الآمل
جريدة الحزب الديمقراطى المصرى

 

Home • أهداف الحزب اليمقراطى المصرى • مشروع نهر الأمل • الأمل المنتظر من الحزب • ألاستفتاء • الإرهاب الحكومى • حالة مصر الراهنة • الحقيقة • رأى الأمل • الصراعات بمصر • أسباب اختيار السمير لقيادة الحزب • نداء وطنى من السمير • العناوين الرئيسية فى حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب فى مارس 2005 • حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب بالكامل فى مارس 2005 • حديث وخطاب السمير  مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا  فى مايو 2005 • حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا فى يونيو 2005 • إتصل بنا

حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى
فى مايو 2005

وبه مطالب الحزب الديمقراطى المصرى فى ستة نقط رئيسية ودوافعها وتفاصيلها ..
ردا على لعبة الاستفتاء الرخيصة فى 25 مايو 2005 ,

وللموافقة على التعديل كما هو معروض فى الاستفتاء
 

ياشعب مصر

أرى أن أتحدث اليكم للمرة الرابعة منذ نشأة الحزب الديمقراطى المصرى فى عام 1977 وصدور جريدته الأمل فى عام 1987 وإن كانت قد توقف صدورها الى عام 2004 لظروف صعبة شرحتها فى خطابى الثالث فى مارس 2004 .. وأمل أن تستمر الجريدة بلا إنقطاع , بالطبع بتأييدكم وتعضيدكم ومساندتكم يا شعب مصر العريق .. وبالتالى تصبح خطاباتى هذه إليكم شهريا وتقل مدة الشهر بمرور الوقت .. حيث تفرغى للحزب الديمقراطى المصرى الذى أنشأته فى زيادة مستمرة .

خطابى وحديثى الثالث إليكم فى مارس 2004 , على صفحات جريدة الأمل .. والموجود أيضا فى موقع جريدة الأمل على الانترنت .. تضمن تفصيلات وإيضاحات وشرح مكثف عن الأوضاع التعيسة والمعاناة البشعة والانهيار البغيض لحاضر مصر الأليم والآمال المترقبة المنشودة فى إزالة كل ذلك والحلول العملية الفعلية .. و كما هو الحال أيضا فى خطاباتى وحديثى إليكم من قبل .

أريد فى هذه الآونة الحرجة التى تمر بها مصرنا فى تاريخها الطويل , أن أخوض فى خطابى وحديثى هذا , عن مصير الأحداث الجارية , وبالذات لعبة الخداع لشعب مغلوب على أمره , لتمرير زفة الاستفتاء البغيض الملعون بثيابه الجديدة وبرقعه الباهر الذى يخفى أنيابه الكاسرة , وعملية الاحتيال الرخيصة بتعديل مزعوم مشبوه مشوه أخلاقيا وأدبيا على شعب أعزل هدمته وحطمته الهموم والبؤس والشقاء وقطع نفسه الجرى وراء سراب لقمة العيش الشريفة الكريمة وضغطت على أنفاسه أبشع وسائل القمع والقهر والخوف والرعب والفزع .

خطابى وحديثى يتضمن موضوعه الرئيسى مطالب الحزب الديمقراطى المصرى فى ستة نقط رئيسية ودوافعها وتفاصيلها .. ردا على لعبة الاستفتاء الرخيصة فى 25 مايو 2005 .

 

مطالب الحزب الديمقراطى المصرى فى ستة نقط رئيسية ودوافعها وتفاصيلها ..
ردا على لعبة الاستفتاء الرخيصة فى 25 مايو
2005 ..
 وللموافقة على التعديل كما هو معروض فى الاستفتاء

أهم مطالب الحزب الديمقراطى المصرى :

للموافقة على التعديل من أجل تعدد المرشحين للرئاسة بوضعه الحالى فى دستور السلطة والمسمى دستورا لدولة السلطة المغتصبة المزعوم , والمطبوخ ليتفق مع شهية السلطة , والذى يدنوا متقاربا للتوليفة أو التحبيشة  الفرنسية للرئاسة شكلا ومضمونيا ولكنه يختلف عنها تماما موضوعيا ..

ولكى يكون هذا التعديل مقبولا عمليا وفعليا .. ولو شبه موضوعيا ومضمونيا ..

يجب أن تتحقق هذه الشروط :

الدوافع لآجل مطالب الحزب الديمقراطى المصرى ..
ردا على لعبة الاستفتاء الرخيصة فى 25 مايو 2005

أهم الدوافع لآجل مطالب الحزب الديمقراطى المصرى :

ما اسهل كلمات الردح والشردحة والزعيق والصياح النباحى عندما نصرخ بها , ولكن ما أصعب عمليات البناء عندما نتحدث عنها , وكم كان يسعدنى أن اسمع الحديث عن كيفية بناء الوطن بعد التغيير بدلا بعد النداء المحموم بزوال السلطة الحالية , ولا مانع أن نضيف بعض الردح كتنفيس للضغوط الفظيعة وراحة للنفس المتهالكة .
 

السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة ..
 والقيادة الجديدة سوف تتحمل أكبر وأصعب وأقسى مسئولية فى تاريخ البشر
 ..
 لبناء دولة حديثة حضارية على أطلال وأشلاء وحطام , من توالى عصور طويلة بائدة

 يجب أن يعلم كل الذين يريدون قمة السلطة فى مصر .. أن مصر فى حاجة الى حلول جذرية عملية لتحقيق حياة كريمة لشعبها الصابر .. وإذا كان لديهم حلول , فلما لم يتقدموا بها الى ألآن  عن طريق الإعلام لديهم أو حتى عن طريق الإعلام الخارجى أو الانترنت .
 

لم أسمع الى ألآن .. الا عن شعارات الإصلاح السياسى مغلفة بتصفية الحسابات , وبدون أى برامج عن كيفية الإصلاح الاقتصادى والوصول الى حياة أفضل , وهذه طريقة رخيصة لكسب التأييد الشعبى  .. والحزب الديمقراطى المصرى قدم برنامجه فى الاصلاح السياسى والاقتصادى والاجتماعى واضحا تماما منذ عام 1987 على صفحات جريدته الأمل , فالحرية والديمقراطية فقط بدون خطة مدروسة تماما لإعادة البناء , سينكمشون ويتلاشون بمرور الوقت , فهم وسيلة لتحقيق مثل هذه الخطط , وليسوا للأكل والشرب والاستنشاق .. وأى برنامج أفضل من برنامج الحزب الديمقراطى المصرى راسخا على أرض الواقع المصرى , سأقوم بالتأكيد بمساندته والدعاية له , فمصالح الوطن والشعب , يجب أن تطغى على كافة المصالح الحزبية والشخصية .
 

السياسة والاقتصاد وجهان لعملة واحدة .. والكارثة الاقتصادية التى تنخر فى كل أساسات الحياة المعيشية  ومعاناة مصر منها ألآن , ليست إلا نتيجة حتمية للتخبط المريع والتناقض الرهيب فى إصلاحات مبتورة من وسائل تحقيقها , لعدم وجودها أصلا , أو بترها لتعارضها مع مصالح ومكاسب منتفى السلطة .. وكانت محصلة هذا التضخم الفاحش , حدوث الكارثة الاقتصادية . تفاقم السياسات المدمرة والخاطئة , التى ارتكبتها السلطة فى حق الوطن والشعب , لكسب الوقت على المدى الطويل لتثبيت جذور أقدامها الغليظة فى مواصلة الاغتصاب للسلطة , على حساب الإصلاح الاقتصادى الملموس , مها كان الثمن غاليا .. والذى يدفعه الشعب وحده , الذى هو الضحية والقربان , لتحقيق الرغبات الشخصية لقراصنة السلطة .
 

وعلى ثقة تامة , ان هذا يتكرر دائما فى كل أنحاء العالم , حتى فى الدول المتقدمة , اذا وصل شخص أو حزب الى الحكم , بدون خطة إصلاح إقتصادية ملموسة واقعية التحقيق , وهذا يحدث ألآن بألمانيا , فقد قبل الحزب الحاكم بمحض إرادته , التنحى عن الحكم قبل إنتهاء مدة حكمه بحوالى عامين .. وعمل إنتخابات جديدة فى سبتمبر القادم 2005 , على أمل الا تقدم المعارضة برنامج إقتصادى أفضل واقعى ملموس , ويواصل الحزب الحاكم الحالى , حكم الدولة بنجاحه فى الانتخابات , حتى لو كان برنامجه ليس أفضل من برنامج المعارضة , على طريقة اللى نعرفه أحسن من اللى ما نعرفوش . وهذا ما تنتظره السلطة الحالية بمصر , ولذا تحاول إجهاض محاولات الحزب الديمقراطى المصرى ذات البرنامج الاصلاحى السياسى والاقتصادى والاجتماعى الملموس فعليا وموضوعيا مع واقعية تحقيقه عمليا , فى الوصول الى الغالبية العظمى من الشعب , وعلى ثقة أن الشعب قد تزايدت ثقته بنفسه , وسيبرهن للعالم قدراته , التى إنطلقت ألآن , على إختيار الاصلح , والقيادة الجديدة سوف تتحمل أكبر وأصعب وأقسى مسئولية فى تاريخ البشر .. لبناء دولة حديثة حضارية على أطلال وأشلاء وحطام تدميرى , من توالى عصور طويلة بائدة دامسة ومدمرة .
 

وأرى أن الحزب الديمقراطى المصرى , ليس فى وضع ألآن , يسمح له بتقديم وترشيح منافس للسلطة الحالية , قبل حصوله على عدد لا يقل عن 100000 ( مئة ألف ) من عضوية ومؤيدين ومتضامنين ومتعاطفين مع الحزب الديمقراطى المصرى .. وهذا يعتمد فى الدرجة الأولى على قوة التأييد الشعبى , والمساعدة فى الوصول إلى كافة طبقات الشعب .

ولست أشك فى وطنية احد حكم مصر على مر التاريخ , وللآسف لم يخطط أو يستعد أحد منهم قبلها فى تحديث وتحسين أو أعادة البناء , فهم هبطوا على السلطة ولم يصعدوا اليها , واكتفوا بعمليات الترميم للحفاظ على أطلال البناء .
 

المطالبة الملحة بتنحى السيد محمد حسنى مبارك عن السلطة فقط ,
لن يغير من واقعنا الأليم شيئا ..
فتغيير رمز السلطة فقط ليس حلا إطلاقا لمشاكل مصر المزمنة فى المعيشة والحياة الكريمة .
 

