الآمل
جريدة الحزب الديمقراطى المصرى

 

Home

قاطع السلطة الديكتاتورى , والدولة "الجملكية" أو الملكية المعدلة التى هى الجمهورية الوراثية

قاطع السلطة الديكتاتورى ينمو ويترعرع فقط فى نظم الحكم " الجملكية ".. أو الملكية المعدلة التى هى الجمهورية الوراثية , والتى تجمع قوة الإستيلاء العنوى والاغتصاب القهرى مع الوراثة المتداولة بدون أى وجه حق على الإطلاق .. ولا يمكن زحزحتهم من السلطة إلا اذا تولى أمرهم القدر أو ذهبوا مع ريح انتفاضة الشعب فى جحيم وزبالة التاريخ , وبقدر ما رفعوهم ومدحوا ومجدوا فى قدسيتهم البعض , لعنوهم ومزقوا فى شرفهم وعرضهم بعد خلعهم من السلطه .

قطاع السلطة الديكتاتوريين لا يفكرون ولا يخشون المكروه سواء من الشعب أو الله .. لانهم هم المكروه نفسه أو صانعى المكروه , وأدى تفاقم الكراهية لهم الى الصراع والنضال الخفى .. وإذا لم يجد التحكيم لصوت الحق والعقل , صدى لديهم .. تصبح اللغة المتفاهمة , هى الانقياد وراء صوت اليأس والغزيرة بالتطرف .

قاطع السلطة الديكتاتورى , صاحب الاستفتاءات الملوثة العفنة سواء الاستفتاءات السافرة أو المقنعة للسيطرة على قمة السلطة فى البلاد , بهذا الاغتصاب السياسى , هو شخص خارج على القوانين الدينية والعدالة السماوية , ومغتصب بالسطو والاحتيال على حق الجيل الحالى فى حياة حرة كريمة شريفة وحق الأجيال القادمة فى حياة أفضل .. وهو باستفتاءاته الإتاوية , المفروضة وقحا وجهرا , والمغتصبة قهرا , يريد بهذا الكابوس المظلم , أن يسطو ويحتكر شيئا , يعلم جيدا أنه ليس ملكه وليس من حقه على الإطلاق .. كأى زعيم عصابة قطاع طرق , لا هم لهم إلا الاستيلاء والسيطرة والاغتصاب والنهب , أو كافر يريد أن يرث الشيطان على الأرض , أنه لا يكسب ثقة الأمة , بل يسلبها قهر ا .

لقد جربنا منذ أكثر من نصف قرن , دولة الجملكية العسكرية الطاغية الشرسة بعد زوال دولة الملكية المدنية المستبدة , ولقد حان الوقت لنعيش دولة الشعب , بديمقراطية حقيقية , وليست ديمقراطية جوفاء خالية من مضمونها , وحرية ملموسة نابعة من تراثنا الأصيل .. حيث الفرق بين الحرية والفوضى هو مدى قدراتنا على التمسك بالمبادئ السامية والقيم النبيلة والأخلاق الحميدة .. حيث الدولة الجملكية تشتت جهودها كالمعتاد , فى التصفيات الداخلية بين قياداتها , وأيضا ضد الغير مؤيدين لها من الجماهير الشعبية .. وبالتالى تحول دفة طاقتها بعيدا عن كل المبادئ التى رفعتها عند قيامها , ولذا لم تنتقل مصر الى عصر أفضل .


الوريث فى الدولة الجملكية .. وحتمية الاستيلاء والسيطرة على السلطة المغتصبة .. والحرب المستميتة بكل قسوة إرهابية من كل قوى السلطات , لمنع أى تغيير , حفاظا على مكاسبها .. التفاصيل ......

 

[Home]

 
© of 1987 to 2005, publisher BANY-E.Roethe & Co. KG, D - 81739 Munich, Im Gefilde 51, Tel: +49 89 6016156 Fax: +49 89 68906537 eMail: alamal@alamal.de
     
حقوق الطبع والنشر محفوظة لدار النشر بانى – ألمانيا ميونيخ
All rights reserved. Without explicit, written permission of the publisher it is not allowed to duplicate articles or parts of from AL-AMAL in any form through photoprint, fiche or another procedure or to spread. The same is valid for the right of public fabrication.