمقراطى المصرى , الذى قمت بتأسيسه فى السبعينيات , على تحقيق ذلك الأمل فى حياة أفضل , بات واقعا ملموسا .

لقد مرت ظروف صعبة مريرة , كان لها تأثير كبير على قدرة وقوة الاستمرار فى قيادة الحزب الديمقراطى المصرى لأسباب داخليه خاصة أصبحت الآن غير موجودة , وأثرت أيضا بالتالى على قوة نشاط الحزب الديمقراطى المصرى , بالإضافة لأسباب خارجية وأهمها عاهة التردد الرهيب والخوف الراعب المزمن , فى وجدان وقلوب الشعب المصرى المملوءة بأمال وهمية سرابية .. وأصبحت الآن أيضا غير موجودة على الإطلاق , بعد الانتفاضة الشعبية المبدئية حاليا , فالحقائق المؤلمة السيئة فى مصر ظهرت واضحة الآن للجميع .. ولا أمل إطلاقا فى حياة كريمة , مع استمرار السلبية أو اللامبالاة .

وأشعر الآن بأننى فوق كل هذه الأسباب .. وإن كنت أخشى الله عز وجل فى تحمل المسئولية .. ولكنى أومن على الأقل فى حاضرنا البائس الأليم أن الحزب الديمقراطى المصرى هو قدرى وقدركم معى .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

شرعية الحزب الديمقراطى المصرى بقوة الحق والشعب وليست بقوة
قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك ,  وخطابه فى 26. فبراير 2005
الاحتوائى الأجوف الرنان , بالأوهام البراقة المطاطة عن تعدد المرشحين الصورى , وعقدة الاعتقاد الوهمى بالسحر والتنويم المخدر للجماهير

" الحزب الديمقراطى المصرى ينبثق من الإرادة الوطنية , للشعب المصرى العريق .. يكتسب شرعيته ومشروعيته من عدم شرعيه ومشروعية الفساد والفوضى والانحراف والجرائم الأخلاقية وكل الأخطاء التى ارتكبت فى حق الشعب المصرى الصامد العريق , من قطاع السلطة الديكتاتوريين ".

إن الديمقراطية الحقيقية , يتوقف حسن تطبيقها على تنفيذ حرفية كل النصوص الديمقراطية المعروفة عالميا , مكتملة بمعانيها الظاهرة مع روح وفكر وخلق وأيضا تقاليد تكمل النصوص , وتقوم القوانين إذا انحرفت .

إن لب الديمقراطية كما يعرف الجميع هو حكم الشعب , واختيار حاكمه بنفسه فى انتخابات حرة ديمقراطية .

وكان ذلك من الأسباب التى فرضت أن أستمر فى قيادة الحزب الديمقراطى المصرى وعودة جريدة الآمل , بعد توقف 16 عاما ( ستة عشر عاما ) , بالرغم من النجاح التى حققته , ولحاجة الشعب المصرى فى الوقت الحاضر , لوقفة الحق هذه , بعد أن فاض الصبر والنداء والتضرع , والصراخ المكتوم , من المرارة والمهانة والآلام والشقاء والفقر على أسوأ وأفظع الصور .

والاهم من كل ذلك , لا يوجد البديل الفعلى فى الوقت الحالى الذى ينادى بذلك علنا وجهرا , وبالطريقة التى يمكن أن تؤدى الى نتائج فعلية ونجاح ملموس , بالرغم من الظروف القاسية التى أمر بها فى الوقت الحاضر لفقد أعز وأغلى ما لدى فى الحياة .. زوجتى وحبيبة قلبى فى رحاب الله بعد أسعد زواج دام 34 عاما , وذلك منذ ستة شهور , وهى أعدت وجهزت معى , بل ووراء كل ما أقوم به الآن من أجل مصر , حيث حبنا لمصر كان فى الدرجة الأولى فى حياتنا .

أنى بكل اعتزاز بحبى لمصر , أضع حياتى وكل ما أملك , لنجدة وطنى العزيز الغالى مصر ورهن مشيئة شعبها الجليل الصابر الصامد .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

ليس هناك ما نخافه إلا الخوف نفسه
تحقيق الديمقراطية والحرية من داخل الوطن أكرم وأشرف

إن الحزب الديمقراطى المصرى يريد أن يثبت للعالم أن الشعب المصرى قادر على الحصول على حقوقه المسلوبة وأهمها الحرية والديمقراطية بدون تدخل خارجى ولا وصاية من أحد ولسنا نريد استبدال ديكتاتورية باستبداد ديكتاتورية أخرى .

تحقيق الديمقراطية من داخل الوطن أكرم وأشرف وأهون أن يبسطها أو يفرضها علينا قوى خارجية .. لا نريد تدخلا لسنا بحاجه له .. ولا نريد جميلا فضوليا , دينا علينا .

إن الغرب يريد أن يفرض الحرية والديمقراطية على الوطن العربى , ليس حبا للشعوب العربية أو الإسلام , ولكنه يريد أن ينقذ جلده مما يسميه الإرهاب , بسحب البساط من تحت قدميه وقطع المدد البشرى فى اللجوء إليه .. هذه معادلة متوازنة , ويجب أن نستفيد منها من كافة الجوانب , ولكن يجب أن نحترس من الانزلاق , واستبدال شيطان بشيطان أخر ربما يكون أسوأ منه .

الديمقراطية الحقيقية والحرية , هم الضمان الوحيد للاستقرار والأمان , وليس الإرهاب الحكومى الداخلى أو الاجنبى الخارجى , وما يعقبه من رد شعبى غضبى مدمر وعنيف داهم , لا يرى فيه المرء جيدا الطريق الأصلح للمضى فيه .

أمل أن يتم إخراج الخوف والرعب وتكاسل الجبناء والسلبية واللامبالاة , من نفوس الشعب المصرى على مر ألاف السنوات , وألا ننتظر بعد أن يتدخل الآخرين لإخراجنا من متاعبنا ومشاكلنا , وهذا ثمنه باهظا , وألا نتجاهل نظرات الاخرين الينا .. فهى ليست نظرات شفقة ومواسية , بل نظرات احتقار وعدم استحقاق أكثر مما نحن عليه .. ليس هناك ما نخافه إلا الخوف نفسه .. إن الله عز وجل مع الحق دائما فى كل تحدى , ولذا لم أخشى أى نوع من التحدى فى حياتى .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

عاهدت نفسى أن أفك أسر الشعب المصرى الأسير
ووطنى مصر الأسيرة والشعب العربى الأسير

لقد عاهدت نفسى .. أن أخرج الشعب المصرى الأسير ووطنى مصر الأسيرة والشعب العربى الأسير من أسرهم , بفك قيودهم ليعاودوا الحرية من جديد , ولن يصبح هناك أسير من هؤلاء الثلاثة فى القريب بإذن الله .. وعلى ثقة بأن خطوتى هذه ستشجع العديد من الكوادر الكامنة بكفاءتها العالية من هذا الشعب العريق , لكى يتحقق التحرير للشعب المصرى , بى أو بهم أو بنا جميعا , وبنفس وعلى نفس الطريق سوف يتحقق فك أسر مصر والشعب العربى .. إن تحقيق هذا الهدف ليس مرتبطا أبدا بحياة إنسان , ولكنه مرتبط بحياة أمة .. وبعد ان قطعت شوطا طويلا فى ذلك , أشعر بأنى سوف أوفى بعهدى أمام الله عز وجل وأمام زوجتى العزيزة فى رحاب الله لتحقيق أمنيتها فى تحقيق ذلك , والتوفيق من الله عز وجل .

لا يمكن بناء ونهضة مصر , بل لا يمكن حكمها أيضا , بدون أى مساندة أو تأييد من الشعب .. كما لا يمكن أن تتقدم أو سينصلح حالها أو تنمو اقتصاديا واجتماعيا , يوما ما , فى ظل ووجود حرب رهيبة خفية بين حاكم مستبد بقوته المسلحة ووحوشه الأمنية وبين شعب أعزل مغلوب على أمره .. وهذا بالطبع تبديد قدرات وطاقة كل من الطرفين .

القهر والسيطرة الغاشمة بالقوة المدججة بالسلاح والقوانين الإرهابية من السلطة , يقابلها دائما مقاومة شعبية خفية مريرة .. والأخطر جدا هو التنفيس الهلاكى , بوسائل التدمير العصيانى الفظيع , والانتقام البشع الهالك بعدم الجدية والنشاط فى العمل والإساءة بتحطيم ممتلكات الدولة , وعدم المحافظة على مصالحها .. إن هذا رد فعل طبيعي لدى كل شعوب العالم على مر التاريخ عندما يقيدها حكامها .. وهذه الطريقة الوحشية ضد الشعب الأعزل , لن تترك إلا نفايات فى كل أوجه الأنشطة السياسية والاقتصادية والاجتماعية .. وأغلب الأشياء وإن لم تكن كلها , أصبحت ملوثة بالنصب والاحتيال والرشوة والسلب والنهب والمحسوبية والتزوير والانحراف وكافة الفساد , وهذا واضحا تماما , رغم محاولة تغطيته بصياح وصراع ونغمات التراتيل فى تخت أهل السلطة , والأعلى صوتا وأكثر تراقصا فى الأذان .. من النغمات المكبوتة المنحشرة لأهل الإصلاح .. وهذه حقيقة واقعية فى دول العالم الثالث , وإلا كيف أصبح عالما ثالثا .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

الأوضاع التى لا ترضينا اليوم , سوف نتحسر عليها غدا
وما أسهل الكلمة عندما نقولها , وما أصعب التجربة عندما نخوضها

إن الأمور والأوضاع التى تعانى منها الآن أرض الكنانة , لم تعد تتحمل أى صبر أو إنتظار , كما أن وسائل علاجها لن تعد تتقبل أى سلبية وخوف وتردد وعدم مبالاة .. يجب آلا نيأس وأيضا آلا نهون من الكفاح الآن من أجل حياة أفضل بكل شجاعة وإقدام لتحقيق كافة الآمال التى نتطلع اليها حيث الأوضاع الداخلية وصلت الى حافة الهاوية الأبدية , والأوضاع التى لا ترضينا اليوم , سوف نتحسر عليها غدا .

إننا شعب ذو حضارة عريقة ..وسبب تخلفنا وتأخرنا , وعدم استطاعتنا أن نعطى تلك الحضارة الطاقة للاستمرار والتطور هو " الوصاية " التى فرضتها علينا نظم الحكم للآن , والتى لم تترك لنا حرية الاختيار والتطور والنهوض .

وأصبح الإنسان المصرى عبئا على نفسه وعلى الدولة .. وفقد بالتالى الإحساس بالمسئولية , وتوارى الانتماء , وانتابه الإحباط واللامبالاة , وتفشت السلبيات التى تنعكس على السلوك الوطنى والشخصى .

إن كفاحنا الذى بدأ الآن فرضته علينا الظروف القاسية المحيطة بنا , والتى لم ترحم ضعفنا يوما ما , وسوف نتغلب على سلبيتنا المميتة , ونندم على تراخينا وتهقررنا والتردد الخوفى فى المواجهة , بانتظار المعجزات السماوية التى لا يعطيها الله إلا لمن يستحقها ويسعى اليها .. ومن الآن سنفعل شيئا ملموسا لنبرهن أننا نستحق الحياة الأفضل الكريمة , والتى ناضل وكافح من أجلها الأغلبية العظمى من دول العالم وبالذات فى الدول التى كانت فى دائرة النسيان , لا يجب الا نترك الصدأ يسرى فى شرايين حياتنا ومستقبلنا .. وعلى ثقة بأننا سنقدم أحسن مما قدمته الأجيال السابقة .. حيث سنتعلم من أخطائهم فلا نواصلها , وسنتعلم من حسناتهم فنواصلها .. وأملى ذلك من جيلنا القادم .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك ,  وخطابه فى 26. فبراير2005 الاحتوائى الأجوف الرنان , بالأوهام البراقة المطاطة , وعقدة الاعتقاد الوهمى بالسحر والتنويم المخدر للجماهير

حقا .. أنه من دواعى الأسف , عدم نجاح الحزب الديمقراطى المصرى سلميا فى العشرة أعوام الاخيرة , فى إقناع قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك .. أن يقبل بمحض إرادته , إنهاء عهود الاستبداد والقمع والقهر , ويحترم الارادة الشعبية , ويتخلى عن القوة الغاشمة الغادرة الرهيبة التى تحت يده , من أجهزة مخابراته وأمنه وقوانينه الاستثنائية والطوارئ البربرية الهمجية الفتاكة الشرسة , والتى تسمح له أن ينفرد بالسلطة , ويحمى سلطانه .. على أمل فتح الطريق أمام الديمقراطية الحقيقية بجوهرها ومحتويتها الاصلية والمعروفة فى العالم الحر , وأيضا الحرية الملموسة فكريا وعقليا , " من اجل أن نتفادى الانتقال الى مجتمع الغاب الهمجى " والذى يلتهم فيه الكبير الصغير بدون رحمة او شفقة , ويستعبد فيه القوى الضعيف بعنف وقسوة ووحشية .

ولكن قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك رفض الآن فى خطابه فى 26. فبراير 2005 , بغطرسته وجبروته وعنجرته العسكرية واستهزاءه بإرادة الشعب , كافة الحلول السلمية للحزب الديمقراطى المصرى طوال الأعوام الماضية , بالرغم من خطاباتى العديدة الشخصية إليه , وكان ذلك حفظا لإراقة أى دماء منه أو ضده , تحسب عليه فى التاريخ .. وذلك بأن يتنحى سلميا , ويحفظ ماء وجهه لعمره المتقدم , ويفتح الطريق أمام انتخابات حرة نزيهة حقيقية , وقبل كل شئ الإلغاء الكامل الحقيقى , لقوانينه الاستثنائية والطوارئ الهمجية الفتاكة الشرسة , وأيضا الإلغاء التام بالأمانة والشرف , حيل الاستفتاءات السافرة أو المقنعة كما يريد الآن فى خطابه فى 26. فبراير2005 , المغتصبة القهرية المزيفة المطبوخة الملفقة الفاجرة , ولست أود أن أشكك فى ذكاءه , فى أن يغامر بسمعته والالتزام الاخلاقى بما كان يدعيه , والدخول فى انتخابات حرة حقيقية , حيث سيعطى بنفسه الأدلة الواضحة القاطعة عن شعبيته المغتصبة المزعومة فى حيل الاستفتاءات السافرة أو المقنعة .. فهو فى عملية انتخابية نزيهة بشرف وأمانة , لن يحصل إلا على صوته وصوت أسرته , فأعوانه ومنتفى سلطانه وذو المصالح والامتيازات والمكاسب , سيكونون أول من ينفضوا من حوله , فهم يبحثون فقط عن مظلة السلطة والولاء لها , وليس صاحبها , والذى يحاول دائما , بتواضع فى التفكير ألا يصدق ذلك .

قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك , حاول فى خطابه فى 26. فبراير 2005 , أن يمتص إنتفاضة الغضب الشعبى الحالية , وكسب الوقت وتخفيف التوتر مع الضغوط الخارجية , فقبل ذلك ببضعة أيام كان يرفض بشدة جدا حتى مجرد الحديث عن أى تعديل للدستور , الذى هو وأعوانه لم يحترموه فى يوم من الأيام , وإحباط محاولات الحزب الديمقراطى المصرى للتعديلات الإنسانية السلمية للحكم بمصر .. وأيضا أخاب ظنى فى بعد نظرته , حتى فى رؤيته لمصيره ومستقبل أسرته .. حيث سيزدادون قسوة وبؤسا , بازدياده البطش والقهر واحتقار إرادة الشعب .

إن ما قدمه فى خطابه فى 26. فبراير 2005 , ليس جديدا على الإطلاق , وكنت أنتظره منه منذ وراثته المغتصبة واستيلائه على الحكم , فكل ما فعله الآن هو إعادة لحيلة وضيعة , نجحت لحد ما للآن , قام بها سلفه قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر السيد محمد أنور السادات من قبل , لامتصاص الغضب الشعبى , عندما البس قانون الحزب المفروض الأوحد السافر , ثياب الزفة والفرح , وسماه " قانون تعدد الأحزاب " المقنع الشكلى الصورى , وهلل إعلامه المنتفع بهذا الفرح الوهمى , وبحكم الاحتواء والقيود المصطنعة المفتعلة والسرية المفخخة المتفجرة عند الحاجة , مضى الى الآن أكثر من ثلاثين عام , وبقى المضمون والحزب المفروض الأوحد بنسبة نجاحه القدسية , كما كانت قبل الفرح بدون أى منازع أو منافس , وكأنك يا أبو زيد ما غزيت .

وألان يلعب قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك , نفس اللعبة الرخيصة الوضيعة , بأن البس إستفتاء قاطع السلطة المفروض الأوحد السافر , ثياب الزفة والفرح , وسماه أيضا " إستفتاء تعدد المرشحين " المقنع الشكلى الصورى , وعلى نفس المنوال الذى حدث من أكثر من ثلاثين عاما , هلل أعلامك المنتفع بهذا الفرح الوهمى بنفس العبارات والشعارات المحفوظة بمستودعتهم .. وأيضا بحكم الاحتواء والقيود المصطنعة المفتعلة والسرية المفخخة المتفجرة عند الحاجة سيبقى فى النهاية المضمون القديم للاستفتاءات القهرية كما حدث من قبل , كل شئ كما هو عليه , وسيبقى قاطع السلطة المفروض الأوحد محتلا للسلطة , هذه المرة عن طريق التزكية المفبركة المصنعة , بدلا من المبايعة المفترى عليها .. هذا استخفاف وإستهزاء بعقول البشر .. بخداع واحتيال سافر لمواصلة الاستيلاء على ما ليس له حق فيه .. الإعلان عن هذه الزفة العرسية قبل شهور قليلة جدا من إستفتاء الانتخابات المزعومة لقطع السبيل أمام المنافسين الحقيقيين , هذا وحده يعطى الادلة الواضحة القوية , بأنها خطوة ليست جدية , وإنها خدعة مبتذلة قذرة .. ويعتقد قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر خاطئا وواهما , أن رائحتها الكريهة لن تفوح قبل الانتخابات الوهمية المزعومة , حيث لن يفوق الشعب من هول مفاجأتها قبلها .

ومجلس تنابلة السلطة , المفترى عليه بإسم مجلس الشعب , والشعب برئ منه ليوم القيامة , فهو من ممتلكات إقطاعية قاطع السلطة وحزبه المفروض , سيقوم بعصبيته القبلية , بإجهاض أى محاولات شريفة لتكوين الأحزاب المنافسة أو مرشحين حقيقيين شرفاء لانتخابات الرئاسة .. فهم مسيطرون تماما على كل مقررات تكوين الأحزاب أو الترشيح , ولن يسمحوا بفقد امتيازاتهم وثرائهم المغتصب , كما تعودوا على معيشة التنابلة المريحة من السلطة .

حزب السلطة الحقيقى وبالذات قطاع السلطة , هو " حزب المخابرات " المستتر , مدعما بالقوة العسكرية الشرسة مع القوانين الاستثنائية الفتاكة , وحزب التنابلة والمسمى بالحزب الوطنى والأحزاب الديكورية , هى أحزاب من الباطن لحزب المخابرات , الحزب الفعلى الحقيقى للسلطة وحامى حماها .. وأحزاب الباطن يرقصون ويرتلون فى حلقات الذكر التى يقيمها للتسبيح والتجليل والحمد , لقاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك .

قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك .. قام بترويض مسئولين الأحزاب الديكورية الشكلية قبل تعينهم بمجلس تنابلة السلطة , المفترى عليه بإسم مجلس الشعب .. وأيضا قام بكسر عزة نفوسهم وكبرياءهم وعفتهم ونزهاتهم وشرفهم , بفتح طرق الفساد والانحراف على مصراعيها أمامهم , وحماية سلطوية كاملة لسلوكهم فيها , مع الاحتفاظ بسلوكهم الإجرامية فى دوسيهات لدى مخابراته , لتهديدهم وابتزازهم والقضاء عليهم , أذا خرجوا عن فروض الولاء الفاضح والطاعة العمياء له .. وهذا واضح الآن بسرعتهم فى سباقهم الفاضح لتقديم الطاعة والولاء والتنازل عن الترشيح أذا رشح نفسه , وهو يفرمل الباقيين , حتى لا يعلن تزكيته كالمرشح المفروض الأوحد الآن بدلا من قبيل تنفيذ الخدعة المزعومة بإنتخابات حرة .. والسلطة وحياة قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر رهن فى يد رئيس المخابرات , المسيطر على الدولة فى الداخل بقوه القهر والبطش الرهيبة وبدوسيهات التهديد والابتزاز , وأيضا فى الخارج كمبعوث أول دولى لمصر قبل وزير الخارجية .. والعجيب أنه لن يحدث أى إتهام أو تقديم أحد من حزبه المفروض على الشعب أو من الاحزاب المعينة الديكورية الى محاكم السلطة , فهم وحدهم أولياء الله , طالما يتبارون فى الولاء والطاعة والتمجيد والتسبيح بحمده دائما , وخارج هذه الفئة من الشعب , فالله معهم , والانحراف حكر عليهم وحدهم .. فمن يفجر منهم طوق الاستسلام والخضوع والخنوع والسكون , فمحاكم السلطة تتلقفهم على الفور .. سواء مطالبين بحقوقهم أو منافسين للحزب المفروض , وبالذات كمنافسين لقاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

التحريض السافر الفسادى الهمجى الفوضوى الإنحرافى الإجرامى فى أرض الكنانة
للشعب , من قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك

قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض السيد حسنى مبارك فى أرض الكنانة , قال مرددا فى حديث بإرسال هوائى مباشر , ولدى التسجيل التليفزيونى .. أن مرتب الموظف لا يأكله عيش حاف هذا لا يحدث إلا من يبرر حكم الغابة الهمجى فى الاستيلاء والاغتصاب .. أنه تحريض سافر , وتشجيع فاضح , ودعوة بشعة على الانحراف والرشوة والسلب والنهب وتبريرا للإجرام , وتسهيل السرقة والنصب والاحتيال , وإهدار وسفك لكل القيم الأخلاقية , والتكفير بكل المبادئ والشرعية السماوية .. أنه يدرع الموظفين بعسكريته المفرطة , ومرتباته التافهة لهم , ضد الشرف والأخلاق والمبادئ .. ماذا ينتظر قاطع السلطة من الموظفين , الذين هم رمز وشرف الدولة , وحماة اقتصادها القومى فى أنحاء العالم .. أين هى الدولة ؟ إذا كان أهم أركانها وأساس استمرارها , وهم موظفيها , هياكل عظمية أو حراميه ومحتالين ونصابين .

وإن قول قاطع السلطة الحالى بدون أدنى شعور بمسئولية , أن مرتب الموظف لايكفى العيش الحاف , إنها دعوة خبيثة , وهو يعنى الشاطر يفهم , هذا هو بعينه إرهاب الفوضى والانحراف , معضدا ومحرضا من السلطة نفسها , وهذا أشنع إرهاب فى التاريخ , حيث لا حماية ضد الإجرام .. إن فاقد الأهلية لا يمكن أن يفكر فى مثل هذا التفكير البشع .. أنه لا يريد شرفاء , ليس لدى حزب المخابرات العمود الفقرى للسلطة , دوسيهات بانحرافهم وجرائمهم , لاستخدامها ضدهم عند الحاجة فقط للقضاء عليهم .. عندما يرتفع صوت معاناتهم وآلامهم , أو منافسة السلطة وعملاءهم .

ومن هنا تنهار الدولة وتزداد همجيتها ويتحول شعبها الى قطعان من الذئاب والغنم والضباع البشرية .. الذئاب تلتهم الغنم والضباع تنتظر الفضلات .. وقمة السلطة مرتاحة على كده , لإنهاك قوة الشعب فى اللهث محطم الأنفاس وراء لقمة العيش السرابية .. وأعوانه الذئابية والصحافة الضباعية المغلوبة على أمرها بأسطوانتهم المشروخة يمجدون ويجللون كل ما يقوله سواء عقلانى أوهفوانى , فالتهليل جاهز قبلها فى كل الأحوال والأوقات , فهم لا يريدون أكل عيش حاف , فقد تعودوا على التخمة والإنعامات الغزيرة من السلب والنهب الذى يحرض عليه قاطع السلطة فى مصر .. الذى يرفع شعار حاميها هم حراميها .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

سيادة القانون وعدالة وحياده القضاء المزعومة .. والتزييف والتزوير للحقيقة البشعة

والمضحك أن قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك , لا يمل من إعادة التراتيل عن سيادة القانون المزعومة وعدالة وحياده القضاء المفترى عليها .. هل يعلم هذا المرتل من المسئول عن سيادة القانون , وعدالة وحياده القضاء ؟ .. أنهم الموظفون الذين تقول عنهم , ان مرتبهم لا يؤكل العيش الحاف .. هل رأى كيف يعيش هؤلاء ؟ .. إن أغلبهم ولست أريد أن أقول كلهم , سينفجرون من التخمة , وينعمون فى الرفاهية من شقة فخمة وسيارة لائقة ومصاريف بلا حساب .. ولا أثر فى حياتهم من حدوتة المساكين والمضروبين من الشعب عن العيش الحاف .. هل سأل نفسه كيف وصلوا الى الكنوز التى يغرفون منها بلا حساب ؟ .. كيف يكونوا حياديين وهم تحت رحمة صاحب هذه الكنوز ؟ .. وأنت وأعوانك أصحابها .. كيف يكونوا عادلين ويحمون القانون , وهم يرتكبون الانحراف بأيديهم الملوثة وإطاعة الفساد ويدوسون على القانون بأقدامهم الموحلة .

وقمة هذه الهيئات من الكبار كما يدعون , أقول بدنيين كما هى الحقيقة , سواء قضاة أو رجال أمن السلطة أو محاميين , لأنهم استطاعوا دخول حلبة الحشر والأكل الدسم والنهب والسلب وليس حلبة أصحاب العيش الحاف .. حتى أصحاب هذه الحلبة لا يمكن أن يكونوا عادلين حياديين , فبعضهم ينتظر دخوله فى حلبة الحشر والنهب والباقيين مرعوبين ويخشوا قطع العيش الحاف .. وينفذون ما فى الإملاء , بدون أى إعتراض .. ومن هنا من حق قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك , أن يفتخر بملكه القضائى الخاص , الذى هو فى رحمة السلطة ويمينه .

العدالة الاجتماعية هى توأم الديمقراطية , فلا عدالة إجتماعية بغير ديمقراطية .. الجائعون لا يستطيعون أن يكونوا أحرار .. والأحرار لا يمكن أن يبقوا جائعين .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

قاطع السلطة الديكتاتورى السيد محمد حسنى مبارك .. يمارس الجرائم الأخلاقية كرياضة
مغامرة قيام الأحزاب والترشيح  بدون تعيين من السلطة ..
حزب الغد ورئيسه والحماية الأمريكية
 , بحثوا عن النهاية قبل البداية
الكذب والنفاق والخداع , تعتبرهم السلطة نوع من أنواع الرياضة , يسبحون فى بحورها

لقد تعجبت فى مقال مؤخرا للصحفى الأوحد بمصر والخاص لقاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر .. يفتخر فيه بأن السيد محمد حسنى مبارك كذب متعمدا على رئيس أحد الدول وخداعه فى الرد على استفسار منه .. أنها الكارثة الكبرى فى حاضر ومستقبل شعب ودولة عندما يسطر على السلطة من يعتبر الجرائم الأخلاقية رياضة لا غبار عليها .. يفتخر بها صحفه الخاص والأوحد بمصر .

 

الكذب والنفاق والخداع , تعتبرهم السلطة نوع من أنواع الرياضة , يسبحون فى بحورها .

إن قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك , ملك القوانين الاستثنائية والطوارئ المغولية الهمجية , وإمبراطور الاستفتاءات , سواء السافرة كما كان من قبل , أو المقنعة كما فى خطابه فى 26. فبراير2005 بحدوتة تعدد المرشحين بالطريقة الخرافية , وذلك بتقديم الأحزاب الحالية والتى عينها بنفسه , مرشحها للرئاسة , وهو يعلم تماما بثقة سيطرته الكاملة على قدرهم , أنهم سيعلنون بالإجماع لاستمرار الحفاظ على مكاسبهم وامتيازاتهم , عدم ترشيح أحد ضده , قبل أن تبرد طبخة إعلانه عن استفتاءه المقنع , وهذا حدث بالفعل , بل وذهبوا أبعد من ذلك , ويرجونه بالاجماع البقاء على الاستفتاء السافر القديم , وأن يتم الحديث عن التغيير بعد فرضه على الشعب للمرة الخامسة فى الخريف القادم .. أنها أسوأ مهازل العصر , التى تدعوا الى الضحك والبكاء فى نفس الوقت .

يجب إلغاء كل وسائل وأساليب البطش والرعب الغاشمة الغادرة الرهيبة الفتاكة الشرسة .. والقوانين الهازئة الساخرة لتسجيل الأحزاب .. بعدها يمكن الحديث عن إنتخابات حرة نزيهة .

إن اليأس الرهيب الذى يخيم على أرض الوطن حاليا مع التدهور والانهيار المستمر لأوضاع حياتنا , قد أدى كضرب من ضروب المغامرة الغير محسوبة , الى قيام بعض الأفراد من تنظيمات محدودة الحركة أو أحزاب عرجاء مشلولة الحركة , بمحاولات ميئوس منها لتغيير الأمر الواقع الأليم بوطننا .

وهؤلاء فدائيين الهلاك المحتوم .. حيث لا أمل فى تحقيق هدفهم على الإطلاق , سواء كانت النية وطنية صرفة صافية , أو وراءها خلفيات مكاسب شخصية .. حيث قاطع السلطة الديكتاتورى .. مدجج بالسلاح واحتياطات أمنية من خبرات كل الديكتاتوريين على مر التاريخ .. وكل قوى السلطات تعيش وتتمرمغ فى نعيمه وحسناته وبالذات القوات المسلحة والامن والعدالة , وكل من يتعدى الحدود المسموح بها .. فالامن سيقبض عليه بدون أى تهمه تذكر , يكفى من باب التحريات , والعدالة ستبحث له عن تهمه تناسب الحجم المطلوب من السلطة لينخرس للأبد , وفى المعتقل سينسى من التعذيب الجسدى والفكرى , أنه كان إنسان يوما ما .

ليس لى معرفة سابقة بحزب يسمى الغد , إلا بعد وقوعه فى حجر الولايات المتحدة الأمريكية , والصراخ والعويل والتنديب من العديد من الاعلام , لأجل رئيس الحزب كشماتة فى السلطة فى مصر .. والحماية الأمريكية لذلك .. وعن وجهة نظرى فى المعلومات التى وصلتنى .. أرى أن الحزب ليس حزب الغد , بل الماضى البغيض , قرب منتصف القرن الماضى .. عندما كانت الأحزاب الطازجة تبحث عن الحماية البريطانية , القوة الكبرى فى ذلك الوقت .. والآن يبحث الحزب عن الحماية الأمريكية , القوة الكبرى فى هذا الوقت .

لست ضد إسم الغد أو المستقبل المجهولين .. ولكن ماذا عن الحاضر الواقع الاليم البائس المر .. إن الاحزاب ليست نوعية سينمائية , لتستغل خيال الأعضاء كأفلام الغد أو المستقبل .. والغد فى علم الله .

الحاضر هو ركيزة المستقبل .. ولا يوجد بناء بدون ركائز على الإطلاق .

حزب الغد .. ليس له برنامج للحاضر, أو لا يزال يبحث عنها , وبرنامجه الوحيد للغد أن رئيسه يريد ان يكون رئيس جمهورية , ليس هذا برنامج , بل هدف يحلم به الآلاف , ولست أود أن أقول الملايين من الشعب المصرى .. ولكن القليلين فقط الذين مستعدون فى القيام بالعمل الشاق جدا فوق الطاقة لأجل الاستعدادات المطلوبة وبذل التضحيات اللازمة .

وأيضا لم أسمع من قبل تدخل الحماية الأمريكية عن السيد أيمن نور .. والذى تدحرج فى أحزاب الزينة الديكورية التى لاحول لها ولا قوة فى فترينة مجلس تنابلة السلطة مخزن الاتهامات وكهف الثعابين والمغارة المفخخة للمنافسين , والمفترى عليه بإسم مجلس الشعب , والذى لفظه من أحزابه الديكورية , ورفض تكوين حزبه عديد المرات لحين حبكة الفخاخ والشباك حوله , حيث لم يقدم الادلة والبراهين الكافية لتاريخه فى التسبيح والتبجيل والحمد للسلطة .

وأراد السيد أيمن نور ان يحسم ثأره الخاص القديم من مجلس تنابلة السلطة , واستعراض عضلاته فى ظل الحماية الأمريكية , فى صراع غير متكافئ فى عرين الغول , وأستغل الاندفاع الأمريكى المتسرع فى البحث عن بديل لديكتاتور مصر الذى يشوه بشدة مصداقية الهدف السطحى لتورطها فى العراق , فهو ليس أقل ديكتاتورية وإستبدادا ووحشية من السيد صدام حسين , وأيضا فى الهتاف والحمد والشكر له .. وبالتالى ورط الإدارة الأمريكية فى مغامرة غير محسوبة أو مدروسة , والثقة المفتعلة فى تصرفاته المتهورة .. فالمساندة والحماية يجب أن تكون بناء على مصداقية الواقع وليس احتمالات متوقعة .. وهذه الوقائع الملموسة للأحداث والقبض علي السيد أيمن نور مدانا , كان يجب أن يكون كافية لتتخلى الإدارة الأمريكية عن المواجهة الخاسرة مع ديكتاتور مصر , وبالذات بعد أن تخلت المساندة الدولية عن التورط فى صراع قضائى , حتى لو كان القضاة فاسدين ويدوسون على القانون والدستور , ولقد عاصرت أسوأ منهم فى ألمانيا فى عنصريتهم مع الأجانب , ويوجد مثلهم فى اغلب دول العالم , وانقراض هذه النوعية أو الماركة من القضاة أحد أهداف الحزب الديمقراطى المصرى .

ففى بلد يحكمها البطش والإرهاب السلطوى وقوانين الطوارئ البشعة , لن ينفذ حزب لا يحظى برضاء ومباركة السلطة كديكور وغير منافس على الإطلاق , الشروط الإعجازية , ومنها أن يجد ألفين فدائى إنتحارى يسجلون أسمهم بهذا الحزب , وأعنى إنتحارى , حيث كيف وأين يعيشون بعد ذلك ؟ .. وبدون التزوير وكافة أنواع الانحراف والفساد , فالبديل العيش الحاف بصعوبة , كما يحرض علنا وجهرا قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك .. ولا يقدم أحد لقضاء السلطة الا المغضوب عليهم منها.. ولذا لا لوم على السيد أيمن نور إذا كان فعل ذلك حقيقة , لحماية المتعاطفين مع حزبه , من كشف هويتهم لحمايتهم من المصير البشع المحتوم .. علما بأن الذى يورط نفسه فى مثل هذا التزوير , يكون ساذجا ومتهورا .. فقاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر ليس أقل سوءا وبطشا وشراسة ووحشية من قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض سفاح العراق السيد صدام حسين .

فالحزب الذى يصلح ديكوريا لفترينة الزينة لمجلس التنابلة , ستقدم السلطة بنفسها كميات الرؤوس المطلوبة من مزارعها لتسجيله .. بل ستساعده لفتح محل حزبى بمجلس التنابلة يبيع منه للشعب , بضاعة السلطة فقط لمواصلة تخديره واحتواءه .

للعلم ليس لدى ألفين فدائى إنتحارى مفخخ لإرسالهم لمجلس تنابلة السلطة , المفترى عليه بإسم مجلس الشعب , لتسجيل الحزب لديهم .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر ليس لديه معاونين بل مهللين يتبارون فى قديسيته المفترى عليها
وهو حاضر بلا مستقبل , وبقعة سوداء فى التاريخ

هذه الزحلقة السياسية وإظهار الحقيقة عارية تحدث عندما يتحدث قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر بدون ورقه مجهزه ومزينة من محترفى بائعى الكلمات والشعارات المخدرة .. ولدى كميات كبيرة من هذه الزحلقات السياسية , منذ زمن طويل .. وهذا لم يحدث الآن فقط مع تقدم العمر .. لقد صدمت بشدة منذ أكثر من عشر سنوات بعد حدوث الزلزال المريع فى مصر .. حيث قال قاطع السلطة السيد حسنى مبارك فى حديث بإرسال هوائى مباشر بأرض الكنانة , أنه سمع عن الزلزال لأول مرة بمصر عندما استيقظ فى صباح اليوم التالى على تليفون من صديق له فى الإذاعة الأمريكية CNN يخبره , بحدوث الزلزال فى مصر .. هذا يعطى انطباع غاية فى الخطورة فى سير السلطة فى مصر .. هل هى عقده النقص فى التلويح بالوصول والاتصالات وبالذات مع الأجانب ؟ أم هى النوم على الآذن ولا يدرى ما يدور حوله , فى أحداث رهيبة مثل هذه بالوطن ؟ أم أنه ليس لديه معاونين حقيقيين بل مهللين ومهرجين يتبارون عاشقين فى قديسيته المفترى عليها فى منع الكوارث , ولا يريدون أن يشككوه فى ريائهم الكاذب , وهو يصدق ذلك .. ولذا لا يقبل مطلقا كلمة حق تشكك فى قدسيته ؟ وأيضا لا يريدون إزعاجه فى أحلامه الوردية فى نومه العميق , فى معبده الرهبانى .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

الكارثة الكبرى .. وجود قاطع سلطة ذو قدرات محدودة فى مجال الحكم

والكارثة الكبرى .. وجود قاطع سلطة ذو قدرات محدودة فى مجال الحكم , وحتى لو كانت عالية فى مجالات أخرى , يزيد من تصرفاته المتهورة بشدة فى الحكم , وبالذات لامتصاص الملل والاستياء والسخط الشعبى فى طرد وتسريح الوزارة والوزراء ومن بالمناصب الحساسة , مع نسب كل أسباب الفشل والخراب اليهم , ويغذى بهم التسلية بالأحزاب الديكورية فى النهش والهبر فى سمعة وكرامة هؤلاء القرابين المغضوب عليهم , مما فيه إساءة بالغة لمستقبلهم وسمعتهم .. ولذا يعمل الجميع لدى قاطع السلطة هذا , بخوف وفزع وحرص وحذر من هذه التصرفات المتهورة , وبالطبع التهرب من تحمل المسئولية , وينعكس ذلك فى قلة عطائهم وضعف أعمالهم , وإهدار طاقتهم وقدراتهم فى بناء الاحتياطات لما بعد أخذهم سكة الندامة , وتقديمهم كقرابين مهدئة للشعب المتوهج .. ومن هذه الاحتياطات , التقرب بشدة الى قاطع السلطة ولو على حساب الآخرين ولا مانع على جثثهم .. وهذا يقضى تماما على التعاون والتفاهم والارتباط فى كافة الوزارات والمصالح , وكأن وطننا قد انقسم الى عدة دويلات متخاصمة .. والمضحك الاستهزائى الاشمئزازى أن قاطع السلطة الضعيف سعيد بحاجة الجميع له , لفض الخلافات وحسم المنازعات بينهم , وعودة عشقه لنزعة الربط والضبط العسكرية كمهنة رزق وحيدة يفهمها وتستغرق كل وقته فى عمله العسكرى .. ولذا لا يدرى أن عمل ذلك مختلف تماما بالسلطة المدنية , ويستغرق طبيعة عمله العسكرى كل وقت عمله الجديد , ويضيع وقت عمل معاونيه فى التربص والترصد والتصنت والتجسس على الأخريين .

وأيضا من طبيعة قاطع السلطة ذو القدرات المحدودة فى مجال الحكم .. أن يبدأ سلطته ويشغل وقته , بالطريقة العسكرية فى إجراء تجارب على الكثيرين الى أن ينتهى به الأمر الى استبعاد كل من لا يفهم ما يريده أو كل من يناقشه الرأى , وكان ذلك واضحا مع قاطع السلطة الحالى بمصر , أربعة رؤساء وزراء بوزرائهم فى الخمس أعوام الأولى فقط من وراثته الاستيلائية على السلطة , بدون حدوث أى تحسن , بل العكس فقد زادت الحياة الاقتصادية سوءا مع التضخم الهائل والغلاء الفاحش .. وهكذا تبلور جهاز السلطة على كل من لا يناقش توجيهاته ويؤيدها .. ولو على غير اقتناع بها , كأنها موحاة من السماء .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

القوانين الاستثنائية والطوارئ التعسفية الإرهابية المغولية الوحشية البربرية الهمجية الفتاكة
الشرسة المدمرة , والمقيدة لكافة الحريات والغير حضارية , لحكم غير مؤيد ومفروض على الشعب
بعد ربع قرن من الزمان لم تعد قوانين إستثنائية , بل قوانين دائمة بدوام السلطة المغتصبة المحتلة

ودخول هذه القوانين الإرهابية الى الآن ربع قرن من الزمان .. لم تعد قوانين استثنائية , بل قوانين دائمة بدوام السلطة المغتصبة المحتلة بوحوش أدمية تحت إسم الأمن .