السيد محمد حسنى مبارك , ربما نجح فى تاريخه العسكرى لوصوله الى مراكز القيادة , ولكنه لم ينجح سياسيا داخليا وخارجيا بالرغم من دعاية المصالح الشخصية وضغوط منتفعى السلطة على ألإعلام المأجور .

 

السيد محمد حسنى مبارك فى السياسة الخارجية .. كان مريح ومطيع للغرب والشرق , ومطيباتى واعظ ومهدئ لألام الأمة العربية الممزقة ومسكن لجروحها النازفة بإستمرار من طعنات الاعداء المتمادية فى الجرأة الارهابية  منذ تورطه فى مجال السياسة  .. وفى حديث له فى 26 . أغسطس 2001 أمام الطلبة ردا على سؤال عن موقف مصر من العدوان الصهيونى , قال بلا أدنى وعى سياسى وخجل وتملص من المسئولية والتمسح بالولايات المتحدة الأمريكية , أنه لا يعرف من هو الغلطان فى المواجهة الحالية بين الفلسطينيين والعدو الصهيونى .. هذا جهل سياسى بشع , فالطفل فى المدارس يستطيع التفرقة بين المظلوم وهو الشعب الأعزل المغتصبة أرضه وحقوقه ويحاول بكل ما لديه استرداها من ظالم وهو العدو المحتل والمغتصب والغاصب المدجج بكل أسلحة وسائل الدمار ويرفض بكل صلف وغطرسة إرجاع الحق الى أصحابه .. أليس الظالم هو الغلطان دائما حسب العرف الدينى والدنيوى .

 

السيد محمد حسنى مبارك فى السياسة الداخلية كان كارثة على مصر , والكل يعلم ما وصلت اليه مصر من دمار رهيب فى كافة النواحى الاقتصادية والاجتماعية والثقافية .. إن السيد محمد حسنى مبارك لايستحق كل الاتهامات الموجة اليه فى الوقت الحاضر .. يجب مراعاة وطنيته وحبه لمصر يوما ما .. ولكنى أتهمه بمواصلة إرتداء عباءة قطاع السلطة بمواصلته الاستيلاء على السلطة كورث من أسلافه التى إغتصبوها رغما عن الشعب بجبروت القهر والبطش التتارى , ولم يفكر يوما ما فى إرجاعها الى أصحابها الحقيقيين وهم شعب مصر , حيث وجد نفسه مجبرا مرتميا شبه متخدرا فى أحضان منتفعى السلطة لقوة سلطانهم وقدرتهم على إستبداله واتخاذهم كافة الاحتياطات اللازمة لعدم إستبدالهم كما حدث فى بداية حقبة المرحوم السيد محمد أنور السادات بعد أن أهدوه الحكم , ولذا فهم يسيطرون على كل معاقل السلطة بقبضة حديدية , والتى تملك كل وسائل البطش والقهر والتنكيل مثل الجيش والمخابرات والأمن والقضاء , والاستبدال فيها يتم فقط منهم فيهم حيث لا هم ولا شغلة لكل منهم إلا من التخلص ممن فوقه ليحل محله , ويستمدون شرعيتهم المزعومة بقوانين ودستور من إنتاج وتفريخ مجلس تعيينهم السافر من التنابلة والقراصنة والمأجورين والمفترى عليه بتسميته مجلس الشعب , لاحتواء وإجبار رجالهم من الشرفاء فى وسائل البطش على الخضوع لنزعاتهم ونزواتهم , خوفا من عقوبة حنث عهد الولاء بالخروج على قوانين ودستور, ينسب كذبا وخداعا للدولة التى لا يملكها الشعب كما فى عرف الديمقراطية الحقيقية .. ومنتفعى السلطة مستميتين بشراسة وقسوة وجبروت لا مثيل له , دائما للحفاظ على مكاسبهم ومصالحهم , وذلك باستمرار وراثة السلطة لمن أختارهم قطاع السلطة السابقين , وحملوهم أمانه الاستمرار كرد لدين عليهم .. وبالطبع الأكثر ضمانا لهؤلاء المنتفعين لاستمرار مصالحهم ومكاسبهم هم وراثة الأبناء , وهى الموضة فى السنوات الأخيرة .

 

إن المطالبة بتغيير السيد محمد حسنى مبارك فقط , لن يفيد الوطن , فالبديل الغير مستأنس من غير حاشيته أو أولاده , سيصبح بعد فترة قصيرة أعرج , فهو لن يقاوم طويلا سطوة وبطش وابتزاز وتهديد وإرهاب منتفعى السلطة .

 

التغيير .. يجب أن يتم على ارض الواقع وليس فى أرض الأحلام والتمنى .. ولذا يجب إبعاد أو التخلص من منتفعى السلطة , ليكون رئيس مصر حرا من كافة ضغوط الابتزاز والتهديد , يستمد القوة والحزم والحسم فى قراراته من الشعب فقط , الذى يحكم بإسمه .. ورجال منتفعى السلطة من الشرفاء فى معاقل وسائل البطش والقهر بما يملكونه من وسائل القوة , هم وحدهم القادرين على القيام بهذا الواجب الوطنى فى إبعاد أو التخلص من منتفعى السلطة , ولكن يجب تحريرهم بإزالة قوانين ودستور السلطة التعسفية الظالمة والقهرية والباطشة بشعب مصر الاعزل , وبالتالى إعفائهم من عهدهم بالولاء والواجب الوطنى  تجاه الباطل المغلف بشرعية مزعومة مغتصبة .

