الآمل
جريدة الحزب الديمقراطى المصرى

 

Home

قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر , والنسبة المعلنة الشبه إلهية , لهذه الاستفتاءات الهزلية المغتصبة القهرية ..
دعاية حقيرة ومناورات تخديرية لها .. وطعنا للإرادة الشعبية
حيل الاستفتاءات السافرة أو المقنعة المغتصبة القهرية المزيفة المطبوخة الملفقة الفاجرة

قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر السيد محمد حسنى مبارك بإستفتاءاته القهرية .. هى أكبر احتقار لإرادة الشعب المصرى الجماعية التى قاطعت دائما الاستفتاءات المزورة , وسلب حريته فى التعبير , وإهانة بالغة لا تغتفر لكل القيم والمبادئ السامية التى وهبها الله لنا فى كل الاديان السماوية .. كما أن النسبة المعلنة لهذه الاستفتاءات المغتصبة , هى شبه إلهية .. لا يحصل عليها الأنبياء , إلا اذا كان الشعب من أولياء الله .. وقاطع السلطة الديكتاتورى بمصر يدعى إن هذه النسبة حقيقية , وليست كذبا وخداعا , وإذا كان الامر كذلك , فلماذا إذن القوانين الاستثنائية والطوارئ الفتاكة الشرسة المغولية .. الذى يعاقب بها 98 % ( ثمانية وتسعون فى المائة ) أعطوه صوتهم كما يدعى , وذلك من أجل 2 % ( اثنين فى المائة ) ليسوا معه .. هل هذا عدلا تعلمه , أم أنه يسخر من قدر الشعب .. أو يعانى فقدا فى الحقائق ؟

والحكم المؤيد من الشعب لا يحتاج الى قوانين إرهابية تسنده وتحميه , فالشعب نفسه هو الساند والحامى له فى ظل القوانين الحضارية , ولا توجد حالات تربص وحروب سرية , بين الحاكم والشعب , الذى انتخبه برغبته الحرة فى انتخابات حرة مطلقة .

ومع مرارة حاضرنا الأليم وظلام مستقبلنا .. تلاشى وبهت قناع الديمقراطية والحرية الذى تم وضعه الانقلاب العسكرى , ليخفى وجهه الحقيقى وليخدع الشعب , ويوهمه بأن أبشع ديكتاتورية دموية ورهيبة فى تاريخه , هى " أحسن ما فى تاريخه من ديمقراطية وحرية ".

إن حيل الاستفتاءات السافرة أو المقنعة المغتصبة المبتذلة .. هى خديعة وسخرية القرن الماضى ولقد انقرضت بالفعل فى كل العالم ومنها دول الأدغال وللأسف لم يبقى إلا الدول العربية .. والعالم يرى أنها لا تستحق أكثر مما هى عليه .. فهى لم تعرف الحرية والديمقراطية فى تاريخها المعاصر , ولا تعرف كيف تبدأ بهم , حيث استبدلوا الاحتلال الخارجى من الاستعمار منذ مئات الأعوام بالاحتلال الداخلى من قطاع السلطة .. وأعوان ومنتفعى ومهللى الاحتلال فى كلتا الحالتين ظلوا أوفياء لمهنتهم الوضيعة القذرة , وهى الصراخ والعويل الهتافى كجوقة المرتلين , لكل ما يخرج من فم قاطع السلطة فى مصر .. للأسف هذه حقيقة واقعية , نخجل أن نعترف بها , بتغطية عيوننا كالنعام , وإن كانت ستظل أمامنا الى أن نغيرها يوما ما .. وهذا التغيير هو الهدف الرئيسى للحزب الديمقراطى المصرى , وأيضا الآمل الكبير لكل شعب حر أبى .


حقيقة الحزب الوطنى الأوحد , فى الحكم الشمولى , بحكم الآستفتاءات الوقحة المغتصبة .. التفاصيل ......

 

[Home]

 
© of 1987 to 2005, publisher BANY-E.Roethe & Co. KG, D - 81739 Munich, Im Gefilde 51, Tel: +49 89 6016156 Fax: +49 89 68906537 eMail: alamal@alamal.de
     
حقوق الطبع والنشر محفوظة لدار النشر بانى – ألمانيا ميونيخ
All rights reserved. Without explicit, written permission of the publisher it is not allowed to duplicate articles or parts of from AL-AMAL in any form through photoprint, fiche or another procedure or to spread. The same is valid for the right of public fabrication.