إن استمرار هذه القوانين المدمرة والمقيدة لكافة الحريات , طالما السلطة المغتصبة جاثمة فى مصر .. يعنى أنه حكم غير مؤيد ومفروض على الشعب , الذى يرفضه ولا يجد الخلاص منه .

الإرهاب الحكومى بالقوانين الاستثنائية والطوارئ البربرية الهمجية الفتاكة الشرسة .. والتعذيب والتصفيات الجسدية البشعة والفكرية بالمعتقلات والسجون .. هذا إهدار للقيم والمبادئ الإنسانية , وتفشى للظلم الاستبدادى , ووقود للعنف ويخلق التطرف الشعبى الذى هو إسلوب خطير من أساليب التعبير عن الرأى .

الديمقراطية هى وضع حدود للسلطة الحاكمة .. وليس وضع القيود للمحكومين .

قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر السيد محمد حسنى مبارك يعتبر الشعب المصرى , شعب غير حضارى ويعامله كأنه متوحش ومتربص له دائما .. ولذا يحتاج طوال سنوات سيطرته على الحكم الى القوانين الاستثنائية والطوارئ الإرهابية والبربرية المغولية والغير حضارية , للسيطرة على الشعب المسكين المرعوب والمغلوب على أمره .. سيظل يحتفظ بهذه القوانين لتقييد حريات الشعب , ليسهل له السيطرة على انتفاضات وتفاعلات الغضب والضجر من الشعب المقهور , بدون مراعاة عذاب الشعب المحاصر تحت وطئتها , إن القوانين الحضارية بها عقوبات رادعة كافية لكل الجرائم التى تهدد الأمن بالوطن , ولكنها لا تقيد الحريات .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

الحرية الخرافية المبرمجة , والاستقرار الوهمى المزعوم , لقاطع السلطة الديكتاتورى بمصر
لشعب جائع محاصر وسجين , وانحدار وانهيار إقتصادى رهيب مستمر

وأيضا لم نسمع عن حرية , لشعب جائع محاصر وسجين فى ظل القوانين الاستثنائية والطوارئ البربرية والهمجية والفوضوية .

وأين هو الاستقرار ؟ فى انحدار وانهيار إقتصادى رهيب مستمر , وفقر متقع لا يتحمله أحد , وطباعة بنكنوت بلا قيمة تذكر , لإنعاش وهمى للحالة المالية التى تحتضر بالفعل , وشحاذة غذائية تخدش حيائنا وكرامتنا وتذل عزة نفسنا وإستقلالنا الهش الرمزى .

والمضحك أن قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر السيد محمد حسنى مبارك يردد فى كل مناسبة أو غير مناسبة عن هذا الاستقرار الوهمى المزعوم والحرية الخرافية , ويرتل ذلك أعوانه ومعاونيه حتى ينبح صوتهم , كأنهم فى جوقة المرتلين أو تخت زفة غنائية , أو دروشه فى حلقة مشايخ طريقه , والتستر الكاذب والتملص المخادع وراء معاناة الاقتصاد العالمى , يدعوا إلى السخرية , فهناك فرق شاسع بين المعاناة فى مضمون الرفاهية بدول العالم , والفقر المتقع المؤلم فى مضمون الحرمان الكاسر الذى نعيشه فى مصر .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

قطاع السلطة الوراثية , لا يحملون إلا مبادئ وشعارات , للأسف مع وقف التنفيذ
وتجار الخردة السياسية بالشعارات التى عفا عليها الزمان , وفرضها بالارهاب

ولا أرى فائدة أو تقدم على الإطلاق من مواصلة التعايش السلمى مع السلطة المغتصبة الحالية بمصر .. ولن يتركوا ما سلبوه بمحض إرادتهم , هذا هو حال الديكتاتوريين قطاع السلطة دائما .. ولن يسمحوا أبدا بانتخابات حره , فهم مرعوبين منها لحد الموت حتى لا تنكشف خدعتهم الوضيعة فى الاستيلاء على شعبية وهمية فى حيل الاستفتاءات السافرة أو المقنعة المغتصبة المزيفة المطبوخة , ونتائجها المتفق عليها قبل حدوثها .. كأنه لا يوجد فى كل الشعب المصرى من يقدم أحسن منهم .. إنها سخريه واستهزاء حقير بالواقع وقدرات الشعب .. حيث يصرون على تصديق , إنهم حكام أزليين يؤمنون بالسلطة مدى الحياة والتنصيب الأبدى .

إن اللجوء الى الاستفتاءات السافرة أو المقنعة , هو ضعف كامن , وخوف من مواجهة المنافسين , وعدم الثقة فى النفس , ولحماية الادعاءات الكاذبة بالشعبية , ولإرضاء عقدة العظمة , تلك عقدة النزعة النفسية , التى لدى كل العسكريين , بأن القيادة هبة بلا منازع .

ونادرا أن يستسلم قاطع سلطة مغتصب , للإرادة شعبه .. وقاطع السلطة الديكتاتورى بمصر السيد محمد حسنى مبارك يحتقر هذه الإرادة , للقوة الغاشمة الرهيبة التى تحت يده , والتى تسمح له أن ينفرد بالسلطة , ويحمى سلطانه .

يجب وضع نواة لعهد جديد .. يقوم على الحقائق والمصارحة , بعيدا عن كافة قطاع السلطة الوراثية والانقلابات سواء العسكرية أو الشعبية .. فهؤلاء لا يحملون إلا مبادئ وشعارات , للأسف مع وقف التنفيذ .. ووعود جوفاء خرافية , مما زاد من الكوارث على الوطن إقتصاديا وإجتماعيا .

قطاع السلطة الوراثية والانقلابات , هم تجار الخردة السياسية .. يجمعون الشعارات التى عفا عليها الزمان , ويحاولون فرضها على الشعب بكل الطرق الشرعية والإرهابية .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

قاطع السلطة الديكتاتورى , والدولة "الجملكية" أو الملكية المعدلة التى هى الجمهورية الوراثية

قاطع السلطة الديكتاتورى ينمو ويترعرع فقط فى نظم الحكم " الجملكية ".. أو الملكية المعدلة التى هى الجمهورية الوراثية , والتى تجمع قوة الإستيلاء العنوى والاغتصاب القهرى مع الوراثة المتداولة بدون أى وجه حق على الإطلاق .. ولا يمكن زحزحتهم من السلطة إلا اذا تولى أمرهم القدر أو ذهبوا مع ريح انتفاضة الشعب فى جحيم وزبالة التاريخ , وبقدر ما رفعوهم ومدحوا ومجدوا فى قدسيتهم البعض , لعنوهم ومزقوا فى شرفهم وعرضهم بعد خلعهم من السلطه .

قطاع السلطة الديكتاتوريين لا يفكرون ولا يخشون المكروه سواء من الشعب أو الله .. لانهم هم المكروه نفسه أو صانعى المكروه , وأدى تفاقم الكراهية لهم الى الصراع والنضال الخفى .. وإذا لم يجد التحكيم لصوت الحق والعقل , صدى لديهم .. تصبح اللغة المتفاهمة , هى الانقياد وراء صوت اليأس والغزيرة بالتطرف .

قاطع السلطة الديكتاتورى , صاحب الاستفتاءات الملوثة العفنة سواء الاستفتاءات السافرة أو المقنعة للسيطرة على قمة السلطة فى البلاد , بهذا الاغتصاب السياسى , هو شخص خارج على القوانين الدينية والعدالة السماوية , ومغتصب بالسطو والاحتيال على حق الجيل الحالى فى حياة حرة كريمة شريفة وحق الأجيال القادمة فى حياة أفضل .. وهو باستفتاءاته الإتاوية , المفروضة وقحا وجهرا , والمغتصبة قهرا , يريد بهذا الكابوس المظلم , أن يسطو ويحتكر شيئا , يعلم جيدا أنه ليس ملكه وليس من حقه على الإطلاق .. كأى زعيم عصابة قطاع طرق , لا هم لهم إلا الاستيلاء والسيطرة والاغتصاب والنهب , أو كافر يريد أن يرث الشيطان على الأرض , أنه لا يكسب ثقة الأمة , بل يسلبها قهر ا .

لقد جربنا منذ أكثر من نصف قرن , دولة الجملكية العسكرية الطاغية الشرسة بعد زوال دولة الملكية المدنية المستبدة , ولقد حان الوقت لنعيش دولة الشعب , بديمقراطية حقيقية , وليست ديمقراطية جوفاء خالية من مضمونها , وحرية ملموسة نابعة من تراثنا الأصيل .. حيث الفرق بين الحرية والفوضى هو مدى قدراتنا على التمسك بالمبادئ السامية والقيم النبيلة والأخلاق الحميدة .. حيث الدولة الجملكية تشتت جهودها كالمعتاد , فى التصفيات الداخلية بين قياداتها , وأيضا ضد الغير مؤيدين لها من الجماهير الشعبية .. وبالتالى تحول دفة طاقتها بعيدا عن كل المبادئ التى رفعتها عند قيامها , ولذا لم تنتقل مصر الى عصر أفضل .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

الوريث فى الدولة الجملكية .. وحتمية الاستيلاء والسيطرة على السلطة المغتصبة
والحرب المستميتة بكل قسوة إرهابية من كل قوى السلطات , لمنع أى تغيير , حفاظا على مكاسبها

ودائما الوريث فى الدولة الجملكية , يحصل عليها غاية فى السهولة , وبدون أى متاعب , وبالمعنى الأصح , يأكلها مولعة .. فعملاء وحماة السلطة , جاهزين بكافة أسلحتهم الفتاكة والقوة السلطوية والإعلامية اللازمة لذلك اليوم , مدربة ومستعدة تماما , حتى الدستور والقوانين لم تنجى من التعديلات والتجهيزات المطلوبة .. وقوى السلطة لا تفعل ذلك حبا وإخلاصا للفقيد أو الوريث ولكن لحماية سلطتهم ومراكزهم ومصالحهم وقبل كل ذلك مكاسبهم المغتصبة والمسلوبة من الشعب المتربص بهم .. ويعلمون أيضا أن الشعب متربص للوريث كما كان للفقيد , وعليه فالوريث بحاجة إليهم أكثر من حاجتهم اليه .. وكافة قوى السلطات تعضد بشدة إستمرار الدولة الجملكية كما هى , فهم يريدون الاحتفاظ بكل ما وصلوا اليه من امتيازات ومكاسب بدون تغيير .

عصر الدولة الوراثية الاستفتائية سواء السافرة أو المقنعة .. قد إنقرض فى بقية العالم .. ولم يعد لهذه البلطجية السياسية أرضية فى العالم , ولكن للأسف فى الوطن العربى فقط .

وحاكم الاستفتاءات السافرة أو المقنعة بدوره , يحاول إضفاء رداء ديمقراطى خداعى على نظام , فى حقيقته إستبدادى بشع شخصى , ويتحدث عن الديمقراطية التى لا يعنيها أو لا يعرف مضمونها .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

الانتخابات الحرة الحقيقية لرئاسة الدولة , مفتوحة لكل من يرى أنه صالحا لها

الانتخابات الحرة لرئاسة الدولة , مفتوحة لكل من يرى أنه صالحا لها , ولا مانع أن يكون ولى العهد الاول السيد جمال مبارك , لقاطع السلطة الديكتاتورى بمصر السيد محمد حسنى مبارك , أو ولى العهد الثانى أو الثالث مرشحا فى هذه الانتخابات .. فمن يتولى مسئولية الخرابة التى سيتركها أبوهم والتى شيدها قطاع السلطة السابقين .. لا مكان فيها لطامع جشع , إنما لوطنى مخلص عفى النفس أبى الجأش شريف السمعة .

السيد جمال مبارك يمكنه أن يرث الحزب الوطنى فهو تركة الاستبداد وقطاع السلطة الموروث منذ أكثر من نصف قرن , ولكن ليس ثروة الحزب , التى ورثها الحزب المزعوم من جده الاتحاد الاشتراكى البشع المتوحش فى النهب والسلب من الشعب تحت اسم شعارات خاوية ومبادئ جوفاء .. أما الحكم فهو لا يورث , ملكا خالصا للشعب , وهو صاحب الحق الشرعى الوحيد فيه .

الحزب الديمقراطى المصرى .. يهدف الى تقديم ما يراه " الأصلح للوطن " والشعب هو وحده صاحب الاختيار .

وللأسف قطاع السلطة لا يريدون تصديق ما حدث لقاطع السلطة السيد صدام حسين سفاح العراق وأولاده أولياء العهد الأول والثانى , الذى نال من المدح والتبجيل أثناء اغتصابه للسلطة , وأيضا من ألعنات والإهانات بعد أن توارى وولى من السلطة , أكثر مما حظى به أحد من قطاع السلطة على مر التاريخ .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

حقيقة الشعب المصرى .. ومفهوم الولاء .. والخطيئه لا تولد معنا

شعب مصر يبدو للعالم ظلما وافتراءا .. إننا سجنا وخدعنا أنفسنا متواريين , قبل أن يسجننا ويخدعنا قطاع السلطة الديكتاتوريين .. والهتاف والتهليل والتبجيل إدمان مزمن لدينا .. ورهف إحساسنا الرقيق وانصياعنا الوراثى جعلنا حقلا خصبا للشعارات الزائفة والحيل الكلامية .. وهذه هى صفة ومخدرات الشعوب المغلوبة على أمرها , الوارثة لهذه التركة المؤلمة .

إننا لسنا شعبا قاصرا ولا حول له ولا قوة , ولا مسكينا مستسلم مخذولا , يستحق نظرات المواساة والترحم .. وأرى أن لنا صفاتنا النبيلة السامية , ولكن لن نصل يوما الى صفات الشعوب المغلوبة على أمرها .. وإن الكرامة والإباء وعزة النفس يولدون معنا , والحرية تنمو مع طفولتنا البريئة , والخطيئة لا تولد معنا , ولكن المجتمع الفاسد يدفعنا اليها .. ولن نسمح بعد بسرقة كرامتنا , أو سجن حريتنا .. ولن نجتر فتات الحرية والديمقراطية التى تلقيها السلطة الوراثية من حين وأخر للهو بنا , وتسجيد الصحافة وأحزاب الزينة لحسابها .. ولن يستمر التدهور الاقتصادى والاجتماعى والسلوكى العام , والانحلال الثقافى والفكرى والحضارى .

وعلى ثقة , أن السكون المترقب والمتربص للشعب المصرى , لن يعد أبديا على الإطلاق , والبوادر بدأت تظهر فى الأفق , بالرغم من القوة الديكتاتورية الرهيبة الغاشمة , التى يمكنها أن تمزق بمخالبها الشعب بأكمله وقوة الردع الباطشة المرعبة للقوانين الاستثنائية والطوارئ المغولية والهمجية .. فالشعب الذى يستكين للظلم والقهر والاستبداد , لا يستحق غير ذلك .. ومن يهلل ويدعى أن الاستفتاءات السافرة أو المقنعة ممكن أن تحل محل الانتخابات الحرة الحقيقية , هو حسب العرف العالمى أعمى أو أحمق أو مرتشى ماديا ومعنويا .

إن الاوضاع الحالية هى نتيجة لنمو أجيال نمت وترعرعت فى جو كئيب من الكبت والضغط والإرهاب والاستعباد , وتجرعت ورضعت الخوف والجبن والاستسلام , ومتعبة ومرهقة من النضال الشاق للحياة اليومية البشعة الرهيبة والنضال الخفى بالتمرد المستتر .. والآن حان الأوان وبدأت البوادر تظهر فى الأفق , لنخرج من هذا الخندق اللعين , من أجل حاضرنا ومستقبلنا , وبالطبع مستقبل الأجيال القادمة .. ويجب ألا نعدد ونولول على أسباب ما حدث فى بلادنا .. بل نضع قوانا وقدراتنا على ألا يستمر ما حدث فى بلادنا .

يجب تغيير مفهوم الولاء .. فى العمل السياسى , بعد أن عشنا فى ظل مقياس واحد بشع , وهو الولاء لمن " فوق رؤوسنا " على حساب من هم " تحتنا ".. يجب أن تعود الأمور الى نصابها , يعود الولاء فى العمل السياسى الى صاحبه , الذى هو الشعب .. الذى يسدد فى النهاية من طاقته ودمائه , حساب كل ما يحدث بأرض الوطن , وإيقاف كل محاولات تخديره بالوعود البراقة الكاذبة والآمال الخيالية والشعارات الجوفاء للسيطرة على انفعالاته , لصعوبة السيطرة على تفكيره .. ونحن شعب تسبق انفعالاته تفكيره , وسهل ذلك إمكانية السيطرة عليه .. يجب أن نرتقى فوق القهر والكبت , وننضج بصحوة زلزالية , وقفزة برقية مخططا لها .. وننهى عهد الهبوط على كرسى المسئولية بقوة البطش القهرية , ونبدأ عصر الصعود اليه بالإرادة الشعبية .. وإنهاء عهد الرياء والتزلف والتسبيح والتجليل , بالمدح والتمجيد والثناء المبالغ الأجوف والزائد , لكل من يجلس على هذا الكرسى , كأننا لا نستحق إلا هو .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

وقفة الحق , وأمال الحزب الديمقراطى المصرى , من الشعب المصرى وطموحاته معه

الحزب الديمقراطى المصرى يأمل أن يحقق الديمقراطية فى مصر ودعم الحرية لشعبها .. وميلاد جديد لأرض الكنانة .. وأن الوعظ والإرشاد والإملاء والإنشاء لن يحققوا هذا الميلاد .. ولن يعطى لمصر مكانتها التى تحذوا اليها على مدى التاريخ .. كما أن التضرع والتسول والتوسل لله , لن يبعدوا عنا التشرد والحرمان فى الوطن .. فالله يبارك ويكافئ من عمل عملا صالحا .

وعلى ثقه بأن أحزاب أخرى مكبوتة , ستحذو نفس الطريق , وستكون جديرة بالمنافسة , لنحقق جميعا أمل مصر الكبير فى حرية وديمقراطية حقيقية ملموسة وحياة أفضل .. وأن ينمو الجيل القادم , خاليا من الضغط النفسى والكبت الروحانى , والخوف والاستسلام والنفاق والاستحسان والتوسل والتسول .. وسيفتح عيناه على بريق شمس العدالة والقيم الإنسانية والإجتماعية .. وهذا ما أسعى اليه , ويهدف له الحزب الديمقراطى المصرى .. وأملى أن يحذو الكثير , ويجاهدون من أجل هذا الهدف النبيل , ويتقدمون الصفوف والمسيرة , وأدعوا الله أن يكونوا أكثر قدرة وإستمرارية من قدراتى المتواضعة ليحققوا أمالى وأمال الشعب المصرى .

إن ظروف السلبية والخوف والرضوخ للأمر الواقع , ورضع البان الجبن والرعب والفزع سنوات طويلة , هو الذى أفسح المجال للسيطرة الأمنية العسكرية المطلقة على الوطن , وإستعرضت قوتها بالقيود والقوانين الاستبدادية والارهابية , وبالذات كلما زادت وتفاقمت الازمة الاقتصادية سوءا وبؤسا .. وأصبح المناخ مريحا للسلطة المغتصبة العسكرية , لفرض حكمه على البلاد , فالسلبية القاتلة , التى تنخر فى عظام وأبدان الشعب .. جعلت كل شخص يريد أن ينفذ بجلده , ويعيش الحياة طويلا وعرضا , حيث يرى أن قدره , أن لا يكون فداء لبلده .

وسوف يتغير حال مصر المسكينة المجروحة .. ولن يبخل ويتوارى أبنائها عن نجدتها بعد الآن .. فلقد فطمنا من رضاعة الخوف والرعب والجبن .. وسوف نستعيد قوانا , ولن نعد شعبا منهوك القوى , ومحطما معنويا , بلا مستقبل , وعبئا على حاضره .. وستنتهى السلبية واللامبالاة , الذين هم أكبر تدمير لإنسانية البشر , وتحطيم لأماله ومستقبله , وبالذات مصير ومستقبل الأجيال القادمة .. وأرى أن جيلنا ليس بعد , منهكا القوة , ناشدا الراحة , زاهدا الكفاح .. ولن تندحر قواه وقدراته بعد .. وسيتمسك بشدة بأول فرصة , تتاح له لتحقيق أماله المتطلعة نحو حياة كريمة أفضل .