 

لإزالة أو التخلص من قوانين ودستور السلطة التعسفية .. يجب حل مجلس التعيين السافر والتحريضى المغتصب والمفترى عليه بتسميته مجلس الشعب .. وعمل انتخابات حرة نزيهة شريفة لمجلس شعب حقيقى بإرادة الشعب الحرة الأبية , وذلك للتخلص من التنابلة والقراصنة والمأجورين والأفاقين والمنتفعين , الذين تخلوا عن الشرف والكرامة والأمانة بالمجلس الحالى .. مع معارضة رمزية ديكورية كأى كومبارس مسرحى يتحرك فقط فى الهامش المسموح به .

 

وهذا هو المطلب الاول للحزب الديمقراطى المصرى فى خطابى وحديثى هذا .. وعلى ثقة أن هذا هو التغيير الحضارى أمام العالم الى الأفضل وليس التغير من اجل التغير فقط .. ولن يجد مستقبلا أى ديكتاتور مستبد فرصة للانقضاض على السلطة .

 

التغير السياسى الجدى الواقعى , هو الذى يمهد بأهداف واضحة تماما لخطوات وكيفية عمليات البناء الاقتصادى والاجتماعى الذى يحقق أمال الشعب فى حياة أفضل كريمة .. بدون هذه الأهداف وكيفية تحقيقها , سيصبح الحاكم الجديد ديكتاتورا جديدا , فهذه حقيقة واقعية , لا مفر من الهروب منها , حيث سيفتقد الشعب تحقيق البناء وتختفى الآمال فى حياة أفضل .. ويزداد السخط وعدم الرضا ويبدأ التمرد , ولمنع الوصول الى مراحل الفوضى , يبعث الحاكم الجديد الدولة البوليسية وبزيادة التمرد تزداد القوانين تعسفا وقسوة وإستبدادا للردع , فهو لا يريد التنحى حيث لا يريد أن يعترف بالفشل , ويريد معاودة المحاولة تلوا الأخرى على أمل النجاح يوما ما فى تحقيق حياة أفضل ,  وإكتساب رضاء الشعب ثم إحلال الحرية والديمقراطية  , وبالتالى لا يدخل التاريخ كحاكم فاشل أو ديكتاتور مستبد , ولا يريد أن يتعلم من التاريخ أن من يفقد ثقة الشعب يوما ما لن يستردها لهم أبدا .. وسيصبح الأمر , كما يقال وكأنك يا أبو زيد ما غزيت .

 

 

بعض الإيضاحات .. عما يدور من أحداث فى داخل وخارج مصر
وظروف وأحداث الاوضاع الصعبة , التى تمر بها مصر ويعانى منها شعبها فى الوقت الحاضر .
 

لقد رفضت منذ بداية تأسيس الحزب الديمقراطى المصرى , والى ألآن أى أحاديث صحفيه بكافة وسائل الاعلام سواء فى الصحافة أو الإعلام الاذاعى , وقد كتبت العديد من الصحف الكبرى عن رفضى هذا , وأن رغبتى أن يتم ذلك عن طريق جريدة الأمل للحزب الديمقراطى المصرى  .

 وأيضا لم أتحدث مطلقا مع مسئول أجنبى بشأن الحزب الديمقراطى المصرى أو مصر , ومقتنع بأسباب رفضى لذلك , فليس لدى ألآن ومستقبلا ما أقدمه لهم , فمسئولياتى الخاصة بحانب العمل السياسى لا تسمح لى فى الانشغال بنفس الموضوع مرتين , مرة أسمعه ومرة أخرى أرويه , حيث يجب أن أروى ما أسمعه فى ذلك لأعضاء الحزب الديمقراطى المصرى , ولا أرغب أن يكونوا كالطرش فى زفة القرار النهائى , وبالنسبة لمصر لا يختلف الحال , فالشعب يجب أن يشارك فى القرار النهائى .
 

للعلم لم اعرف أو أقابل أى أمريكى فى حياتى , فى مقابلة شخصية , بل لم ازور قارة أمريكا الشمالية أو الجنوبية , ولم أجد أى دواعى لذلك , فلست بحاجة الى منح من أحد , وليس لدى ما أقدمه مما هم فى حاجة اليه , ولم أتحدث ولا أرى أى دواعى أيضا مع مسئول إعلامى أمريكى أو عربى , ولذا أتحدث الى الشعب مباشرة , واحصل على كل المعلومات بجانب الحديث والمحادثات مع أصحاب الرأى والمشورة , بقراءة معظم الإعلام العربى والأجنبى واستمع بجانب عملى للعديد من الارسالات من العالم العربى والأجنبى , وكل ما استطيع أن أقدمه موجود بجريدة الأمل , وأى إستفسارات من المصريين , سأرد عليها بالتأكيد , وأيضا تليفونى والبريد العادى والالكترونى والفاكس معروف خلال جريدة الأمل .
 

