الآمل
جريدة الحزب الديمقراطى المصرى

 

Home

مطالبة قاطع السلطة بمصر تحكيم المنطق والعقل , ويفكر فى مستقبل مصر , وبل فى مستقبله
فى ظل الغليان الشعبى المستمر والانفجار الشعبى البركانى المحتمل , وخطورته على الأطلال الباقية

ليس هدفى .. لتحرك الحزب الديمقراطى المصرى الآن , أن أستفز قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر , ليبطش وينكل ويضغط أكثر وأكثر على الشعب المصرى المضروب والمغلوب على أمره , بالقوة الوحشية والعسكرية الطاغية التى يملكها , لتوهمه المزمن , أنه يعمل على خمد ومنع زيادة الغليان الشعبى فى مهده .. والحقيقة أن الغليان الشعبى لا يمكن أن يزيد على ما هو عليه منذ سنوات طويلة , فلقد وصل بالفعل منذ زمن طويل الى درجة الانفجار الشعبى البركانى , وأملى ألا يحدث هذا الانفجار , فهو يدمر الكثير , ويمهد لوصول قاطع سلطة ديكتاتورى جديد , وحتى لو كان من نوع أخر .

ولكن هدفى أن يلجأ قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر الى تحكيم المنطق والعقل , ويفكر فى مستقبل مصر , وبل فى مستقبله , فلم يعد هناك قاطع سلطة أبديا , ونهايتهم غاية فى البشاعة , وبالذات بعد انهيار الحكم الشيوعى , وبدأت هذه النهاية القاسية فى ثورة شعبية بقاطع السلطة الديكتاتورى برومانيا بقتله بوحشية مع زوجته وأسرته , وهو الذى نال من المدح والتبجيل فى بلده , والرياء الاعجابى فى العالم , ما لم يناله أحد من قبل .

ولذا أمل وأناشد قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر السيد محمد حسنى مبارك ان يوفر على شعب مصر ثورة شعبية بما فيها من ضحايا , وأؤكد له أنه لن يجد من يغفر له عواقب ذلك فى أى مكان , فالعالم تغير عما كان عليه قبل عشرين عاما وبالذات منذ النظام العالمى الجديد .. ولذا يجب أن يوافق على عمل انتخابات حرة نزيهة حقيقية لرئاسة الجمهورية لأول مره فى تاريخ مصر , وهذا سوف يذكر له .. ولست أعتقد أنه سيرشح نفسه فيها , فهذا سيزعزع بشدة جدا , بالبراهين الملموسة المعلنة , الشعبية المزعومة فى استفتاءاته الملطخة الوهمية , ولكنه يمكنه أن يحاول تحقيق أحلامه المستقبلية , ويضع إمكانياته وقدراته فى ترشيح أبنه السيد جمال فى هذه الانتخابات الحرة , فهى من حق كل مصرى .. وأعوان السلطة الحالية ومنتفعيها , الذين يضعون دائما كل ثقلهم فى إستمرار الحال والأوضاع فى السلطة كما هى عليه للحفاظ على مكاسبهم , سيتغيرون فى حالة إنتخابات حرة نزيهة , بل سيفكرون لأول مرة مرتين فى مستقبلهم بدلا من حاضرهم المستميتين عليه

وقبل كل ذلك .. أمل ألا يبدد قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر إمكانيات الدولة المتواضعة جدا , فى منع ومحاربة الحزب الديمقراطى المصرى , فهو الأمل الوحيد فى الوقت الحاضر على الأقل , فى تحقيق حياة أفضل لمصر وشعبها الأبى .. وألا يصر على بدعة الاستفتاءات السافرة أو المقنعة المصطنعة العفنة الكريهة لاستحالة نجاحه فى انتخابات حرة نزيهة .. وألا يتمسك بقانون الاحزاب العجيب الساخر الهش , الذى يضع ميلاد أى حزب بيد السلطة الاستيلائية , كوصاية على الشعب القاصر , من أجل الحماية الاحتلالية الغير شرعية , للحزب الوطنى من أى منافسة فعلية .. ولإغلاق كافة الطرق للطاقات الشعبية للتعبير عن أمالها وإرادتها وسجن المجالات الديمقراطية , لقيام حزب شعبى , يعتمد على قاعدة شعبية وليست سلطوية .


مجازفة ومخاطرة قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر , بسبب تمسكه بميراث السلطة المغتصب .. فى ظل استفتاءاته المقنعة الأن , الملطخة المصطنعة القهرية الهزلية المبيتة العفنة الكريهة .. التفاصيل ......

 

 

[Home]

 
© of 1987 to 2005, publisher BANY-E.Roethe & Co. KG, D - 81739 Munich, Im Gefilde 51, Tel: +49 89 6016156 Fax: +49 89 68906537 eMail: alamal@alamal.de
     
حقوق الطبع والنشر محفوظة لدار النشر بانى – ألمانيا ميونيخ
All rights reserved. Without explicit, written permission of the publisher it is not allowed to duplicate articles or parts of from AL-AMAL in any form through photoprint, fiche or another procedure or to spread. The same is valid for the right of public fabrication.