مصرى المستقبل .. الاصيل والطاهر والنقى .. يعرف واجباته ولا يكن عن القيام بها .. يعرف حقوقه ولا ييأس بالمطالبة بها .. ويتمسك بالولاء الحقيقى الأمين , والانتماء الصادق .. وبالحق الشريف .. ونموذجا مثاليا متوهجا للعطاء الصادق , العميم , السخى .. كل ذلك بدون ضجيج ولا عجيج , وبغير زمر ولا طبل حقيقى أو أجوف .. ولا يطبل لنفسه إذا لم يجد من يطبل له .

الكرامة والعزة والشرف تحت مظلة الحرية ورداء الديمقراطية .. سيبعثنا الى الحياة الإنسانية الكريمة .. والتى هى أمل الجميع .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

 قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر , لا يمكنه أن يحل أى مشكلة , فهو المشكلة نفسها

قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر السيد محمد حسنى مبارك , لا يمكنه أن يحل أى مشكلة , فهو المشكلة نفسها .. فهو يغرق الشعب فى الهموم والشقاء والالام فى حياته المعيشية اليومية , ويسبح هو فى الاوهام , فهو يعيش فى معبد ورثه , لا يرى إلا ما يريد أن يراه , ولذا فسياسته الداخلية فاشلة فى كافة المجالات .. أما عن سياسته الخارجية المطيباتية والانصياعية والتبعية .. المريحة والمطيعة لدول العالم الغربى , على نمط الوعظ والإرشاد كشيخ طريقة الأمة العربية , فقد أدت الى الانهيار والتمزق الشديد للأمة العربية .. ويبرر اغتصابه للسلطة بشغل المعبدة والمفاخرة التقديسية , وتصرفات مشايخ الطرق , ولذا يسمى الاستيلاء بالزفة الإستفتائية السافرة أو المقنعة المسرحية على السلطة , مبايعة .. ويريد تحويل الدولة الوراثية الى دوله جملكية مع أولاده .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

مطالبة قاطع السلطة بمصر تحكيم المنطق والعقل , ويفكر فى مستقبل مصر , وبل فى مستقبله
فى ظل الغليان الشعبى المستمر والانفجار الشعبى البركانى المحتمل , وخطورته على الأطلال الباقية

ليس هدفى .. لتحرك الحزب الديمقراطى المصرى الآن , أن أستفز قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر , ليبطش وينكل ويضغط أكثر وأكثر على الشعب المصرى المضروب والمغلوب على أمره , بالقوة الوحشية والعسكرية الطاغية التى يملكها , لتوهمه المزمن , أنه يعمل على خمد ومنع زيادة الغليان الشعبى فى مهده .. والحقيقة أن الغليان الشعبى لا يمكن أن يزيد على ما هو عليه منذ سنوات طويلة , فلقد وصل بالفعل منذ زمن طويل الى درجة الانفجار الشعبى البركانى , وأملى ألا يحدث هذا الانفجار , فهو يدمر الكثير , ويمهد لوصول قاطع سلطة ديكتاتورى جديد , وحتى لو كان من نوع أخر .

ولكن هدفى أن يلجأ قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر الى تحكيم المنطق والعقل , ويفكر فى مستقبل مصر , وبل فى مستقبله , فلم يعد هناك قاطع سلطة أبديا , ونهايتهم غاية فى البشاعة , وبالذات بعد انهيار الحكم الشيوعى , وبدأت هذه النهاية القاسية فى ثورة شعبية بقاطع السلطة الديكتاتورى برومانيا بقتله بوحشية مع زوجته وأسرته , وهو الذى نال من المدح والتبجيل فى بلده , والرياء الاعجابى فى العالم , ما لم يناله أحد من قبل .

ولذا أمل وأناشد قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر السيد محمد حسنى مبارك ان يوفر على شعب مصر ثورة شعبية بما فيها من ضحايا , وأؤكد له أنه لن يجد من يغفر له عواقب ذلك فى أى مكان , فالعالم تغير عما كان عليه قبل عشرين عاما وبالذات منذ النظام العالمى الجديد .. ولذا يجب أن يوافق على عمل انتخابات حرة نزيهة حقيقية لرئاسة الجمهورية لأول مره فى تاريخ مصر , وهذا سوف يذكر له .. ولست أعتقد أنه سيرشح نفسه فيها , فهذا سيزعزع بشدة جدا , بالبراهين الملموسة المعلنة , الشعبية المزعومة فى استفتاءاته الملطخة الوهمية , ولكنه يمكنه أن يحاول تحقيق أحلامه المستقبلية , ويضع إمكانياته وقدراته فى ترشيح أبنه السيد جمال فى هذه الانتخابات الحرة , فهى من حق كل مصرى .. وأعوان السلطة الحالية ومنتفعيها , الذين يضعون دائما كل ثقلهم فى إستمرار الحال والأوضاع فى السلطة كما هى عليه للحفاظ على مكاسبهم , سيتغيرون فى حالة إنتخابات حرة نزيهة , بل سيفكرون لأول مرة مرتين فى مستقبلهم بدلا من حاضرهم المستميتين عليه

وقبل كل ذلك .. أمل ألا يبدد قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر إمكانيات الدولة المتواضعة جدا , فى منع ومحاربة الحزب الديمقراطى المصرى , فهو الأمل الوحيد فى الوقت الحاضر على الأقل , فى تحقيق حياة أفضل لمصر وشعبها الأبى .. وألا يصر على بدعة الاستفتاءات السافرة أو المقنعة المصطنعة العفنة الكريهة لاستحالة نجاحه فى انتخابات حرة نزيهة .. وألا يتمسك بقانون الاحزاب العجيب الساخر الهش , الذى يضع ميلاد أى حزب بيد السلطة الاستيلائية , كوصاية على الشعب القاصر , من أجل الحماية الاحتلالية الغير شرعية , للحزب الوطنى من أى منافسة فعلية .. ولإغلاق كافة الطرق للطاقات الشعبية للتعبير عن أمالها وإرادتها وسجن المجالات الديمقراطية , لقيام حزب شعبى , يعتمد على قاعدة شعبية وليست سلطوية .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

مجازفة ومخاطرة قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر , بسبب تمسكه بميراث السلطة المغتصب
فى ظل استفتاءاته المقنعة الأن , الملطخة المصطنعة
القهرية الهزلية المبيتة العفنة الكريهة

ومن المؤسف والمحزن بشدة , أن قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر , يتمسك بشدة بالسلطة التى ورثها , حتى لو أدى الأمر الى حرب أهلية أو ثورة شعبية .

وأقول بصدق وأمانة .. أن الحزب الديمقراطى المصرى , لا يبغى على الإطلاق , بل يرفض بشدة حدوث ثورة شعبية أو حرب أهلية .

إن مصر بالتجارب التى مرت بها , لن تعد تتحمل استبدال انقلاب ثورة عسكرية , بانقلاب ثورة شعبية , فهذا لن يحقق جديدا لأرض الكنانة , والثوار إذا فشلوا فى إنقلابهم يتم محاكمتهم بتهمة الخيانة العظمى , وسيلعنهم جمهور شعبى .. وإذا نجحوا يصبحون أبطال مرموقين , وسيهلل لهم نفس الجمهور الشعبى .. فى الحقيقة , أنهم ليسوا خونة أو أبطال , أنهم مغامرون فقط وخطرين جدا فى تحمل المسئولية , إذا لم يوجد من يكبح جماحهم , وهم يعلنون عن مبادئ يحفظونها بالكاد , ولا يؤمنون بها , ولذا لم يحققوا شيئا يذكر .. حيث يتفرغون فى التصفيات الجسدية فيما بينهم , مع تبديد قوتهم وجهدهم فى حماية أنفسهم من الشعب بسبب خداعهم له , ويرهبونه بقوتهم وبطش قوانينهم الإرهابية , حتى يرضى بمصيره البائس المؤلم .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

عاشق زفات الاستفتاءات المسرحية المغتصبة القهرية الهزلية ,  سواء السافرة المحنطة أو المقنعة
تحت " إستفتاء تعدد المرشحين " الشكلى الصورى , ومواصلته الاستيلاء على السلطة

لقد تأثرت كثيرا من قرار السيد حسنى مبارك الآن مواصلة الاستيلاء على السلطة , وبدون أى خجل أو حرج متسترا خلف مهزلة الاستفتاءات القهرية السافرة أو المقنعة , والمعروفة بأنها حيلة رخيصة مبتذلة , للاستيلاء الغير مشروع المشبوه على حق الآخرين , بالخدعة المعروفة بوضع اليد على السلطة , والآن فى خطابه فى 26. فبراير 2005 يحاول خداع الشعب والمعارضة بمحاولة وضيعة لتزييف الحقائق فى أذهان الجماهير المحرومة والمضروبة بأسواط الحياة البائسة , بعباءة جديدة للاستفتاءات السافرة القديمة.. أنه جبروت وبطش الجبناء من المواجهة الحقيقية , لإثبات حقيقة شعبيته الإستفتائية المزعومة أمام العالم , فى انتخابات حرة حقيقية لأول مرة فى تاريخ مصر , يمكن أن تحسب له .. وليس وصمة عار تحسب عليه فى مواجهة غير متكافئة , أمام شعب أعزل والمطحون أجيالا طويلة , تحت وطأة القوانين الاستثنائية والطوارئ البربرية الهمجية وأفتك وأدج أسلحه الدمار للمواجهات الداخلية ضد الشعوب , فى كل تاريخ الديكتاتوريين على مدى العصور .

حيل الاستفتاءات السافرة أو المقنعة , أصبحت مهزلة مكشوفة وباهتة فى دول العالم .. كما أن إعلان نتائجها " بالنسب الشبه الإلهية " الخيالية الوهمية .. أصبح أمرا يدعوا الى الضحك وغاية السخرية .

الاستفتاءات السافرة أو المقنعة ولدت فى مهد النظم الديكتاتورية , وقد سخرها أعتى الحكام وأشدهم جبروتا وقسوة واستبدادا .. لتدعيم سلطانهم , وتوطيد دعائم طغيانهم , ويهربون اليها ليتخفوا خلفها , خوفا من الانتخابات الحرة , التى تكشف حقيقة كذبهم بإدعائهم الشعبية وحب الجماهير , والتى تضعهم فى حجمهم الحقيقى أمام الشعب والعالم , لوجود المنافس فيها , الذى يعرف حقيقة شعبيته , وله الحق فى المتابعة لها , والمطالبة بها عند التزييف والتزوير .. كما حدث فى أوكرانيا مؤخرا , ولو أنها تمت فى انتخابات حرة , بنسبة نجاح معقولة وليست خيالية , ولكن التزييف والتزوير لا يدوم للأبد .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر السيد محمد حسنى مبارك
ومزاعمه عن شعبيته الوهمية فى استفتاءاته السافرة الملفقة الفاجرة والمطبوخة نتائجها قبل حدوثها

قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر السيد محمد حسنى مبارك ليس له أى شعبية على الإطلاق , وسلطته وراثية , ولا يمكن أن يستمدها من الشعب , فهو لا يتجرأ رعبا فى الدخول فى انتخابات حرة حقيقية تفضح مزاعمه الكاذبة عن شعبيه وهمية فى استفتاءاته السافرة للآن , والملفقة الفاجرة المطبوخة نتائجها قبل حدوثها .. ويستمد قواه من القوانين الاستثنائية والطوارئ التعسفية الإرهابية المغولية ووحشية قواته الاحتلالية .. ويعنى بالحرية والاستقرار مسايسة هذه القوانين والتعايش معها , ويسمى الجو المروع الرهيب الخانق الذى تخلقه بلا خجل " ديمقراطية " والأنين والصراخ المخنوق فى ظل هذا الظلام الكئيب " الأراده الحرة ".

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر , والنسبة المعلنة الشبه إلهية , لهذه الاستفتاءات الهزلية المغتصبة القهرية ..
دعاية حقيرة ومناورات تخديرية لها .. وطعنا للإرادة الشعبية
حيل الاستفتاءات السافرة أو المقنعة المغتصبة القهرية المزيفة المطبوخة الملفقة الفاجرة

قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر السيد محمد حسنى مبارك بإستفتاءاته القهرية .. هى أكبر احتقار لإرادة الشعب المصرى الجماعية التى قاطعت دائما الاستفتاءات المزورة , وسلب حريته فى التعبير , وإهانة بالغة لا تغتفر لكل القيم والمبادئ السامية التى وهبها الله لنا فى كل الاديان السماوية .. كما أن النسبة المعلنة لهذه الاستفتاءات المغتصبة , هى شبه إلهية .. لا يحصل عليها الأنبياء , إلا اذا كان الشعب من أولياء الله .. وقاطع السلطة الديكتاتورى بمصر يدعى إن هذه النسبة حقيقية , وليست كذبا وخداعا , وإذا كان الامر كذلك , فلماذا إذن القوانين الاستثنائية والطوارئ الفتاكة الشرسة المغولية .. الذى يعاقب بها 98 % ( ثمانية وتسعون فى المائة ) أعطوه صوتهم كما يدعى , وذلك من أجل 2 % ( اثنين فى المائة ) ليسوا معه .. هل هذا عدلا تعلمه , أم أنه يسخر من قدر الشعب .. أو يعانى فقدا فى الحقائق ؟

والحكم المؤيد من الشعب لا يحتاج الى قوانين إرهابية تسنده وتحميه , فالشعب نفسه هو الساند والحامى له فى ظل القوانين الحضارية , ولا توجد حالات تربص وحروب سرية , بين الحاكم والشعب , الذى انتخبه برغبته الحرة فى انتخابات حرة مطلقة .

ومع مرارة حاضرنا الأليم وظلام مستقبلنا .. تلاشى وبهت قناع الديمقراطية والحرية الذى تم وضعه الانقلاب العسكرى , ليخفى وجهه الحقيقى وليخدع الشعب , ويوهمه بأن أبشع ديكتاتورية دموية ورهيبة فى تاريخه , هى " أحسن ما فى تاريخه من ديمقراطية وحرية ".

إن حيل الاستفتاءات السافرة أو المقنعة المغتصبة المبتذلة .. هى خديعة وسخرية القرن الماضى ولقد انقرضت بالفعل فى كل العالم ومنها دول الأدغال وللأسف لم يبقى إلا الدول العربية .. والعالم يرى أنها لا تستحق أكثر مما هى عليه .. فهى لم تعرف الحرية والديمقراطية فى تاريخها المعاصر , ولا تعرف كيف تبدأ بهم , حيث استبدلوا الاحتلال الخارجى من الاستعمار منذ مئات الأعوام بالاحتلال الداخلى من قطاع السلطة .. وأعوان ومنتفعى ومهللى الاحتلال فى كلتا الحالتين ظلوا أوفياء لمهنتهم الوضيعة القذرة , وهى الصراخ والعويل الهتافى كجوقة المرتلين , لكل ما يخرج من فم قاطع السلطة فى مصر .. للأسف هذه حقيقة واقعية , نخجل أن نعترف بها , بتغطية عيوننا كالنعام , وإن كانت ستظل أمامنا الى أن نغيرها يوما ما .. وهذا التغيير هو الهدف الرئيسى للحزب الديمقراطى المصرى , وأيضا الآمل الكبير لكل شعب حر أبى .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

حقيقة الحزب الوطنى الأوحد , فى الحكم الشمولى , بحكم الآستفتاءات الوقحة المغتصبة

لم نسمع فى التاريخ عن ديمقراطية فى الحكم الشمولى بحكام الآستفتاءات السافرة أو المقنعة بحزب أوحد , فرض نفسه بسطوته وبطشه , ونفوذ ثرائه الفاحش من تركه أثرياء النهب خلال الانقلاب العسكرى , وثروة المرحوم وبأس المصير الاتحاد الاشتراكى , حيث تم تقطيع أواصر الاتحاد الاشتراكى الى إقطاعيات حزبية يسيطر عليها رجاله وأعوانه , الذين كانوا يقودون معا الاتحاد الاشتراكى من قبل , والسماح ببعث حزب الوفد من مقابر الأحزاب , وتكوين حزب الأمه الصوفى الدرويشى لموازنة الطوائف الإسلامية .. مع أحزاب الزينة الديكورية ليخدع بها العالم .

وحزب الانقلاب العسكرى , قام بتغيير جلده عدة مرات من هيئة التحرير ثم الاتحاد القومى ثم الاتحاد الاشتراكى ثم حزب مصر والأن الحزب الوطنى .

وتم ذلك لايهام الشعب بأن هناك تغييرا , وأيضا للزينة " لواجهة السلطة العسكرية المغتصبة " ويعتقد أنه حصن نفسه للإستمرار فى الحكم للأبد , فلديه السلطات والقوانين , التى تمنع وجود أى معارضة أو منافسة فعالة أو حزب شعبى فى الحاضر والمستقبل .

والحزب الوطنى , غائب غيابا كاملا , عن جماهير الشعب , رغم كل الدعاوى بالشعبية , فقد تم إعلان انشطاره من الاتحاد الاشتراكى تحت إسم حزب مصر مع عدة أحزاب ديكورية أخرى , بقرار جمهورى قبل البحث عن أعضاء يصلحون لهم , ثم بعد استكمال الاعضاء , بدءوا فى البحث عن أى برامج وأهداف .. مثل ما يحدث فى المسرحيات الساخرة المبتذلة .. ثم بدأوا فى تقسيم " ثروة وممتلكات " المرحوم الاتحاد الاشتراكى , وكالعادة أدى تقسيم التركة الى الخلافات بين قيادات الاحزاب , بعد ان كانوا من قبل رفقاء يهتفون لملحمة وشعارات واحدة .

والعلة الحقيقية أو أصل الداء , لما وصل اليه حال الحزب الوطنى , يرجع الى " طريقة وأمراض النشأة " التى تصاحب الكائن عادة طوال حياته , فالحزب الوطنى نشأ فى حجر وظل السلطة .. ولم ينشأ كما هو الوضع الطبيعى فى نشأة الأحزاب .. فالمعتاد أن ينشأ ويقوم الحزب , على أكتاف مجموعة من أصحاب المبادئ المكافحين , الذين يستعدون للبذل من أجل تحقيق أهداف الوطن , عن طريق الوصول الى السلطة بتأييد ورغبة الشعب .

والحزب الوطنى .. هو حزب قليل الفاعلية , ضعيف التأثير فى الجماهير الشعبية .. حيث لا يؤمن بها , لأنه لا يجد سنده عندها , بقدر ما يجد سنده لدى الأجهزة الحكومية .. وهذه الحقيقة قد لا ترضى بطبيعة الحال القائمين على الحزب , وإن كان الكثيرون منهم قالوا هذه الحقيقة المؤلمة ذاتها فى الماضى , عندما كان الاسم للحزب الوطنى .. هيئة التحرير ثم الاتحاد القومى ثم الاتحاد الاشتراكى ثم حزب مصر والأن الحزب الوطنى .

والحزب الوطنى بحكم تكوينه الغير طبيعى , يكون مأوى للانتهازيين والمنافقين والمنتفعين , الذين يجيدون تجارة بضاعة الكلام , ولا يؤمنون بشئ ويريدون مصالحهم فقط , فهم طلاب المصالح وهواة المناصب وعبدة السلطان , وعلى استعداد على الفور للتخلى عن الحزب إذا سقط , والتنصل من كل علاقة أو تعاون معه , لكى يلتفوا حول الحزب الجديد .. وفى الواقع لم تكن لهم علاقة مبدئية بالحزب القديم , إنما كان ارتباطهم فى الحزب ارتباطا مصلحيا فقط , يزول بزوال المنافع .

كما أن حزبا بأفراده يعتمد على السلطة فى مبانيه وفى ميزانيته , وفى كل سبب من أسباب حياته , لابد أن يكونوا ظلال وعبيد وذيول للسلطة , ويعلمون تماما أن زوال السلطة يعنى نهايتهم .

إن هذا ليس المطلوب من الأحزاب السياسية , المراد لها أن تكون فعالة ومؤثرة بين الجماهير الشعبية التى تمدها بالتأييد , الذى هو عنصر الحياة , لأجل استمرار وجودها سواء فى السلطة أو المعارضة .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

حقيقة الاحزاب الديكورية الحالية الشبحية , أحزاب شكلية صورية وللزينة

والأحزاب الديكورية الحالية الشبحية .. والتى وافقت عليها السلطة , وفرضتها على الشعب .. هى أحزاب شكلية صورية وللزينة فقط , لكى تسند " برقع خداع الديمقراطية المزعومة البرية " من السقوط من على وجه السلطة المغتصبة , وحتى لا ينكشف وجهها الحقيقي الديكتاتورى البشع .. وتسمح لها السلطة بالصراخ والعويل , وأيضا بالتنكيل بكباشى الفداء من الوزراء القرابين والمستهلكين , سواء الذين ذهبوا أو على وشك أن يتم تسريحهم فى القريب .