لست أحبذ بل أرفض بشدة كل وسائل البطش والقهر والتعذيب والإذلال لآى فرد من الشعب من رجال أحد معاقل وسائل البطش والقهر , المسمى بالأمن  , ولكن على ثقة أن الأقلية منهم فقط هم مرضى النزعة الحيوانية المتوحشة فى التلذذ فى الانقضاض على ضحاياهم الضعفاء العزل بنهش وهتك أجسادهم أو تعذيبهم معنويا بالإهانات البذيئة الوقحة القذرة وجرح كرامتهم وشرفهم وعزة نفسهم .. أما الأغلبية منهم فهم مثلنا ضحايا هذه الأقلية المتوحشة , فحب البقاء , وياروح ما بعدك روح , خوفا من هذه الأقلية أو الوشاية بهم لدى منتفعى السلطة , اذا لم ينفذوا الأوامر العليا بالبطش والقمع والتنكيل بكل الضحايا ممن يقع تحت يديهم , بالطبع إستثناء من له حماية أو كما يقال ظهر لدى منتفعى السلطة , وعند تقاعسهم وتراخيهم فى التنفيذ , سيأخذون عاجلا مكان الضحايا من الشعب المقهور , وسيقدمون قرابين على مذبح القضاء الديكورى لتهدئة وتخدير الشعب , أو محاكمتهم بتهمة الخروج على قوانين السلطة أو الدولة المزعومة وطردهم من الخدمة وتشتيت وتجويع من يعولوهم , وأقلها نفيهم الى أماكن نائية .. أما عساكر أبشع معقل همجى لمنتفعى السلطة وما يسمى بالأمن المركزى , فهم الوجهة الكريهة لقطاع السلطة فى مصر .. وقد تحدثت تفصيليا عنهم فى خطابى الثالث اليكم فى مارس 2005 .. وهم خدم مجانى وملطشة لرجال منتفعى السلطة لإرضاء النزعة الحيوانية فى التلذذ والتدريب عليهم لتعذيب الخصوم .. وعند توحشهم من هذه الضغوط الجسدية والنفسية , يتم إطلاقهم على الشعب الأعزل .. وهم يسيرون مع التيار , وسيكونون أول من يعدو هربا , مثل الكلاب الضالة عندما يروا الضحية الاعزل بدأ فى الدفاع عن نفسه .
 

أما معقل المخابرات الرهيب .. أعتقد أن الرجال الشرفاء به , والذين يسايرون تيار منتفعى السلطة , على درجة من الذكاء فى إستبدال جبهة الباطل بجبهة الحق على الفور إذا ظهرت .. أو يخاطرون بمواجهة مع القوات المسلحة , التى سيتم تحويلها من خلال مجلس شعب حقيقى جديد بارادة الشعب الحرة الأبية , من قوات احتلال مصر للسلطة , والعودة الى واجبها الأصلى وهو حماية مصر وشعبها العريق .
 

وعن القضاء فى مصر .. ان متطلبات الاستقلال وحدها لا تكفى لإستقلالية القضاء , فطالما لا توجد الحماية الكافية لهذه المتطلبات , سيتعرضون لضغوط فظيعة , لا يتحملها بشر .. والمأساة والكارثة أن المعاناة التى سيعيشونها ستكون قانونية ودستورية , وربما سوف تعطيهم السلطة هذه المتطلبات إذا لزم الأمر , ثم يتم إجهاض كل شئ بقوانين وتعديلات دستورية جديدة , فعندهم مجلس التعيين والمفترى عليه بتسميته مجلس الشعب , مفرخة القوانين التى لا تهمد , وضرورة احترامها من القضاة فهى تحمل شرعية الدولة المزعومة , وواجبهم الرئيسى تنفيذ هذه القوانين حتى ولو غير مقتنعين بها , أو أن يرحلوا الى مهنة جديدة , فالمحاماة الشريفة ستتعرض لنفس المواجهة .. وعلى ذلك يجب توفير الحماية الكافية للقضاة حاضرا ومستقبلا , وعند ذلك ستكون إستقلالية القضاء هى محصلة هذه الحماية .
 

الحل الأمثل لمعظم مشاكلنا فى الوقت الحاضر .. هو عمل انتخابات حرة نزيهة شريفة لمجلس شعب حقيقى بإرادة الشعب الحرة الأبية , وذلك للتخلص من مجلس التعيين من التنابلة والقراصنة والمأجورين والأفاقين والمنتفعين , الذين تخلوا عن الشرف والكرامة والأمانة بالمجلس الحالى .. وإذا لزم الخروج فى الشوارع فيجب أن تكون فى أول المتطلبات حل مجلس الوباء هذا والمفترى عليه بتسميته مجلس الشعب .. قبل انتخابات رئاسة الجمهورية , حتى وإذا لزم الأمر تأجيل انتخابات رئاسة الجمهورية بعض الوقت .

 السيد محمد حسنى مبارك .. وحرب أكتوبر 1973 المجيدة

 ربما نجح السيد محمد حسنى مبارك فى تاريخه العسكرى لوصوله الى مراكز القيادة , ولست أعنى حرب أكتوبر المجيدة , ولست أريد أن أتخذ حرب أكتوبر 1973 المجيدة مقياسا حيث ما حدث لم يكن كثيرا على أى قوات جوية فى العالم , ولست أريد أن أقلل من حنكة وقدرات السيد محمد حسنى مبارك العسكرية , ولكن أعنى أن ما تم إنجازه من قيادة القوات الجوية لم يكن صعبا على أى شخص أخر أن يقوم به . حيث أن إمكانيات الطيران كانت محدودة للغاية . وشبه إستحالة تعويض الطائرات المفقودة , بينما لدى العدو عند الولايات المتحدة الأمريكية مخزون لا ينضب وضعف طائراتنا على المواجهة والقتال ضد طائرات أحدث كثيرا , لدرجة أن الطيارين الروس بأحدث طائرتهم لم يستطيعوا منازلة طائرات العدو , وما حدث من ضرب ممرات المطارات فقط فى أرضنا المحتلة نجح فى غفلة غرور ونوم للعدو ولكسب الوقت فقط , ثم كانت المواجهة الوحيدة اليائسة الانتحارية فوق الثغرة , وبالرغم من الخسائر الباهظة بطائراتنا , استمرت سيطرة العدو على سماء الثغرة ومهدوا زحف أفرادهم .