والأحزاب الحالية , لم تتقدم خطوة واحدة للأمام فى طريق حل المشاكل منذ بعثها الغير طبيعى من أكثر من ثلاثون عاما , فكل ما لديهم هو الصياح وتبادل الاتهامات , فليس هناك لأى حزب " برنامج مدروس " ومتفق عليه ويتبناه كل أعضاء الحزب ويدافعوا عنه ويشرحونه ويبشرون به .. وهذه الأحزاب تتراجع بإستمرار وتحتضر ثم تتلاشى فى غياهب الدهر .

وقيادات الحزب الوطنى وأحزاب الزينة .. نموا وتمرغوا فى ثوب نظام حكم ديكتاتورى مستبد بشع , وترعرعوا فى جوه المعتم المظلم , ورضعوا البان العبودية فى أحضانه , وداروا بشدة فى ساقيته معصوبين العين حتى إنقطعت أنفاسهم , ولذلك تم إستهلاكهم , ولا يستطيعون النهوض بالوطن .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

الحقيقة اليتيمة للرأى الشعبى العام , والمعارضة الرمزية الصورية , فى فترينات الزينة

وعملية الخداع العصرية هذه .. بوجود شبه معارضة ديكورية صورية رمزية , فى الحقيقة مقيدة فى فترينات الزينة .. هى عملية غير شريفة بل قذرة , بدأ الشعب المصرى يحتقرها والعالم الخارجى يسخر منها بشدة .. حيث أنها فقط للصق لوحة الديمقراطية على نظام , هو فى حقيقته نظام ديكتاتورى على أبشع الصور .

كما أن طريقة الانتخابات الشكلية .. منذ الانقلاب العسكرى لا تسمح مطلقا بالتمثيل الحقيقى للآحزاب .

إن مجموع الأعضاء بكل الأحزاب الموجودة بمصر لا يتجاوز 2 % ( أثنين فى المائة ) من جماهير الشعب .. ومن الخطورة الفظيعة , إهمال سلبية بقية الشعب .. فهذا يؤثر بشدة كبيرة على مجرى سير الحياة , ويؤدى الى تدهورها وانحدارها فى كافة النواحى الاقتصادية والاجتماعية بالوطن .. أما من الناحية السياسية فهى بهذا الحال , تختنق تدريجيا .. حيث السلطة فى وادى , والأحزاب الديكورية الزينية فى وادى أخر , والمجالس التشريعية المزعومة فى منازعات واشتباكات بلا نهاية .. والشعب لم يعد أمامه إلا التضرع والتوسل لله , لكى يبعد عنه التشرد والحرمان فى وطنه .

والسلطة الحالية .. عودت الشعب المصرى المطحون المضروب , أن لا يتحرك إلا بإذن من السلطة , ولا يتصرف بدون قرار رسمى منها , وبل تطلب منه أن ينظر الى الأحزاب كأنها مصالح حكومية , تستمر أو تنحل برغبة حكومية وليست شعبية .. أى أحزاب تفكر رسميا وليس شعبيا .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

أزمة الحياة الاقتصادية الطاحنة المنهارة فى مصر ..
 وتفادى تفاقم أسبابها , والإجراءات العلاجية

لقد أن الأوان .. لكى تتمتع الحياة الاقتصادية المصرية , برسم للسياسيات الاقتصادية , تكون مدروسة وليست شعاريه , وتتفق مع حقيقة الواقع الاقتصادى فى مصر , على ضوء المتغيرات الاقتصادية العالمية , وأخذا فى الاعتبار ما يمكن فعلا وعملا إدخاله من الإصلاحات , بعيدا عن نطاق التمنى والمنى والتفاؤل فقط , والتى يحاور بها دائما قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر .. للركوب على " حصان " أوجاع الناس للمزايدة فى الوعود , هذه اللعبة المفضلة المحببة لأى قاطع سلطة ديكتاتورى مفروض على الشعب , سواء عسكرى أو مدنى , ومع أن هذا الأسلوب غير أخلاقى وغير إنسانى , فهو الحق الذى يراد به دائما الباطل .

وأزمة الحياة الاقتصادية الطاحنة فى مصر .. أسبابها الرئيسية , هى عدم الاستقرار بالدولة , سواء فى السياسات الاقتصادية والمالية والنقدية , وأيضا التضارب فى وضع الميزانية المفصلة لسد حاجة أعوان وعملاء ومنتفعى وبهلوانات السلطة .

كما أن سوء القرارات الاقتصادية , التى ينقصها الدراسات الموضوعية الشاملة المدعمة بالإحصائيات والبيانات الحقيقية عن الموضوع محل القرارات , فكل من يعمل فى السلطة , من أجل حب البقاء , يلهث وراء رضاء ورفع مقام ولى نعمته فى قمة السلطة , ويضعون توجيهاته وأقواله , حتى الانزلاقية منها , فى كل خطوات عملهم , كدستور لا تفكير أو مراجعة فيه على الإطلاق , كأنها من شيخ طريقة مكشوف عنه الحجاب , وهو من المدح والتمجيد الريائى والتكبير والتسبيح بحمده بدأ يشعر بأنه أكبر الخبراء الاقتصاديين فى العالم وبدأ يمطر أعوانه بسخاء بدون حاجة أو مبرر الى التفكير قبلها بكل ما يخطر على باله , ليوزعونها على أنفسهم بمعرفتهم , وهم يتبارون ويتباهون فى الأخذ بها , زيادة فى التقارب منه , حيث الولاء أهم من الكفاءة .. وأدى ذلك الى انهيار جزئية النظرة الاقتصادية , لعدم مراعاة الأبعاد السياسية والاجتماعية بالإضافة الى كافة الأبعاد الاقتصادية لها .. ولذا تأتى القرارات الاقتصادية ناقصة ومبتورة , والتى تزداد سوءا وتخبطا بسبب عدم كفاءة السلطة التشريعية المنوط لها فحص القرار .. والمناقشة لإصداره تتوارى أمام دستور التوجيهات من قمة السلطة .

وأهم المساوئ الشائعة فى القرارات الاقتصادية هو كونها بمثابة إجراءات علاجية تتجه فقط الى أعراض المرض دون التعمق فى جذوره لاستئصالها والقضاء عليها , ومن جديد تعاود أعراض المرض فى الظهور , وتحتاج القرارات الى " إجراءات تعديليه " بشكل مباشر أو غير مباشر , لتكون أكثر ملائمة للظروف الجديدة .. وهكذا يدور الأمر من جديد فى نفس الحلقة المفرغة .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

بعض المشاكل الحيوية , فى حياتنا اليومية .. جوهرها وأسبابها , وعلاج وحلول لها

أود التحدث عن بعض المشاكل الحيوية فى حياتنا اليومية .. ولست بصدد التطرق الى ما تسميه السلطة علاج لها , ونتائجه المعروفة .. ولكن أفضل الخوض فى جوهر وأسباب المشاكل , مع إقتراح حلول لها .. فهذا أفيد للوطن والشعب .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

مشكلة الغلاء والتضخم .. أرضية خصبة لدوافع الانحراف , وفساد المجتمع

هناك مشكلة الغلاء .. التى استشرت بصوره رهيبة بشعة , لم يعد أحد قادرا على احتمالها وتحولت الى وحش كاسر يهدد الجميع .. وأرضية خصبة لدوافع الانحراف وفساد المجتمع .. كما أن من المحزن بشدة , أن تشحذ مصر أكثر من 80 % ( ثمانون فى المائة ) من غذائها , من دول تجود بعضها علينا , والبعض الأخر يطالب بالثمن , الذى لم نعد نملكه تماما , أو حتى السبيل الى استدانته .

إن من لا يملك طعامه , لا يملك إرادته وعزة نفسه وكرامته .. فإن التبعية الغذائية , لا تقل إمتهانا للكرامة عن التبعية السياسية الاحتلالية .. وبزيادة الاستدانة والشحاذة , تنفتح شهية غول التضخم والغلاء .

العمل الهستيرى من قطاع السلطة , بتهدئة المتفجرات لتخدير الشعب , وإيهامه بأن كل شئ على ما يرام , وذلك على حساب طبع وإصدار أوراق نقدية جديدة , التى فى واقع الأمر فلوس سالبة أو وهمية , حيث لا يقابلها إنتاج على الاطلاق , ومن هنا تبدأ الأسعار فى الارتفاع الرهيب , ويصاحب ذلك المضاربة فى الشراء .. الامر الذى يؤدى فى النهاية الى الانهيار التام فى كافة المقومات الاقتصادية للدولة .. والتى بدأت فعلا فى الآونة الأخيرة , تعانى بشدة الطفح المتفجر للامراض المزمنة من زمن طويل , بالكساد والركود الرهيب بكل أسواق التجارة والمال والاستثمار .. وأصبحت أى مقاومة للغلاء , لاجل الحصول على السلع الضرورية لمحدودى الدخل بالأسعار المعقولة , ضربا من المستحيل , وعبئا لم يعد يطاق احتماله .. والخطورة أن يتبع تلك الزيادة فى الأسعار , هستيرية طبع وإصدار أوراق نقدية جديدة من أجل زيادة جديدة فى المرتبات .. والمفزع أن هذا ما تقوم به السلطة الحالية المغتصبة الآن .. علما بأن التمويل بالعجز يؤدى الى إشهار الدولة إفلاسها , ولكن كما هو متبع فى الدول الديكتاتورية الاستبدادية لا يعلنون ذلك مطلقا .

وللقضاء على الانحراف والرشوة والمحسوبية يجب حل مشكلة الغلاء .. يجب الأخذ بالقانون السماوى لذلك , وهو توفير حياة كريمة لكل مواطن , بتوفير احتياجات المعيشة كأولويات الدولة .. كأساسيات للميزانية وليست جوانب لها .. وأيضا يجب أن تتناسب الأسعار مع حجم المرتب .

فالمشكلة ليست حجم المرتب , بل حجم ما يمكن الحصول عليه بهذا المرتب من ضروريات الحياة .. وهنا فقط سيتم القضاء على السلبية واللامبالاة وعدم الانتماء والكسل والخداع والتمرد والعصيان , وكل أنواع الانحراف والفساد .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

مشكلة البيروقراطية والروتين ..
والإنتاج الوحشى السخى الغزير للقوانين , والقرارات , واللوائح , والتشريعات

مشكلة البيروقراطية والروتين , التى تنحر فى شرايين الحياة فى مصر بلا رحمة أو هوادة , والمشكلة تكمن فى الإنتاج الوحشى السخى الغزير للقوانين , والقرارات , واللوائح , والتشريعات , بالإضافة الى التعديلات المنهمرة بغزارة لهم .. وللأسف بدأ أمر ذلك يستفحل بشدة , عندما تصور قطاع السلطة العسكريين لمصر , أن علاج كل أزمة أو مشكلة يكون بالأوامر العسكرية تحت اسم القوانين الاستثنائية أو القرارات الجمهورية التى أصبحت كالسيل الهائل المنهمر .

والمضحك والداعى للسخرية والاحتقار .. أن البرلمان التشريعى المزعوم لمجلس تنابلة السلطة , المفترى عليه بإسم مجلس الشعب , والشعب برئ منه ليوم القيامة , الذى هو تركة موروثة للسلطة الغاصبة , والذى لا شغلة ولا مشغلة غير التصفيق والتمجيد والإشادة بالحاكم وقراراته الحكيمة المقدسة , والتسبيح والحمد لخطاباته التاريخية , والادعاء الكاذب لدراستها , حيث وافقوا عليها فورا قبل أخر كلمة يسمعوها , ولكن لخداع الشعب حتى لا يتهمهم بالنوم والكسل والتراخى .. والمحزن والمؤلم , لتسلية فراغهم الطويل الممل ينهالون بلا ملل أو رحمة على الشعب الأعزل بالقوانين التشريعية المطاطة كالأمطار .. وانتقلت هذه العدوى الى الوزراء , وأغرقوا الشعب فى أعداد هائلة من القرارات الوزارية , كأنهم فى سباق مع الزمن .

وأشك فى مقدرة أى موظف أو مسئول بالدولة , أن يعرف ما عليه من واجبات وما لديه للمواطن من حقوق , وسط هذه الغابة الكثيفة من القوانين والقرارات والتعديلات واللوائح والتشريعات .. ومن هنا يتهرب كل موظف أو مسئول من تبعية الاصطدام بالقوانين أو خرقها بدون قصد , ولذا يلقى بالمسئولية على عاتق زملاءه أو على الغد .

ويدور المواطن العادى البائس ولا سند له , فى ساقية المكاتب والدوائر الحكومية , الى أن يعثر على الموظف الفدائى , الذى يقبل أن يكون الأول فى التوقيع له وربما يمكنه أن يشجع عشرات الموظفين من زملاءه على التوقيع بعده , وذلك حتى تتبعثر وتتشتت المسئولية بعيدا عن عاتق موظف واحد .. ومن هنا نشأت وترعرعت الرشوة تحت بند الضمانات الضرورية للموظف الفدائى , وتفحلت وتوغلت ليضاف اليها بند الإكراميات لزملاء الموظف الفدائى .

وبزيادة التضخم وتوحش الغلاء .. أصبحت الرشاوى والإكراميات من الضروريات اللازمة لإعاشة الموظفين .. حيث مرتبهم الشهرى الهزيل لا يكفى فى الوقت الحاضر " لإعاشة حيوان منزلى ".. ولذا يعمل الكثيرين من الموظفين " فى أعمال إضافية " بجانب عملهم الأصلى بالدولة , والذى يعتبرونه وقتا للراحة والاستجمام للعمل الإضافى , حيث ينظرون الى مرتب الدولة الهزيل , كإعانة دعم للمعيشة , ولا يكفى للعيش الحاف كما يقول قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر السيد محمد حسنى مبارك .. وهذا التباعد الإجبارى الطويل فى العمل عن الأسرة , يؤدى الى تفكك الأسرة , وضياع التربية الأخلاقية والعناية بالأطفال .

ولإغلاق جهنم البيروقراطية والروتين .. وإنهاء التعذيب الوحشى اليومى للمواطنين .. يجب أن يتم إلغاء كافة القوانين والقرارات والتشريعات التى تزيد عن حاجة الدولة , ووضع قوانين ثابتة مع منع البعثرة الهمجية الغير مدروسة لها , بمختلف الدوائر والمصالح الحكومية , وتحديد المسئول .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

وهناك مشاكل أخرى يعانى منها الوطن أشد المعاناة .. ومنها على سبيل المثال :

مشكلة الإسكان مأساة اجتماعية وأخلاقية

مشكلة الإسكان .. التى تحولت من مشكلة وأزمة مزمنة .. الى مأساة اجتماعية وأخلاقية , مع تدهور إنسانيتنا الى أحط مراحلها , أجيال بأكملها , فى الطريق الى الضياع , شبابنا وشابتنا من الأجيال التى نمت وكبرت مع الأزمة , تسرب العفن الى نفوسهم .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

إعادة البناء الاقتصادى والاجتماعى .. وإمكانيات مصرنا الخصبة العالية .. وثروتها البشرية

إن إعادة البناء الاقتصادى والاجتماعى ليس طريقا سهلا , ولكن فى نفس الوقت ليس مطلبا بعيد المنال لا يمكن الوصول اليه أو الحصول عليه .. يجب إقامة توازنات لدفع عجلة الإنتاج والتنمية عن طريق الاعتماد على الذات والعمل والإنتاج .. والأمانة التامة والجدية المطلقة فى تشغيل واستغلال الإمكانيات المتوافرة .. ومصرنا إمكانياتها خصبة وعالية , ولكن تحتاج لكفاءة أعلى فى توظيفها .. فهناك الكثير المهدر بدون الاستفادة الحقيقية منه .. وأوله الثروة البشرية التى يمكن رفع إنتاجيتها أضعافا مضاعفة , إذا هئ لها المناخ المناسب , خاليا من الضغوط النفسية والكبت والقهر ومصادرة الحرية والإرادة .. وقبل كل ذلك توفير نوعية التعليم الحقيقى وليس الصورى , والتدريب المبدع وليس الألى والتمرين الاختيارى وليس الأوامرى .. وكل ذلك يجب أن يتم فى ظروف حياتية مناسبة وليست سلبية منزوية .

إن هذا ليس اجتهادا منى , ولكنها حقيقة واقعية .. فبرؤية واضحة نرى أن الدول المتقدمة , وحتى التقدم والقوة للدول الاستعمارية القديمة منها , نجد أن أهم ثرواتها تكمن فى ثروتها البشرية .. وبلاد بدأت من نقطة الصفر , فوق أنقاض ودمار وحطام , بعد أن فقدت فى حروب كل ما تمتلك من مقومات إقتصادية ..ولكنها وجدت من لم يفقد الثقة فى أبنائها وقدراتهم على انتشالها من هاوية الاعتماد على الإعانة والاستدانة التوسلية الخارجية , فى أزمتها الخانقة .. وعلى سبيل المثال , ألمانيا واليابان .. وكل ما إستدانوه لأجل إعادة البناء لم يصل الى 10 % ( عشرة فى المائة ) بالسعر الحالى , من مجموع ما إستدانته مصر فى عصور قطاع السلطة منذ خمسين عاما .. ولم نصل الى شئ من التقدم , بل العكس .. والآن نرى دول شرق أسيا بثروتها البشرية فقط , نهضت من حضيض الفقر الى مصاف الدول المتقدمة فى وقت قصير .. ومصرنا ليست أقل منهم .

بدون الحرية والأمان وخلع الخوف والرعب من النفوس والإرادة الغير مقيدة .. لا يمكن زرع روح الحماس الحقيقية المزروع بالقلوب وليس فقاعات الحماس بتاعة وقتها .

وبدون الديمقراطية الحقيقية وليست المزورة المزعومة .. لا يمكن للدولة التوفير الفعلى المثمر العادل الشريف لكل ما بإستطاعتها لأبناءها , لإستعادة ما ضاع , وبناء ما تهدم .

إن بناء صرح للإنتاج يحتاج الى نظم ذكية ورؤية واضحة , توفى باحتياجات , لم تجد من يوفرها بجودة أحسن وسعرا معقولا .. يجب أن يكون الإنتاج سوقى وليس مخزنى , يتلهف الناس للحصول عليه واقتنائه عن رغبة حرة واقتناع ورضاء , وليس فرضا بقرارات عسكرية .. إن الإنتاج يصبح مرغوبا ومطلوبا إذا توفر له العاملان الأساسيان وهم العرض والطلب .

ليس المهم أن يكون هناك إنتاج عال أو مرتفع , ولكن لابد أن يكون هناك طلب عليه وبحث عنه , أى احتياج مرغوب وليس مفروض , كما أن زيادة الإنتاج لابد أن تسبقها وقفة عملية واقعية .. لمعرفة أى نوع من الإنتاج , وبمواصفات مقبولة فى الجودة والأسعار .. ويجب أن يوفى باحتياج حقيقى محليا , وغير متوافر بنفس المواصفات والأسعار فى السوق العالمية ذات المقدرة الشرائية .. حتى الإنتاج فى مجالات الصناعات الخفيفة واليدوية يجب أن يكون متميزا .

يجب تطبيق سياسات اقتصادية .. توفى بالتنمية المطلوبة .. ولابد من تطبيقها بكامل بنودها , حتى يتوفر صرح للبناء والإنتاج يغنى عن السير فى طريق الإعانة والاستدانة , وأيضا عن دخل غير مستقر مثل السياحة , يمس استقلالنا , إذا غضب علينا أحد أو حاربنا دعائيا

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

المشاكل الاقتصادية والاجتماعية لن يحلها قاطع السلطة الديكتاتورى , فهو المشكلة نفسها ..
ومحاولاته الإرهابية لحلها .. وهذه مذبحة وحشية لمقومات وإنتاج الدولة

هذه المشاكل الاقتصادية والاجتماعية , لن يحلها قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر السيد محمد حسنى مبارك , فهو المشكلة نفسها .. وهذه مذبحة وحشية لمقومات وإنتاج الدولة , ولن تتوقف عن النزيف , بطريقة الأمر والنهى والوعظ والإرشاد أو الزيارات الدورية , لقاطع السلطة الديكتاتورى بمصر , والتى يطلق عليها أعوانه بحكم عسكريته المفرطة الزيارات الميدانية , لتحمل الصفة الحربية العسكرية القتالية , لبث الرعب والفزع , كأن جوهر المشكلة هو الضبط والربط فقط .

وللأسف تعود قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر السيد محمد حسنى مبارك .. على معالجة كل أنواع الانحراف فى المقومات الاقتصادية والجرائم الاجتماعية , بالقوانين ألاوامرية والقرارات الجمهورية العسكرية , للردع والأمر والنهى والضبط والربط .. إن ذلك الأسلوب يمكن ينجح مع القوات المسلحة , التى لا تعانى على الإطلاق مثل معاناة الشعب اليومية مع مشاكل الحياة الضرورية , مثل الغذاء والكساء والمسكن .. فعندما لا يجد الإنسان ما يسد رمقه , أو يستر جسده , او مكان يأويه .. فإنه يتمرد على كل شئ , ويعلن العصيان فى وجه القوانين , فالموت بالرصاص ليس أشد عذابا وألما من الموت جوعا أو بردا فى العراء .. ولا يوجد أى عقاب حتى ولو كان قانونيا , أشد قسوة من العذاب اليومى مع هموم المعيشة والحياة فى مصر .

أملنا الحصول على الحرية التى أنعم الله بها على عبيده , والتى يفهمها العالم الحر الديمقراطي .. فالفوضى والمحسوبية والرشوة والاحتيال والنصب والفهلوة لم تولد مع المصرى الأصيل , ولكن فرضها علينا فساد مغتصبى السلطة , وبؤس الحياة وشقاءها دفعنا اليها .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

حالة المعاناة وضيق رزق أغلبية الشعب والركود الاقتصادى ,
بلا نهاية فى الأفق .. فى ظل السلطة الحالية

إن حالة المعاناة والوضع السيئ وضيق رزق أغلبية الشعب التى يمر بها الوطن , مع تسلط الفاسدين والمتجرين بأقوات الشعب , وتسلل الانتهازيين الى مراكز السلطة .. يجب ألا تكون هذه الأمور أبدية .

وعلى ثقة بأن الشعب المصرى الأصيل يرفض أن يكون ذلك قدره ومصيره الأبدى .. حيث تزداد عوامل القلق والاحتجاج المكتومة , والصراخ المدفون , واليأس من الاصلاح , ويتفاعل كل ذلك تحت سطح المجتمع .. وللأسف يبدو المجتمع هادئا كهدوء البركان , وأن كل شىء فى مكانه الطبيعى ويستمر هذا التفاعل ويشتد ويتفاقم حتى يعلن عن نفسه يوما ما " انفجارا ".

وللأسف قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر يغلق عينه عن الأسباب المؤدية الى هذا التفاعل والعلل المكونة له .. فهو ليس له قاعدة شعبية حقيقية , ولذا يتذرع بالحزم والشدة الى درجة الإرهاب والوحشية , وبث الرعب بالقوانين الهمجية الارهابية , معتزا متباهيا بجبروت ووحشية السلطه الرهيبة التى ورثها ومغارات الاعتقالات والتعذيب .. وينتهز أعوانه وعملاءه ومنتفعى وبهلوانات السلطة وبالذات العسكريين فى تحقيق غنائم هائلة لهم , معللين ذلك وراء إثبات الولاء والإخلاص والتفانى فى حماية " ولى نعمتهم " الذى لا يعرف الفرق الجوهرى الكبير بين الحزم فى القوات المسلحة , وبين الاعتداد بالقوة والبطش وإلقاء الخوف والفزع والرعب فى نفوس المحرومين والمظلومين , الذين يجارون بالشكوى , التى قد تتطور الى عنف نضالى , لتكون مسموعة للأذان الصماء .

لم يعد أمامنا مجالا للانتظار , فلقد نفذ صبرنا المزمن .. فالركود الاقتصادى قد طال وأصبح بلا نهاية فى الأفق .. والرضا بالدون من مراتب المعيشة وبطش ووحشية وفظاعة أساليب السلطة قد فاق كل إستحمالتنا , وتبدوا المسالك مسدودة وسبل الإصلاح والتجديد مستحيلة ومغلقة وقاطع السلطة الديكتاتورى بمصر .. معتد بسلطانه , سادا أذنيه لكل دعوة للإصلاح , ومتشبثا بمقعده حتى الموت هازئا بقوة وإرادة الشعب بمقاطعتها الظاهرة للاستفتاءات القهرية الهزلية المبيتة , ومع ذلك يفرضها معجبا بجبروته , متباهيا بالأمر الواقع على الشعب المستسلم .

وبسبب اعتماد قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر السيد محمد حسنى مبارك المطلق على مساندة أعوانه , لفقده المساندة الشعبية , يبدد قواه وقدراته فى التلصص والتجسس عليهم , لضمان ولائهم ومساندتهم .. ويعيش حياته سجين خلف قضبان الشك والارتياب والخوف والفزع أحيانا .. ويحد ذلك من تقديم شيئا يذكر للدولة وشعبها .. وينعكس ذلك فى معاملته الوحشية مع الشعب المضروب والمغلوب على أمره , بأن يعلق فوق الرقاب سواطير القمع والبطش , إذا خرجوا على نطاق الاستسلام والمبايعة المغصوبة , إنه يتصرف مع أعوانه بطريقة رباطيه المعلم ضد الشعب العزل , مستعرضين آلة القمع والإرهاب , لكل من تسوله نفسه فى الخروج عن دائرة الاحتواء الذاتى لسلطته الملطخة بالدماء , متسترين وراء حماية الأمن القومى , وهو فى الحقيقة حماية الأمن الإستيلائى الوراثى المغتصب .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

ظاهرة العنف والتطرف ثمرة سنوات طويلة من سوء الحالة الاقتصادية والإرهاب الحكومى بالقوانين الاستثنائية والطوارئ الهمجية ..
وإهدار القيم والمبادئ الإنسانية .. وتفشى الظلم الاستبدادى
والتعذيب والتصفيات الجسدية البشعة والفكرية بالمعتقلات

الإرهاب الحكومى بالقوانين الاستثنائية والطوارئ البربرية الهمجية الفتاكة الشرسة .. والتعذيب والتصفيات الجسدية البشعة والفكرية بالمعتقلات والسجون .. هذا إهدار للقيم والمبادئ الإنسانية , وتفشى للظلم الاستبدادى , ووقود للعنف ويخلق التطرف الشعبى الذى هو إسلوب خطير من أساليب التعبير عن الرأى .

إن ظاهرة العنف والتطرف .. ليست وليده اليوم بل هى ثمرة سنوات طويلة من حالة معيشية سيئة معذبة للشعب , وسوء الحالة الاقتصادية .. وعلاج العنف والتطرف , يكمن فى وضع كافة الحلول العملية والاجتماعية لمشاكل المجتمع , وفك القيود المتراكمة بالتجديد المستمر , وإعادة النظر فى كل مناهج الحياة , سواء فى مجال الحكم والسياسة والتفكير والتنظيم .. وضرورة العناية بمعاهد الدراسة والتعليم والبحث , وحماية أهل الفكر , واستبعاد العسف والبطش والتضييق على الشعب , وإلغاء القوانين الاستثنائية والطوارئ البربرية الهمجية .

التطرف هو محصلة أخطاء السلطة المغتصبة الحالية , بنظرتها العسكرية الخاطئة , بأن الأمن والأمان والاستقرار يتحققون اذا وضعت عقول مصر فى متناول يدهم , أو تحت التحفظ , بالضغط والإرهاب الفكرى والمعنوى .. وبذلك مهد لدخول شباب مصر لطريق التطرف , فى ظل الفراغ الفكرى وغيبة الحوار , والذى يتطور بشدة , وعلى وشك أن يخرج نطاقه من يد الجميع , ليقضى على ما بقى فى الوطن .. نهاية بكارثة ودماء .. أهون من كارثة ودماء بلا نهاية

الإرهاب الحكومى منبت الإرهاب الشعبى , حيث الدافع للإرهاب الشعبى هو انتقاما من ظلم , وإن كان الأمر خطيرا , حيث القائم على هذا الإرهاب الحكومى ينصب نفسه خصما وقاضيا ومنفذا .

وظاهرة العنف والإرهاب الشعبى .. ترجع الى الغياب التام للديمقراطية الحقيقية والحرية الملموسة .

إن البحث عن الإيمان فى الدين والجمعيات الدينية , كملاذ للهرب من مشقة ومتاعب الحياة وتهدئة للنفس .. وبالطبع البحث عن راحة للضمير والنفس والأمن فى الدين , هذا ليس جريمة على الإطلاق , يطاردها ويعاقب عليها قطاع السلطة فى العالم العربى .. ولكن يجب ألا يلقى الإنسان بكل ثقله فى هذا , فالعمل أيضا من الإيمان وليس التدين الزائد .. حتى الصلاة والصيام لا يقفون حائلا أمام طلب الرزق .

إن الإصلاح الشامل الحقيقى الفعلى لكافة أوضاع الدولة , وعلى الأخص نهضة الحياة الاقتصادية , هو العلاج المضمون , والذى يؤدى الى الشفاء من العنف والتطرف , وانقراض ما يسمونه " الإرهاب ".

إن الإرهاب ينشأ وينمو بقسوة عنيفة , عندما تجثوا الأقدام فوق أنفاس العدالة , وتخرج الأحكام ظالمة سواء عن عمد أو بدون قصد , وعدم توفير المناخ المناسب لحماية العدالة .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

الهجرة والعمل فى الخارج
والعودة الى عصر الإحتلال العثمانى الكئيب البشع وعصر الظلمات لمصر

ومع إستمرار إرهاب الدولة للشعب ببشاعة وقسوة وتجويعه .. كان لابد من رد فعل ضرورى .. ومن هنا كانت الهجرة والعمل فى الخارج فى السبعينات , كملاذ لامتصاص الآلام والمعانة والشقاء , والبحث عن بعض التوازن فى هذه الحياة القاسية الإرهابية .

إن الحكم المغتصب فى مصر أعادها بدون رحمة الى عصر الإحتلال العثمانى الكئيب البشع وعصر الظلمات لمصر , حيث أخذ عنوه المهنيين والحرفيين وأصحاب الخبرة من مصر , فكان التخلف الحضارى والدولى عن العالم الخارجى , ووقفنا فى ذيل طوابير التقدم فى العالم , وعشنا نجتر أمجاد أبناءنا الخبراء فى بناء البلاد العثمانية .

والآن يفعل الحكم المغتصب نفس التصرف فقفل كل سبل الحياة الكريمة الشريفة أمام أبناء الوطن , ولم يبقى أمامهم إلا الفرار إجبارا على مغادرة مصر , ووقفنا مرة أخرى فى ذيل طوابير التقدم فى العالم , وعدنا مرة أخرى نجتر أمجاد أبناءنا الخبراء فى بناء البلاد الأخرى .

وللأسف الشديد بدأت أبواب العمل فى الخارج تتناقص بشدة الى حد التلاشى .. وبدأ الذين ذاقوا مرارة أوجاع الغربة والمهانة والإذلال فى الخارج , يفقدون مدخراتهم تدريجيا , مع أوضاع الغلاء الفاحش وفساد وقسوة الحياة الرهيبة فى مصر .. وزيادة الحقد والكراهية والتربص بين طبقات الشعب للزيادة السريعة الواسعة للفجوة المالية بينهم .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

مصر الآن دولة استهلاكية ومرتع للترفيه والمتعة السياحية ..
 لثراء قطيع أعوان وبهلوانات السلطة من الانتهازيين والمنافقين والمنتفعين

وأصبحت مصر الآن دولة استهلاكية ومرتع للترفيه والمتعة السياحية لطبقة قطيع أعوان وبهلوانات السلطة من الانتهازيين والمنافقين والمنتفعين , وبدون هذه الصلة الوطيدة لهم بالسلطة , لن يحصلوا كأصحاب المشروعات على الموافقات والتصاريح الغير قانونية الديكورية الرخيصة ولا على الحماية الكافية فى مواجهة الحرب الخفية والتهم المخزونة والجاهزة لكل الحالات والأوقات .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

التصنيف المادى والمعيشى والاجتماعى لطبقات الشعب ..
والحاضر المظلم والمستقبل المجهول حاليا

وخارج الفئة الوبائية لقطيع أعوان ومنتفعى السلطة , فالشعب مقسم الى ثلاث طبقات :

الطبقة الأولى :

المهنيين والحرفيين وأصحاب الخبرة .. الطبقة المبروكة

جزء من المهنيين والحرفيين وأصحاب الخبرة العائدين من الخارج مجبرين أو لظروف خاصة مع أمال وأحلام بالوطن , ويكتشفون فيما بعد أنها خيالية ووهمية , ويجب ان تعيش على المخزون التى أحضرته من الخارج , وتأمل أن تنضم الى فئة أعوان ومنتفعى السلطة المتربصة لهم , خوفا منهم أن تلتهم هذا المخزون منها , أو ينضب بمرور الوقت .. وهذه الفئة ظهرت عندما جاءت هوجة أسعار البترول فى السبعينات وحاجه العرب فى دول البترول الى عمالة مصرية كبيرة من المهنيين والحرفيين وأصحاب الخبرة , لعدم معرفتهم بالغات الأجنبية فى ذلك الوقت , كما أن انهمار أموال البترول الهائلة المطرية بغزارة وإنعدام الخبرة بالنواحى التجارية والصناعية لديهم فى ذلك الوقت , حال دون دراسة قدرات وخبرة العاملين من مصر التى تعمل لديهم , والذين كانوا فى ذلك الوقت على أى حال , فى عصرهم الذهبى فى العلم والمعرفة والقدرة .

أراد السيد أنور السادات أن يستغل ذلك بخطة شيطانية , على طريقة الفلاح الساذج أو تاجر المواشى , لا يهمه ما يحدث لها بعد مكسبه الهائل منها , ودمر مستقبل العلم والمعرفة لأجيال طويلة , وأصبح شباب مصر وفخرها , عالة على الوطن بدلا من العكس الطبيعى , وقام بزيادة عدد الجامعات فجأة الى عشرة أضعاف .. بتجريف مبانى مدارس تكاد تنفجر من تكدس التلاميذ بها .. وتحويل بقية المدارس الى فترتين أو ثلاثة فى اليوم .. وأيضا بدون أماكن كافية للطلاب ونقص هائل فى المعدات والهيئات الدراسية الكافية , وتم حشر أعداد بشريه هائلة بها بطريقة غير إنسانية بشعة , أشنع من السردين فى العلب المحفوظة .

المهم عند السيد أنور السادات عمليه تصديرهم بشهادات صورية لا تعنى ما تحتويه , حيث التعليم هزلى والمعرفة سطحية .. ونجحت هذه الخطة التدميرية للمستقبل فى الخمسة عشر عاما الأولى لهوجة البترول وتدفقت أموال هائلة على الوطن , وانتعشت البنوك واستثمار الأموال والقوه الشرائية والاستهلاكية الوحشيه .. ولكن نظرا لسوء التخطيط الاقتصادى المزمن لدى قطاع السلطة , لانشغالهم بالسيطرة على السلطة لأنهم مفروضين بحيل الاستفتاءات المغتصبة وغير مرغوبين ومعاونيهم أوفياء وليسوا خبراء .. وبهذا ظهر الغلاء الفاحش والتضخم الإقتصادى الرهيب , والموظف بمرتبه لا يجد العيش الحاف كما يقول قاطع السلطة الديكتاتورى الحالى .

الطبقة الثانية :

العمالة الزائدة والمتطفلة والضحية الكبرى والوصمة السوداء .. طبقة على الكريم

هم الضحيه الكبرى والوصمة السوداء التى لن تغتفر لقاطع السلطة الديكتاتورى فى مصر , فهى تعلمت ودرست فى مدارس وجامعات الحشر ولذا معظمهم لم يحصل إلا على قسط هزيل من التعليم المطلوب ومعرفتهم سطحية , فاقدين التربوية الأسرية , لتورط والديهم الكامل لسد رمقهم بالكاد وبالتالى التدهور الشديد والانحدار المستمر فى كافة النواحى الثقافية والتربوية .. وأيضا هوجة البترول ولت فى أوائل التسعينات والعرب بمعرفتهم بالغات الأجنبية حصلوا على عمالة رخيصة جدا من دول شرق أسيا بمرتبات هزيلة ولكنها تكفيهم فليس عندهم الغلاء الفاحش والتضخم الإقتصادى الرهيب الذى بمصر , والعرب ألان فى وضع يسمح لهم باختبار العمالة جيدا .. ولم يعدوا بحاجة الى خريجى مدارس وجامعات الحشر الصورية .

وهذه الفئة بحجمها الضخم جدا , وبطالة رهيبة فظيعة لا تطاق , ويعيشون عاله على أسرتهم المعدمة , وأعنى المعدمة القاحطة , حيث ليس لهم اتصالات مع قطيع أعوان ومنتفعى السلطة لعمل أبنائهم فى مشروعات الترفيه والمتعة السياحية , والوحيدة الى ماشية بالبلد , والتى تجلب عملة صعبة لتهريبها فى بنوك أجنبية , كمعاش لمستقبل غير مضمون للسلطة .

وهذه الفئة الثانية غاية فى الخطورة , وهى قنبلة زمنية ومن أجلها فقط يصر قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر على التمسك بشده بالقوانين الاستثنائية والطوارئ لعشرات السنوات طوال فترة حكمه , ضاربا الرقم القياسى بعشرات السنوات لأعتى الديكتاتوريين فى التاريخ .. والعالم لم يصرخ كما هو المعتاد عندما تتعدى بضعة شهور , حيث أقنعهم قاطع السلطة بمصر بخطورة هذه الفئة واحتمال لجوءها للجمعيات الإسلامية والدروشة بحثا عن التضرع والسلوان , وبالطبع العالم لا يريد إيران ثانية بمصر , أو مدد لما يسمونه الإرهاب , ولهذه أللأسباب أيضا وقفوا بقوة خلف السيد صدام حسين سفاح العراق فى حربه مع إيران .

الإرهاب للسلطة الديكتاتورية الاستبدادية بمصر بالقوانين الاستثنائية والطوارئ والاعتقالات التعسفية والتعذيب والتصفيات الجسدية والفكرية بالمعتقلات والسجون , هو إهدار واضح للقيم والمبادئ الإنسانية .. وأيضا ظلم إستبدادى بغيض .. ووقود للعنف ويخلق العنف والإرهاب الشعبى , الذى هو محصلة التفكير الضيق المحدود لقاطع السلطة الديكتاتورى بنظرته الخاطئة , بأن الأمن والأمان والاستقرار يتحققون اذا وضعت عقول مصر فى متناول يده , أو تحت التحفظ بالضغط والإرهاب الفكرى والمعنوى , وبذلك مهد قاطع السلطة الديكتاتورى الطريق لدخول شباب مصر لطريق التطرف , فى ظل الفراغ الفكرى وغيبة الحوار .. وكل ذلك بسبب عبادته وتمسكه بالسلطة المرفوضة , وإدعائه الكاذب بالشعبية سوف يتعرى تمام بوضوح فى أى انتخابات حره , والتى هو مرعوب منها بشده حتى لا تفتضح شعبيته المزعومة الكاذبة التى انتزعها صوريا وليس فعليا فى خدعة الاستفتاءات الملفقة الملوثة العفنة .

إن البناء والتقدم الذى يندد به قطاع السلطة صياحا هنا وهناك , ما هو إلا إطارات لمحتويات وهمية , لا يراها إلا ألإعلام المأجور , ولا يشعر بها الشعب المغلوب على أمره .. والذى تم تخديره من أفيون الوعود والشعارات .. ليصبر بالصراخ المكتوم , على عذاب الآلام من شقاء المعيشة , التى يكوى نارها مسار حياته اليومية يوميا .

ومع زيادة المطالبة المكتومة والكراهية العلنية الآن , بإنهاء السلطة الديكتاتورية الاستبدادية بمصر , المغتصبة من الشعب , قد يدفع ذلك النضال الخفى والصراع الدموى .. كما يحدث فى العراق .. والاستقرار الذى يدندن به قاطع السلطة الديكتاتورى هو مدى استقرار أقدامه على صدور الشعب الأعزل , بترسانة الإرهاب التى يملكها .. شيخ القبيلة العسكرية , ووطأة القوانين الاستثنائية المغولية , والاعتقالات الوحشية .. تحت شعار الغاية الإغتصابية تبرر الوسيلة الوحشية .