 عن حرب أكتوبر 1973 المجيدة

 كانت حرب تحرير , عبرت عن بسالة وشجاعة وقدرة وعطاء المصرى العريق , الذى أخذ فرصته فى القوات البرية تحت حماية قوة الدفاع الجوى فى الدرجة الاولى .

والطيران المصرى , التى عزل وأسكن طيران العدو الصهيونى الامريكى القريبة من مواقع القتال , لوقت ثمين لبداية معركة التحرير , بطائراته الأحدث وأكثر تسليحا من طائراتنا المتواضعة الصناعة أمامه , إعتمد فى الدرجة الاولى على الغرور الزائد وإحتقار قدرة الاخرين وبالتالى تخاذل الدفاع الجوى وقدرة الاستطلاع الجيدة كما حدث فى الضربة الجوية الاولى من العدو فى 1967 .. والعدو الصهيونى الأمريكى , لا يعرفون حروب شجاعة المواجهة , وتفوق صناعة طائرتهم تكنس لهم أرض المعركة فى كل الحروب لهم , ليتقدموا على أطلالها وأشلاءها , نفس الحال بالطائرات فقط حتى فى المواجهة ضد أفراد المقاومة الشعبية .. ولذا عندما انهار الدفاع الجوى فى بقعة الثغرة , فشل طيارينا الشجعان فى المواجهة الوحيدة فى الحرب بطائرتهم المتواضعة أمام أحدث الطائرات التى تحتاج فقط الى سائقى أتوبيسات , فى تعويض تحطم الدفاع الجوى فى هذه المنطقة , ومنع طائرات العدو الغاشمة من كنس  أرض المعركة من محتوياتها , ليتقدم العدو المرتعش الجبان كعادته بلا مقاومة تذكر , وإذا وجد أن هناك مقاومة ولا يمكن تصفيتها بالطائرات , يكون سيد من يفر هاربا بجلده , كما هرب متخاذلا من أحصن خط دفاع فى تاريخ العسكرية , بعد أن تم تحييد طائرتهم الغادرة دائما , بقوة الدفاع الجوى فى ذلك الوقت , وللاسف لم نتمكن من تحديثه بعد حرب أكتوبر 1973 المجيدة وأصبح شبه بدائيا ولم يعد ذو فاعلية بعد تحديث الطائرات ضد صواريخه , ولم تعد تجد لارهابها أى مواجهة تذكر , وأرى أن هذا الدافع الحقيقى الوحيد لمبادرة السلام المزعوم مع العدو , وكانت شجاعة المرحوم السيد محمد أنور السادات فى مواجهة الجميع لحماية مصر من إرهاب وعربدة الطائرات الأمريكية لدى العدو وإجهاض عربدة وإرهاب زعيم الارهابيين فى التاريخ بيجن , الذى تزعم العدو الصهيونى بوعد الثأر والغادر كعادته لما حدث فى أكتوبر .. والذى نفس عن حقده الدفين ونزعته الارهابية فى التدمير البشع الوحشى فى نزهة وتجربة وتدريب طائرات أمريكا الأرهابية فى لبنان , حيث زهق الالاف من الأرواح البريئة مع الدمار الشامل , ليس لهم قيمة تذكر عند الإرهابيين , ولم يندد الغرب ويصرخ كما يفعل دائما إذا حدث العكس . وأعتقد أن هذا الارهابى السفاح بيجن أراد ان يوضح للعرب المتفرجين ولا حول لهم ولا قوة , أن ما حدث فى لبنان , كان سيحدث فى مصر لولا تسول المرحوم السيد محمد أنور السادات لسلام مرعوش مزعوم متحاشيا خطورة هذا الارهابى فاقد الحسابات باستعمال أسلحة الدمار الشامل التى بيده منذ عشرات السنوات , والمخزى أن العالم يجب أن ينسى ما يفعله هذا الارهابى طالما فى حماية أمريكا , التى لا تجرأ على رفض رغبة أو طلب للصهاينة فى تاريخها .. والعراق فى أوج قوته بأحدث دفاع جوى لدى خصوم الولايات المتحدة الأمريكية , لم يصمد على الاطلاق ضد نزهة وتدريب الطائرات الأمريكية على الدمار الشامل , ونفس هذه الطائرات الأمريكية لدى الصهاينة , مع دوام تحديثها .
 

التجميع الشعبى والوحدة الشعبية , ضرورة حتمية لنجاح وتحقيق الهدف المنشود .
 

من يطالب بتغيير السلطة , يجب أن يقدم بصدق وأمانة أحسن مما هو عليه الحال ألآن بمصر .. فإصلاح سياسى فقط بدون إصلاح إقتصادى وإجتماعى , سيكون أعرج ومريض , وسيتواصل البتر فى هيكل بنائه يوما بعد يوم .
 