وانى أضع كل قدرات وإمكانيات الحزب الديمقراطى المصرى , فى علاج مشكلة هذه الفئة البائسة وليس فى حصارها كما يفعل قاطع السلطة الحالى بمصر , وإنى على ثقة بأن مشروعى لنهر الأمل سيضع حدا لمشكلة هذه الفئة , وأمل ألا تنفجر هذه القنبلة الزمنية قبل ذلك لتحطم الأطلال الهشة الباقية بوطننا العزيز .. وألا يخرج نطاق الأمر من يد الجميع , ليقضى على قدراتنا على إعادة البناء .

لقد أسعدنى محاولة أخد جزء من مشروع نهر الأمل ومشتقاته , تحت اسم قناة توشكى فى منتصف التسعينيات , بعد عشرة سنوات من ظهور مشروعى بالعدد الأول لجريدة الأمل , ولكن كما توقعت ستموت مواصلة التنفيذ فى مهدها , حيث تفتقد الى القواعد والأسس الراسخة للمشروع , والتى لم أنشرها بعد .

الطبقة الثالثة :

القوة الارهابية الوحشية الخطيرة .. سامحها الله

هى أخطر قوه إرهابيه فى يد قاطع سلطة ديكتاتورى على مدى التاريخ لوحشيتها وبشاعة التعامل معها .. فهى مجموعة بشرية أمية بخل عليها الزمن فى التعليم .. ولا أمل لديهم فى مستقبل على الإطلاق , المجال التجارى والصناعى شبه مغلق أمامهم والمجال الزراعى الوحيد الذى كان مفتوح من قبل فى طريقهم , إنكمش بشده أمامهم للمنافسة القاسية , لتدهور الرقعة الزراعية والكثافة السكانية الضخمة الرهيبة وتراجع حاجة الدول العربية إليهم , لأميتهم أمام التكنولوجيا الحديثة فى الزراعة .. والقوات المسلحة كانت ترفضهم لنفس الأسباب , فالأسلحة ألحديثه لا تتوافق مع أميتهم .. ولكن هذه الأمية .. تسهل عجنهم وإعادة تشكيلهم , بصبهم فى قوالب البرامج المكلفون بتنفيذها .

وفجأة خطرت على قطاع السلطة فى مصر خطة جهنمية , بالتأكيد سجد لهم الشيطان إيمانا بهم , للسيطرة على الحكم المغتصب ومحاصرة الشعب والسيطرة عليه بقبضة حديدية رهيبة .. وذلك بتجنيد هذه المجموعة البشرية الأمية كذبا وخداعا كخدمة إلزامية للدفاع عن الوطن , لمدة تصل الى أربعة أعوام مقابل الأكل والشرب والسكن ومصروف شهرى لا يكفى لإطعام فأر وليس أسرة ربما يعولها وبحاجة ماسة اليه والى مساعدته , ولكن حقيقة الأمر ليس له أى علاقة بالدفاع عن الوطن بالقوات المسلحة , بل لتأهيلهم لحساب السلطة المغتصبة الخاص , ليصبحوا عند التنفيس من ضغوط الممارسة الإرهابية عليهم , وحوشا أدمية بشعة مسعورة تعمل فيما بعد فى شرطة السلطة لتخويف وإرعاب الشعب .

وتبدأ مراحل التأهيل بتشكيلهم ليكونوا مماليك العصر أو عبيد الدهر باستعبادهم وإهدار كرامتهم وأحيانا شرفهم حتى يكونوا مسعورين أمام الشعب ألأعزل المغلوب على أمره , وأيضا لمكافئة ضباط القوات المسلحة والشرطة لاحتلالهم الوطن لإرغام الشعب رغم أنفه على الخضوع للسلطة المغتصبة , وولائهم وحمايتهم لها , عن طريق إهدائهم هؤلاء العبيد فى بداية تأهيلهم كخدم مجانا , حيث غلاء المعيشة المرتفع باستمرار لا يسمح بتعيين خدم يستحملون عجرفتهم واستعلائهم وسوء سلوكهم فى المعاملة الوقحة .

وهؤلاء عبيد الدهر لا يمكنهم ترك الخدمة لدى ضباط وحماة السلطة المغتصبة مهما بلغت الإهانات وأغلظ وأحقر السباب وإهدار الكرامة وإلا كان مصيرهم السجن الحربى وإهدار عرضهم وشرفهم وعدم احتساب مدة السجن من مدة الخدمة , وأيضا فرصة لهؤلاء الضباط للتدريب على إهانة وسب وإهدار كرامة كل من ساقه سوء الحظ ووقع تحت أيديهم من الشعب البائس , وليس من له ظهر بقطيع أعوان ومنتفعى السلطة .

ولهؤلاء الضباط المفتريين الجبابرة ولأسرتهم ومعارفهم وكل من يسير فى طوقهم , الحماية الكاملة من السلطة المغتصبة كحافز لزيادة توحشهم على خلق الله .. ولهذا يواصل هؤلاء الضباط افترائهم وجبروتهم بشدة وبقسوة فظيعة للحفاظ على هذه المميزات المغتصبة التى يتمسكون بها بيدهم وأسنانهم , وأن يكونوا ظلا وعبيدا وذيلا للسلطة , ويعلمون تماما أن زوال السلطة يعنى نهايتهم .

ومن المحزن .. أن رؤساء المصالح والدوائر الحكومية والمحافظين ورؤساء مجالس الادارة والمراكز الحساسة , فى عهد هذا السلطة الوراثية الحالية منذ أكثر من نصف قرن , معظمهم من هؤلاء الضباط , والذين حصلوا على هذه المراكز الهامة مكافأة على ولائهم لقمة السلطة , بدون أى مراعاة للكفاءة والقدرات , وليساهموا فى تأهيل وإخضاع العاملين بها لحساب السلطة ولا مانع من أن يثتثروا من تخريبها بعد نهبها وسلبها .

والمعروف فى التاريخ , أنه لن يوجد قاطع السلطة الديكتاتورى الذى حصل على السلطة بالقوة المسلحة أو الوراثة , أن يتخلى عنها قبل أخر رمق فى حياته .. أو أن الدوله قد أصبحت خرابه اقتصادية وتم إفلاسها تماما , وقبل كل ذلك توقف المعونات الخارجية المالية والغذائية .. ويعجز عن استمرار تدفق الإتاوات والامتيازات لرجاله وأعوانه ومنتفعى وبهلوانات السلطة من عملاء وأوصياء ووسطاء , الذين يحمون وجوده وسلطته , ويبدأون فى التخلى عن حمايته , ولم يعد عويلهم وصراخهم بالشعارات الملفقة للحرية والديمقراطية المزعومة والمفترى عليها , يجد صدى يذكر فى أى مكان .. ولا يعد أمامه إلا الموت على مقعد سلطته المغتصبة , أو الهرب بجلده خارج الوطن .

ومن سخرية القدر أن قاطع السلطة بدلا من تنمية الاقتصاد يعمل على تنمية هذه المجموعة البشرية الأمية بحشر المدارس وبتجويع الشعب وعدم مقدرته على دفع تكاليف التعليم وبالذات الدروس الخصوصية , تتضاعف أعداد هذه المجموعة البشرية الأمية عاما بعد عام , وأصبحت أكثر من ثلثى عدد سكان الوطن حسب الإحصائيات الأخيرة .

ومن المستحيل بناء الوطن فى ظل هذا الكم الكبير من الاحتقار السافر , لسلب إرادة وكرامة وعزة أى طبقة من الشعب .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

تحويل الهدف السامى للقوات المسلحة ..
ضد عدو السلطة الشعبى فى داخل الوطن .. بدلا من العدو خارجه

هذا محزنا جدا .. أن الهدف السامى من التجنيد قد إنقلب من واجب الدفاع وخدمة الوطن .. الى فرض الدفاع عن حكم مغتصب مفروض على شعب أعزل مقيد الأيدى بالقوانين الاستثنائية والطوارئ مكتوم الأنفاس بوحوش بشرية , وفوق ذلك استعبادهم فى خدمة منزلية لضباط الاحتلال كعملية إستحقارية لأدميتهم لزيادة مسعوريتهم على الشعب المغلوب على أمره للتنفيس عن الكبت الرهيب والضغط المخيف على نفسيتهم .. وبذلك تحولت القوات المسلحة الى قوات احتلال بحتة , فى حالة حرب دائمة منذ عشرات الأعوام مع شعب أعزل , تقف بمصفحاتها وعرباتها المصفحة فى مفترق الطرق بالوطن , ووحوشها الآدمية يدهم على زناد مدافعهم الرشاشة كقطاع طرق .. كأننا نعيش شريعة الغاب , التى فى ظلها تتفجر ضد قاطع السلطة الديكتاتورى يوميا , ينابيع جديدة من الكراهية والمرارة والتعصب ضده .. وتستمر عمال الفوضى , لتأخذ شكل التمرد والعصيان العام , بكافة نواحى نشاط الدولة , الأمر الذى أدى الى التفاقم فى الأوضاع الداخلية , وبالتالى تدهور شامل للنواحى الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية .

وظاهريا هؤلاء قوات نابعة وتابعة للقوات المسلحة لردع العدوان الخارجى , وباطنيا أن تقوم هذه القوات , بردع الشعب إذا تجرأ وأراد أن تكون المطالبة بحقوقه مسموعة , بدلا من كتمها الأبدى .. وبالتالى تحويلها عن واجبها الاصلى والمتبع فى العالم كله , وهو حماية الوطن , من العدو الخارجى وليس عدوا فى الداخل .

فلم نسمع على الإطلاق أن شعبا عدوا داخليا , وأيضا ضد الوطن .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

مبادئ اليمقراطية الحقيقية المعروفة , وليست البرية ..
والحرية الفعلية للحياة الكريمة , وليست للبطش والقمع

أول مبادئ اليمقراطية الحقيقية المعروفة , هى حكم الشعب , ولا مكان فيها لحاجة إسمها استفتاءات سلطاوية , ولكن إنتخابات حرة يثبت فيها المرشحون حقيقة شعبيتهم .

" الديمقراطية البرية " التى ينادى بها قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر طول الوقت , والتى نمت شيطانيا فقط فى إقطاعيات الديكتاتورية .. وهى سرابية ووهمية وصورية وشكلية , أما باطنها مملوء بكافة القوانين الاستثنائية الديكتاتورية , والاستبدادية والإرهابية , بالإضافة الى جبال من القوانين , التى لو طبقت لتم سجن الجميع , ووجودها تهديد للشعب بالاعتقال والتعذيب الوحشى , اذا لم يستجدى رضاء قاطع السلطة الديكتاتورى .

وأول مبادئ الحرية الفعلية , هى حرية الشعب فى اختيار حاكمه بنفسه وبمحض إرادته .. وليس قاطع سلطة يفرضه عملاء وأوصياء ومنتفعين ووسطاء وسماسرة فى ديوان السلطة والمفترى عليه بإعطائه إسم مجلس الشعب .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

الطرق الوحيدة المصيرية القدرية المفتوحة .. والاختيار الصعب .. أمام الإنسان المصرى

أقول بصدق وأمانة , أننى لو بقيت فى مصر , لما قمت على الإطلاق , بما أقوم به الآن من أجل مصر , فبقاء الإنسان فى مصر ضربا من ضروب المغامرة الغير محسوبة .

وأمام كل إنسان مصرى أربعة طرق فقط :

الطريق الأول :

أن يسعى الإنسان ليكون واحدا من أعوان أو رجال ومنتفعى السلطة المغتصبة , وينعم فى رغد الحياة الحرام , بمشاركتهم فى السلب والنهب والرشاوى والاحتيال , ويمتلئ الدوسيه له بالسلطة بذنوب وتهم مخلة , لا تخرج للنور , طالما ظل خادما مطيعا ومستعبدا فى مسيرة للسلطة , ولم يتجاوز صوته أو حديثه عن الحد المسموح به .. أو تخرج هذه الذنوب للنور , إذا أوقعه سوء حظه فى لائحة القرابين , التى تضحى بها السلطة من حين وأخر , للتخدير والتلهية والتسلية للشعب فى معاناته المعيشية الرهيبة , أو لإخلاء مكان للجدد , الذين اثبتوا جدارة أكبر منه فى هذه المهنة المخجلة الحقيرة .. وأنا ليس لى مكان فى تلك الفئة او هذه المهنة , التى تتعارض مع كل المبادئ التى أؤمن بها .

وقد رفضت بشدة كافة المغريات الكبيرة فى هذا المجال , فى عهد الديكتاتور الدموى السيد جمال عبد الناصر , والديكتاتور الشرس السيد محمد أنور السادات , وخرجت فى كل مرة من مصر , متفاديا فى اللحظة الأخيرة البطش الوحشى بى .

الطريق الثانى :

أن يكون الإنسان من فئة المعاناة والشقاء والبؤس والآلام , وليس أمامه إلا أن يبدد قواه وقدراته فى التعايش السلمى مع السلطة , وأيضا بالتوسل والاستحسان وأحيانا التسول لفتات وفضلات أصحاب الطريق الأول , مكمما فمه , مستأنسا ومستكينا فى جحره .

وأنا مستحيل أن أكمم فمى فى المطالبة بالحق والعدل .. وحتى إذا تعايشت مسايسا السلطة مع الصفات الأخرى , وهذا مستحيل , فلن تستطيع قواى وقدراتى , اذا بقى منها شيئا , على القيام بما أقوم به ألان فى المطالبة بحقوق مصر وشعبها , وأنا بالطبع من ضمن شعبها .

ومن أجل حرصى الشديد فى المطالبة بالحق والعدل , دخلت فى معركة عنصرية قذرة ضارية رهيبة غير متكافئة , منذ سنوات طويلة مع أعتى السلطات الألمانية وبالذات كافة رجال العدالة بألمانيا ووحوشها البشرية .

وكتبت الصحف الألمانية الشهيرة فى مقالات كبيرة , كيف هاجمت السلطات الألمانية بما لم يجرأ أحد أن يهاجمها بذلك من قبل , وذكرت أيضا رفضى لرغبتها الشديدة فى الحصول على تفصيلات هذه المعارك قبل نشرها بجريدة الآمل للحزب الديمقراطى المصرى , والتى تصلح لفيلم سينمائى كبير .. وستبدأ جريدة الآمل بالفعل فى نشرها كمسلسل , إبتداء من هذا العدد .. لقد إنتصرت فعليا فى هذه المعارك , ولكنى خسرت معنويا خسارة فادحة جسيمة لا تعوض , فقد كانت الضحية , زوجتى وحبيبة قلبى فى جنات الله منذ خمسة شهور , بعد أسعد زواج لمدة 34 ( أربعة وثلاثون ) عاما .

الطريق الثالث :

أن يكون الانسان من فئة المفقودين فى غياهب المعتقلات الإرهابية الوحشية أللإنسانية الهاتكة للعرض والشرف والكرامة .

وبالتأكيد أنى وكل إنسان يرفض رفضا قاطعا أن يكون من هذه الفئة .

الطريق الرابع :

وأرى أنه الأمل الوحيد فى الوقت الحاضر , وهم فئة المصريين بالخارج , بحكم بعدهم عن النهاية السريعة , على يد البطش الوحشى , والبلطجة الأمنية للسلطة المغتصبة بالادعاء الامنى المزعوم , والقوانين الاستثنائية والطوارئ البربرية والهمجية والفوضوية , والوشايات الكاذبة لأعوان ومنتفعى وبهلوانات السلطة .

بالرغم من علمى ورؤيتى كيف يعانى المصريين بالخارج من معاملة الذل والمهانة والاستعباد والاحتقار خارج وطننا , وبالذات من رجال السلطة الأمني والمسئولين فى دول عملهم , ولكنهم يحصلون مقابل ذلك على عائد مالى وثمن لا بأس به .. ولكنهم فى مصر , لا يحصلون على شئ مطلقا مقابل معاملة الذل والمهانة والاستعباد والاحتقار بالإضافة الى لعنات الأب والأجداد عندما يقعوا فريسة فى يد أحد من رجال السلطة الأمني بمصر , وإذا لم يرضخوا راضيين , والأحسن شاكرين , فالتهم الملفقة جاهزة , والسجون والمعتقلات فاتحة أفواهها بانتظارهم .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

الامكانيات القائمة .. والسبيل الوحيد للعمل السياسى .. من أجل حياة أفضل لمصر

وأرى أنه لا يمكن لأحد ينخرط فى إحدى فئات الطرق الثلاثة الأولى , أن يقود مسيرة حزبية , تطالب السلطة المغتصبة مباشرة بإعادة حقوق الشعب المسلوبة , وبالذات الحرية والديمقراطية , كما أفعل الآن .. وينجوا بعدها من التهم الملفقة والجاهزة فى هذه الحالات , للقضاء على سمعته ومستقبله وربما حياته , وما أسهل ذلك فى كل العالم بدون إستثناء , عندما تكون عدالة الحق فى أجازة إجبارية .. هذا الإنسان لا يستطيع بعدها على الإطلاق , وأعنى ذلك جيدا وبشدة , أن يواصل بنفسه الطريق الذى بدأه وخطط له , ربما أعوانه يفعلون ذلك على طريقتهم الخاصة , لأجل أنفسهم ونادرا لأجله , اذا سمحت سمعته وقوة اسمه بذلك .

أو أن يجد أحدا خارج مصر يحميه من رجال السلطة بمصر ووحوشها البشرية , كما سوف أفعل أيضا لأجل كل مصرى , يكفى أن أعلم إسم المجنى عليه من رجال السلطة , لمطالبته منها بحقوقه المسلوبة , وبالذات الحرية والديمقراطية , ويحدث له أذى منها , فسوف أقلب على الجناة كمجرمى حرب العالم , فى الإعلام العالمى الاذاعى والصحافى , والمحاكم الدولية , وكل الدول الحرة , فالمعاناة والآلام والحياة لهذا المواطن دينا لدينا جميعا , ولدى على وجه خاص .

وأقول بصدق وأمانة , لكل رجال وأعوان السلطة وأيضا وحوشها البشرية , أن السلطة الحالية زائلة , لا محالة , فهى بدون نحاجها فى إنتخابات حرة أمينة شريفة , غير شرعية ومُستهلكة تماما , وانتهت صلاحيتها , وأى جريمة فى حق الشعب , سيعاقبون عليها كمجرمى حرب ضد شعب أعزل .. وهذا معترف به عالميا كما حدث فى يوغسلافيا مع رجال السلطة ضد شعبها الأعزل فى المحاكم الدولية .. كما أن عملية " إستفتاء تعدد المرشحين " المقنع الشكلى الصورى القهرى القادم , لتثبيت أقدام السلطة الوراثية , هو أشنع جريمة خيانة عظمى , فى حق شعب فى حياة حرة كريمة .. وأمل ان يتفادى قطاع السلطة , والبقايا من الانقراض للأن الاعصار الداهم المدمر المحتوم , والمصير البشع المريع لأسلافهم , الذى اجتاحهم كالسيل الجارف فى 15 عاما ( خمسة عشر عاما ) الماضية .. وأناشد كل أفراد الشعب , أن تضع نهاية لهذه البلطجة السياسية العفنة " بإستفتاء تعدد المرشحين " المقنع الشكلى الصورى القادم .. فعصر قطاع الطرق السياسيين أو العسكريين قد ولى , ولم يعد له مكان فى ظل النظام العالمى الجديد , الذى يدعوا بشدة الى الحرية الخالصة والديمقراطية الصافية , والغير مقيدين بعد , بنظم تندثر وتنقرض , وعفى عليها الزمان .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

المصرى بالخارج .. والاوضاع المتاحة له .. وحاضره ومستقبله

والمصرى بالخارج , فإما أن يقبل ويرضخ لمعاملة الذل والمهانة والاستعباد والاحتقار , أو يفعل ما فعلته بألمانيا , والدخول فى معارك تزداد بشدة مع الوقت , ضراوة وشراسة , مع رجال السلطة الأمني والمسئولين وحماهم من رجال العدالة , النيابة والقضاة .. وفى هذه الحالة يحتاج الى كبار المحاميين , وهم لن يدافعوا بصدق وأمانة ضد إخوانهم من جنسيتهم , من أجل أجنبى , لا يعنى شئ بالنسبة لهم , هذا إذا كان يمكنه دفع تكاليف هؤلاء المحامين الباهظة جدا فوق طاقة أغلب الألمان نفسهم , والضرورة الحتمية فى وصول الأمر الى المحاكم العليا , وخسارة القضايا مختومة من البداية فى المحاكم الأولية , والجميع متفقين عليها , ومعهم المحاميين الألمان الذين تجاهلوا نصوص القانون عمدا مع سبق الإصرار والترصد , والألمان لا ينتظرون منهم غير ذلك , ولذا لا يؤثر ما حدث على سمعتهم أو شهرتهم .