أرى أن نشعر بإعتزاز وفخر بشجاعة ونضال حركة كفاية وببسالة وبأس الإخوان المسلمين .. وإن كان يسعدنى أن اسمع عن بسالة وبأس الأخوان المسيحيين .. وأمل ألا تصل حدود البسالة والبأس الى مواجهة على الطريقة السودانية فى العشرون عاما الماضية وزهق ملايين من الارواح البريئة مع دمار ضخم فى كافة نواحى الحياة , وإعطاء الفرصة للقوى الخارجية المتربصة لتغذية هذه المواجهة .. وارى أن يكون هناك حزب بإسم الاخوان فقط بعيدا عن التعصب الدينى .. اليس المسلم والمسيحى إخوان فى الايمان برب واحد , ليس ذنبنا أن ديننا الذى ذكر الرسل السابقة جاء بعد دينهم والذى ذكر أيضا الرسل السابقة فقط وهذا هو حالهم أيضا أمام الديانة اليهودية , ولا يجب الا ننسى أن هذه الديانات الثلاثة تعبد ربا واحدا , وكان خاتما للمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث اتم دينا تكملة للأديان السابقة .
 

الانتفاضة الشعبية بدون تجميع وتوحيد شعبى , ستتحول الى تصفية حسابات فوضوية , بالرغم وحدة الهدف والمصير , وغير ذلك فهى تكرار لأخطاء تاريخية , التى تهدف الى تغييرات سياسية وقتية بلا مضمون أو قواعد أو أساس راسخ لبناء الحاضر والمستقبل , هتافات ونداءات بشعارات عمرها الافتراضى قصير ومحدود وربما عفى عليها الزمان , ونادت بها أغلبية الشعب على مدى التاريخ كتمانا أو علنية للصبر والسلوان , أيضا بلا أمل فى فرج قريب , ولذا الانتفاضة الشعبية بدون تجميع شعبى , من السهل ان تتحول الى فرق التعديد والصياح والعويل , للاستجداء واكتساب عطف قلوب المضروبين من قوافل الشعب المعدمة ماليا وماديا والمحطمة معنويا , والقفز فوق أوجاع ومأساة الشعب .
 

يجب أن نتعلم من التاريخ وما حدث لانتفاضة عرابى الوقتية ضد السلطة بدون قواعد بناء حياة كريمة لمستقبل مصر وشعبها منذ 125 عاما , أو انتفاضة سعد زغلول الوقتية أيضا بدون قواعد بناء حياة كريمة لمستقبل مصر وشعبها منذ 85 عاما  .. التغيير فى السلطة تم فعليا لمدى قصير , بعد أن تخلى الشعب , ثم شكليا بلا مضمون على المدى البعيد .
 

الوطن بحاجة دائما الى التغير السياسى , الذى فقط يمهد للبناء الاقتصادى والاجتماعى الذى يحقق أمال الشعب فى حياة أفضل كريمة , وبسبب غياب هذا البناء ماتت انتفاضة عرابى وانتفاضة سعد زغلول  فى مهدهم قبل فطمهم .. والشعب تخلى عن عرابى فى كفاحه وحربه واقصى سعد زغلول بلا رحمه أو شفاعة لتاريخه الكفاحى  , مستسلما للطاغية والاحتلال , راضيا بمصيره المحتوم , قانعا بحياة البطش والتنكيل والردع الرهيب الذى يزيد كالمعتاد دائما تضاعفا لكل إنتفاضة مجهضة ومقتولة .

 تكفير المصريين بالخارج .. خيانة وطنية

عملية إعادة البناء تتطلب أساسيات للاستثمار الانتاجى وليس الاستهلاكى , والتى تعتمد فى الدرجة الأولى على الخبراء والفنيين والمهنيين ؟ وأين هؤلاء ألآن ؟ لقد تركوا مصر , حيث إفتقدوا الحياة الشريفة الكريمة , والتى فى الوطن الحر فقط بعيدا عن شغل الفهلوة والبهلوانات وشيلنى وأنا أشيلك والانحراف واللجوء التضرع والعبادة بدون عمل الذى هو من مقومات الايمان .. وأيضا الدول التى يعملون بها تتمسك بهم فهم ثروة إنتاجية لم تكلفهم شيئا فى تكوينها , وهم من أساسيات التقدم والتطور والنهضة بها ..

 ما هو البديل لدى حركة كفاية والإسلاميون بعد تكفيرهم هؤلاء الخبراء والفنيين والمهنيين بالخارج ومحاولة تقليص حقوقهم الوطنية ؟

 لست أعتقد أن بناء الوطن يمكن أن يتم بجيوش ملايين العاطلين , اليائسين من العمل بالوطن , والبائسين فى المعيشة ويعيشون ويصبرون على أمل الفرار يوما خارج الوطن , ويكذبون على أنفسهم , ولا يريدون تصديق أنفسهم , بأنهم لم يعدوا مرغوبين او مطلوبون بالخارج , لوجود عمالة وبطالة كثيفة بهذه الدول , وحاجتهم فقط الى خبراء وفنيين من الدرجة الاولى .
 