والأمر معى كان مختلفا , فلست أستطيع التكاسل والرضوخ عن طلب الحق , وإنصاف المظلوم ومعاقبة وتأديب وتربية الظالم , ولذا درست القانون الألمانى , وهو من أفضل القوانين الذى لو تم تنفيذ نصوصه , لحصل كل شخص على الحق فى مطالبه والعدل فى شكواه , وأنا تمسكت بشدة بتنفيذ ذلك أمام أعتى وكبار القضاة والمسئولين بالمحاكم العليا , وحققت الكثير فى هذا المجال , وتقبل هؤلاء على مضض أشد وأقسى لهجات الاتهامات بالإجرام والسفالة والوقاحة بمذكرات كتابية وشفوية والتوبيخ الحاد جدا منى , لم يسمعوا بذلك فى حياتهم من أحد ضدهم , ولكنها كانت من كلمات الحق الذى لا جدال ولا إجراءات ضدها , وأصبحوا يعملون لى حساب كبار المحامين وأكثر باعترافاتهم , وكتابة صحافتهم , متحينين لحظة إنتقام الجبناء المتربصين , بمحاولات مستمرة وضيعة غير شريفة للنيل منى , ولكنى أشعر أن أستمد قدراتى من قوة الحق , وهى أكبر من كل المحامين , وفوق كل عدالة فى العالم .

ووقفت زوجتى الغالية رحمها الله بكل قوة وعزم بجانبى , وقاومت بشدة معى , فهى لها نفس وجهة نظرى فى قوة المطالبة بالحق المسلوب , بحكم معدنها الأصيل ونشأتها وتربيتها النبيلة , فوالدها رحمه الله قبل ارتباطنا معا كان من كبار القضاة العادلين , وكنت استمد القوة من حبها وتشجيعها لى , ولن أخيب ظنها فى الاستسلام يوما ما .. وكانت ترى ما حدث فى هذه المعارك الضارية تجربة ربانية من الله , من أجل مصر , لكى أشعر جسديا بمدى الآلام ومعاناة المظلومين , واستمداد القوة والقدرة على الوقوف أمام الظالمين والمفتريين , والنيل منهم وتأديبهم .. وللآسف الشديد جدا كانت الضحية البريئة , ودفعت حياتها لأجل ذلك .. بعد أن جهزت معى كل ما أقوم به الآن من أجل مصر لحبها العميق لمصر .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

السلبية المطلقة .. للمصريين بالخارج .. طريق السلامة الوهمى السرابى المزعوم

وللأسف الشديد .. المصريين بالخارج بالسلبية المطلقة , يتوهمون أنهم ينشدون طريق السلامة , متجنبين استفزاز السلطة , عند عودتهم لمصر .. إما فى التباهى والاستعراض وأغلبها بالمبالغة الواسعة بما حققوه بالخارج والتلذذ والتمتع فى استفزاز فئة الطريق الثانى المضروبة , وأيضا يريدون عودتهم مرة أخرى , إعادة هذا الاستعراض الأجوف بدون متاعب السلطة .. أو البقاء فى مصر للانضمام الى أعوان السلطة , بعد أن أبهروهم بمبالغتهم الفائقة لقدراتهم الخرافية .. ويصبحون بقدرة قادر السلطة , من أفراد فئة الطريق الأول , إنهم ينشدون حاضرهم , ويضحون بمستقبلهم ومستقبل أجيالهم القادمة , ولذا لا أنتظر مساندتهم أو مساعدتهم , إلا إذا صحوا من أحلام اليقظة التى يتجرعونها , فى الوقت المطلوب , وبدون مشاركتهم فى نجاح الكفاح والنضال من أجل الحرية والديمقراطية , لا يجب أن ينتظروا أن يأكلوها جاهزة أو والعة كما تعودوا الى ألان .. ولا يجب أن نهمل أو ننسى قدراتهم على المساندة المادية فى تحقيق هدفنا جميعا من أجل وطننا الغالى .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

الحزب الديمقراطى المصرى .. والقوة المعنوية , المعتمد عليها فى وجوده وإستمراره

الحزب الديمقراطى المصرى يعتمد حاليا معنويا فى تحقيق أهدافه السامية من أجل نهضة وتقدم مصر ورفعة شعبها على أفراد فئة افراد المعاناة والشقاء أصحاب الطريق الثانى فى مصر .. وهم يبلغون الأغلبية العظمى , أكثر من 85 % ( خمسة وثمانون فى المائة ) من جملة الشعب المصرى , وأيضا فى الفقر والحرمان , ولكن الله لا يضيع أجر من عمل عملا صالحا .. وأجرنا هو تقدم ونهضة ورفعة مصر فى ظل الحرية والديمقراطية الحقيقية , وليست الديمقراطية الخرافية الديكورية .. والحزب يرحب بشدة بكل مساندة مالية , غير مشروطة .. لتمهيد طريق مواصلة طريق النضال من أجل حياة أفضل .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

الحزب الديمقراطى المصرى .. والقوة المادية الحالية , المعتمد عليها فى وجوده وإستمراره

والحزب الديمقراطى المصرى يعتمد حاليا ماديا فى الدرجة الأولى فقط على مساندتى المالية الخاصة وهذا يحد كثيرا من تجاوز حدود إمكانياتنا المتواضعة فى تحقيق هدفنا النبيل , وأمالنا جميعا من أجل مصر .

وإن كنت قد أصبت بخسائر مادية فادحة رهيبة , منذ ثلاث سنوات , فى أكبر عملية سلب ونهب شرسة وحشية بألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية وخسارتى الفادحة التى تقدر بعدة ملايين من الجنيهات , من العنصريين الإجراميين الذين يسمونهم بألمانيا رجال العدالة بها , للفيلا ( أربعة عشر حجرة ) والتى أسكن بها منذ أكثر من 25 ( خمسة وعشرون عاما ) الى ألان , بأرقى أحياء مدينة ميونيخ الألمانية , مع زوجتى الغالية التى فقدتها فى رحاب الله فى سبتمبر الماضى , وكتبت الصحافة المشهورة فى مقالات كبيرة عن هذه العملية الإجرامية , وشبهونها بحملات البربار المغولية , ليس حبا فى الاجنبى , ولكنها مواد صحفية مربحة .. وقمت بوقف الكتابة فى ذلك أو عملها فى فيلم كبير كما يريدون , الى أن تقوم أولا جريدة الأمل بنشر هذه الأحداث كمسلسل , وذكروا رغبتى هذه بالصحف .. بعدها يمكن نشرها فى كافة وسائل الإعلام العالمية , أو فيلم سينمائى عالمى بممثلين مصريين كما أرادت زوجتى العزيزة رحمها الله .. والتى للأسف الشديد جدا كانت ضحية هذه الأحداث .. وسيكون صراعى القادم مع الحكومة الألمانية الى أن يتم القصاص من رجالها العنصريين الإجراميين .. وإنى لا أخشى فى خطواتى , إلا من الله عز وجل , وهذا يعرفه كبار المسئولين بألمانيا الآن فقط , وللأسف بعد المواجهة الشرسة الرهيبة المفتوحة بيننا منذ بضعة أعوام , ويفكرون مرتين أو أكثر فى محاولة جس نبض القوة العنصرية البربرية الهمجية , فى تجربة تحقيق التعالى والترافع المهين والغرورى والإحتقارى للأجانب معى مرة أخرى , والتوقف وحده لا يهدأ من الآلام لدى , ولكن العقاب الرادع لهؤلاء الجناة العنصريين الإجراميين هو الذى سيخفف جروحى .

إن حاضر ومستقبل مصر بيد كل مصرى يعتز بمصريته , وبالتالى يعتز بوطنه عاليا قويا محترما من العالم , وبدون المساندة الموحدة للجميع , لن تتحقق الأهداف والآمال , التى نشدو اليها , والتى ظلت الى الآن كأحلام اليقظة .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

لقد تجاهل قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر خطاباتى إليه .. من أجل الوطن , والذى نشرتهم جريدة الأمل فى أعدادها السابقة .. وأيضا لمصادرته لآلاف النسخ من جريدة الحزب الديمقراطى المصرى , فور وصولها الى مصر .. وكان ذلك له وقعا سيئا , لدى الإعلام والصحافة العالمية , فى ذلك الوقت

لقد انتظرت وانتظر الشعب طويلا , ربع قرن من الزمن , باحتمال ضعيف , وأمل خافت أن يراجع قاطع السلطة فى مصر السيد مبارك نفسه ويحترم الإرادة الشعبية والأغلبية الساحقة للشعب المضروب والمغلوب على أمره , والذى قاطع القهر فى المشاركة بالاستفتاءات المبيتة والملفقة الملوثة .. ويفكر فى إرجاع السلطة المسلوبة المغتصبة التى ورثها الى أصحابها الأصليين , وهم الشعب المخدوع الى الآن .. أو على الأقل , أن يخضع لرغبة الشعب والرأى العام العالمى الحر , والذى بدأ الآن يتحدث عن نفسه , ويعلن عن انتخابات حرة حقيقية , وليست كما فى خطابه فى 26. فبراير 2005 عن " استفتاء تعدد المرشحين " المقنع الشكلى الصورى لتولى الحكم فى مصر , بإرادة شعبية لأول مرة فى تاريخها .

لقد أردت أن أمد يدى الى قاطع السلطة فى مصر , من أجل التعاون لإعادة بناء أرض الكنانة , وأيضا معرفة النوايا الحقيقية له .. وهل السلطة أهم من بناء الوطن ؟؟ .. ذلك البناء لا يمكن تشييده مطلقا , بدون التأييد والتعضيد الشعبى الكامل .

ولكن قاطع السلطة فى مصر بعسكريته المطلقة وغروره المفرط , يعتقد أنه يمكنه الحصول على هذا التأييد , عنوة وغصبا من الشعب البائس المظلوم , بفرض الأمر الواقع عليه بالقوة " وبإستفتاء تعدد المرشحين " المخزى المقنع الشكلى الصورى .

وعلى الرغم من إستنفاذ قاطع السلطة فى مصر , أربعة فرص , ربع قرن من الأعوام , لم تعانى مصر مثلها فى تاريخها , فهو يتمسك بشدة بالسلطة .. فإرجاع الغنيمة , ليس من طبيعة النشأة العسكرية , والعناد والاعتداد بالقوة من صفاتهم , هذه عقدة نفسية ليست من ذنب إرتكبته الامة والشعب المصرى فى حقه , لكى يعانوا الشقاء والحرمان والانتظار المرير .

ولم يعد أحد فى مصر أو العالم , يحترم فرض إستمرار وجود قاطع السلطة فى مصر السيد مبارك فى السلطة الموروثة المغتصبة المسلوبة من الشعب .. ولم يعد يقبل التزوير الواضح الفاضح فى لعبة الاستفتاءات السافرة أو المقنعة المخزية القذرة .. وبدأ العالم يتعامل معه , كقاطع سلطة فى مصر فرض نفسه على الشعب المستسلم المغلوب على أمره .. كما هو الحال فى بلدان الشرق الأوسط .

وبهذه التصرفات غير المسئولة .. تزيد الحالة الاقتصادية بمصر سوأ بعد سوء , حيث بدأ العالم , يعيد حساباته مع مصر على وجه أخر , وبدأ حرصهم يزداد فى كل معاملتهم مع قاطع سلطة مفروض بمصر وغير مؤيد من الشعب , كما أن أحاديثه ووعوده , لم تعد تنال أى تصديق , وحواديت الديمقراطية والحرية لم يعد لها أى صدى .

والاستياء العالمى يزداد بشدة من قاطع السلطة فى مصر السيد مبارك , لإحتواءه بركان الإستياء والسخط والغضب الشعبى بالقوانين الهمجية سواء الاستثنائية والطوارئ , طوال فترة قبضته على السلطة المغتصبة .. وهذا يعنى أن الحياة الطبيعية فى مصر تسير فى طريق مسدود .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

الحزب الديمقراطى المصرى الأمل الحالى

الحزب الديمقراطى المصرى .. تراثا إنسانيا متجددا ونابعا من حضارة مصرنا العريقة , وأمل أن يضع نهاية " لمأساة الحكم فى مصر ".. وهى أن محتل السلطة " يهبط " دائما على مقعد الحكم , والشعب لا مفر أمامه إلا أن يتقبله , ولم يحدث أن " صعد " حاكمها الى مقعد الحكم مختارا من الشعب .

إن ديمقراطية الحزب الديمقراطى المصرى .. هى الدستورية النظيفة من الديكتاتورية وشوائبها , والتى تمنح الشعب حق الانتخاب الحر , ولا مكان بها للوسائل الانقلابية ومدعى الثورية , والتى هى مفروضة على الشعب ومرفوضة دائما من الشعب .. ولا وجود فيها للقوانين المغولية الإرهابية والاستفتاءات القهرية .. ولا مجال لأصحاب الدماء الفاسدة الذين يمدحون كل عصر جديد , ويلعنونه عندما يولى .

إن مسار الحزب الديمقراطى المصرى , يحتاج الى الصبر والعناد والتصدى على طول الطريق .. فإنه مسيرة نحو مستقبل أفضل لتصحيح أوضاع فاسدة , ضاربة الجذور منذ مئات الأعوام .. بعد أن عشنا فى غربة عن كل ما حولنا , نغرق فى قرارات لا نشارك فيها , ولا نتجانس مع طبيعيتها .

وليكون الحزب الديمقراطى المصرى هو الوسيط الشرعى بين الحاكم والمحكوم , أى بين سلطة صاحب القدوة الحسنة وهو الحاكم , والناخبين أصحاب المصلحة , وهم الشعب .. ولقد رأيت فى دول العالم الحر المتقدمة , أن قيام أحزاب شعبية وطنية , نابعة من صميم الشعب , مع موافقته الحرة وتأييده لها عندما تتحقق أماله , هو ضرورة ملحة , لوقف الانحدار نحو الفقر والشقاء وفساد الدولة وإنهيار كافة الأوضاع بالوطن .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

أمالى لمصر فى تحقيق أهداف الحزب الديمقراطى المصرى ومشروع نهر الأمل

أضع أمالى .. لإعادة بناء مصر الحديثة , فى تحقيق برنامج الحزب الديمقراطى المصرى , الذى يحتوى على الأهداف الواضحة , البعيدة عن التلاعب بالكلمات والألفاظ والشعارات الزائفة , والتجارة والسمسرة بأوجاع الشعب , بالإيهام بالوعود البراقة .

الحزب الديمقراطى المصرى .. هو أمل مصر فى الوقت الحاضر على الأقل .. لثقتى أن مجرد هذا الإقدام على تقديم حزب شعبى لأول مرة منذ أكثر من نصف قرن , ومنذ بدايه الدولة الجملكية الوراثية .. سيفتح الباب وكل الطرق والمجالات ويفجر الينابيع , لخروج كل الكفاءات والقدرات المخلصة , التى ستجتاز حواجز وستارات الرعب والفزع والخوف , وتزيل غشاوة اليأس أمام أعينهم , وليتقدموا الصفوف , وليثبتوا للشعب المصرى والعالم , أن الحزب الديمقراطى المصرى ليس الوحيد القادر على تحقيق الامال المنشودة للشعب المصرى , والتى تتأرجح بين اليأس والأمل , فى الوقت الحاضر .

شعوب العالم تدفع الغالى من دمائها وعمرها , من أجل الحصول على حريتها وكرامتها وعزتها وأمنها ورخائها , والشعب المصرى , منذ أكثر من نصف قرن , وبدايه الدولة الجملكية الوراثية .. لم يناضل ويصارع من أجل حياة أفضل .. حتى أضعف الإيمان لم يفعله وهو أن يجرؤ ويطالب مجرد المطالبة بها , وهذا يحسب علينا ولا يحسب لنا .

أرى الأن أن الشعب المصرى قد إستيقظ من غفوته وصمته وسلبيته القاتلة للطموح والآمال , وبالتالى الأمل فى نجاح الحزب الديمقراطى المصرى فى تحقيق كل أهدافه , أصبح قريب المنال , من أجل الديمقراطية والحرية , وكرامة وعزة وأمن ورخاء , وحياة أفضل لمصر وشعبها .

أمل بعون الله وإيجابية تعاون جماهير الشعب , أن نتفوق فى هذا الصدام الحضارى , الذى نخطوا اليه الأن .. ليس تفوق المتفرجين بل تفوق المشاركين , تفوق المصرى العريق الأصيل .. بإزالة كل العقبات التى جعلت عقله وتفكيره يصيبهم الصدأ فى أرض الوطن , ولذا تنحسر قدراته داخل الوطن , ويلمع عقله وتنهض قدراته فقط , عندما يغادر ويهاجر من أرض الوطن .

وعندما يتحقق ذلك .. سوف تستثمر مصر كل جيل من أبنائها فى موعده .. وسوف يرتفع صوتنا واضحا بغير صخب , ونتفوق بغير أن ندمر , ونعلوا بغير أن نتعصب , ونتقدم بغير أن نحقد .

إنى على ثقة كبيرة .. بالشعب المصرى ومواهبه الخلاقة , وقدراته العالية على الإبداع والابتكار , بدرجة لم يجاريه فيها شعب أخر .. ولكننا فى حاجة الى الإمكانيات والمناخ المناسب والقيادات السليمة والإدارة الحكيمة .. وأيضا بحاجة لأهداف كبيرة قابلة للتنفيذ , فى برنامج محدد الخطوات , يتعانق مع الواقع ونؤمن به , ليتكفل له النجاح .

إننا شعب عمره من الحضارة سبعة ألاف عاما .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

وإذا كانت عصورنا الفضية وراءنا بمئات الأعوام .. فإن عصورنا الذهبية أمامنا لمئات الأعوام

يجب أن نفكر .. بعقلية المستقبل , حيث الحاضر الذى نعيش فيه الآن سوف يصبح بعد أيام ماضيا .. والمستقبل بعد وقت قصير سوف يصبح حاضرا .

ووضع حدود ونهاية , للنضال والكفاح والصراع .. فليس من المفيد لأى دولة , أن يكون النضال والكفاح والصراع دائما مسايرين لكل مراحل تاريخها .

وإنى على ثقة أن مشروع نهر الأمل ومشتقاته سيضع حد ونهاية للتدهور والانحدار المستمر فى حالة المعيشة , وكافة الأوضاع فى مصر , وليحقق لمصر وشعبها أمالا طالما تطلعنا قدما اليها .

البناء الديمقراطى .. لا يتطلب أكثر من تحرر المواطن من كل العبودية والقيود , التى فرضتها نظم الحكم , وبالذات قطاع السلطة منذ زمن طويل , حتى يشعر المواطن بالأمان والاطمئنان على حاضره ومستقبله .

ويجب تدعيم وترسيخ البناء الديمقراطى , وذلك ببناء اقتصادى كبير وقوى ومتين , حتى ينطلق الشعب نحو حياة ومستقبل أفضل , ولكى يعوض كل ما فاته , نتيجة لظروف وتراكمات ورواسب كثيرة ومتعددة من الماضى والحاضر الأليم .

وأدعوا الله أن يستمر الحزب الديمقراطى المصرى لأجل تحقيق أهداف وأمال الشعب المصرى الصابر والصامد العريق .

وكلنا , حاكم ومحكومين .. أبناء مصر .. مخلصين وفداء لها .

اللهم .. إهدنا الى خير السبيل , ووفقنا لما تحبه وترضاه .. والله ولى التوفيق .

والى اللقاء بإذن الله .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

العناوين الرئيسية   ( أنقر هنا )

 

[Home] [أهداف الحزب اليمقراطى المصرى] [مشروع نهر الأمل] [الأمل المنتظر من الحزب] [ألاستفتاء] [الإرهاب الحكومى] [حالة مصر الراهنة] [الحقيقة] [رأى الأمل] [الصراعات بمصر] [أسباب اختيار السمير لقيادة الحزب] [نداء وطنى من السمير] [العناوين الرئيسية فى حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب فى مارس 2005] [حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب بالكامل فى مارس 2005] [حديث وخطاب السمير  مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا  فى مايو 2005] [حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا فى يونيو 2005] [إتصل بنا]

 
© of 1987 to 2005, publisher BANY-E.Roethe & Co. KG, D - 81739 Munich, Im Gefilde 51, Tel: +49 89 6016156 Fax: +49 89 68906537 eMail: alamal@alamal.de
     
حقوق الطبع والنشر محفوظة لدار النشر بانى – ألمانيا ميونيخ
All rights reserved. Without explicit, written permission of the publisher it is not allowed to duplicate articles or parts of from AL-AMAL in any form through photoprint, fiche or another procedure or to spread. The same is valid for the right of public fabrication.