الشهادات الجامعية بمصر تم شراء الجزء الأكبر منها عن طريق مدفوعات الدروس الخصوصية والتعارف والوساطة .. حيث أشك أن جامعات الحشر الغير إنسانية مثل السرين فى العلب المحفوظة , والتى تضعف مقدرة الاستيعاب والمعرفة , وبالإضافة ضعف وإنهيار الإمكانيات بها , وفرار الكثير من الكفاءات العالية من هيئات التدريس الى الخارج , وحتى النابغين والموهوبين من الجامعيين , سينسون ما تعلموه بطول سنوات البطالة وعدم إمكانية متابعتهم نظريا وعمليا التقدم العلمى السريع جدا فى كافة المجالات .

والورش والعمالة الفنية فى انهيار مستمر .. فلا يمكن التحديث فى الآلات والمعدات , لانعدام وجود فنيين الصيانة لها , فسباق الإغراءات تم حسمه منذ زمن طويل لصالح العمالة بالخارج .. وصعوبة إحضار فنيين من الخارج , فهم لن يتحملوا الحياة التى هرب منها المصريين نفسهم .
 

ولست أرى من الحكمة أيضا .. تكفير الولايات المتحدة الأمريكية , من أين وما هو البديل فى الوقت الحالى من أجل تعويض مبلغ الثلاثة مليارات إعانة منها ؟ وكيف نشترى الغذاء لثمانين مليون نسمة ؟
 

ليس من مصلحتنا زيادة أعداد ألأعداء , بل نحن بحاجة لزيادة أعداد الأصدقاء .. السلام العادل يحل فقط فوق عداوة متكافئة , ويعيش دائما مع صداقة متكافئة .

 

الصمود والتمسك بالحرية  والديمقراطية  والعدالة .. هو الاختيار الأوحد للحياة الكريمة
 

الشعب المصرى إذا ثبت وصمد وتمسك بالحرية والديمقراطية , فسوف يتغلب على كل المصاعب , وسوف يتغلب على كل الأزمات .. صحيح أننا نسمع هنا وهناك نداءات وصراخ الشعارات وأيضا ضجيج وضوضاء رجال السلطة .. ولكننا سنسمع قريبا عملا شعبيا متضامنا وجماعيا , وكل ذلك صحيا لحياة أفضل , بعد أن عشنا حياتنا على مر التاريخ , لم نسمع فيها إلا صوتا واحدا ورأيا واحدا , ولم نرى إلا رجلا يحكم وشعبا يتفرج .. بينما الديمقراطية , هى أن يحس كل الشعب بأنه شريك فى الحكم والمسئولية , وأن واجبه أن يعمل ليأكل , وأن يعمل أكثر وأكثر ليعيش فى رفاهية ورخاء ويذوق طعم الحياة , مستنشقا نسيم الحرية .
 

الاستفتاء على تعديل ديمقراطى لحريه تعدد المرشحين لرئاسة الدولة , هراء , حيث تم تفصيل مضمونه على مقاس قاطع السلطة الحالى لابعاد المنافسين الاقوياء , والذى سوف يتحول الى كفن للسلطة , اذا تحققت مطالب الحزب الديمقراطى المصرى , التى جاءت فى بداية خطابى هذا .
 

الحرية والديمقراطية حق ربانى شرعى وروحى .. فلا أحد يريد أن يكون عبدا وليس سيدا , ولا يريد أن يمشى فى الشوارع مقيدا بالأغلال وليس حرا طليقا , ولا أحد يريد أن توضع على فمه كمامة تمنعه من الكلام وليس له حق النطق بكلمة الحق والصدق والأمانة .. لا أحد يريد ألا يشعر أذا كان حيا أو ميتا .. لقد اخترنا ألآن والى الابد  الحرية  والديمقراطية  والعدالة .. لاننا إختارنا الحياة .. نريد أن نسمى الاشياء بأسمائها ونضع النقط فوق الحروف بعيدا عن الألغاز والأحاجى وعبارات اللف والدوران .
 

المهم أن نعمل جميعا على إنجاح تجربة الديمقراطية والحرية , وأن نتحمل التضحيات اللازمة كما تحملنا الاستبداد .. وأن نعلم أن الحرية مسئولية وليست دعوى للفوضى والتخريب .
 

وفقنا الله عز وجل الى ما فيه الخير للجميع ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 

[Home] [أهداف الحزب اليمقراطى المصرى] [مشروع نهر الأمل] [الأمل المنتظر من الحزب] [ألاستفتاء] [الإرهاب الحكومى] [حالة مصر الراهنة] [الحقيقة] [رأى الأمل] [الصراعات بمصر] [أسباب اختيار السمير لقيادة الحزب] [نداء وطنى من السمير] [العناوين الرئيسية فى حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب فى مارس 2005] [حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب بالكامل فى مارس 2005] [حديث وخطاب السمير  مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا  فى مايو 2005] [حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا فى يونيو 2005] [إتصل بنا]

 
© of 1987 to 2005, publisher BANY-E.Roethe & Co. KG, D - 81739 Munich, Im Gefilde 51, Tel: +49 89 6016156 Fax: +49 89 68906537 eMail: alamal@alamal.de
     
حقوق الطبع والنشر محفوظة لدار النشر بانى – ألمانيا ميونيخ
All rights reserved. Without explicit, written permission of the publisher it is not allowed to duplicate articles or parts of from AL-AMAL in any form through photoprint, fiche or another procedure or to spread. The same is valid for the right of public fabrication.