الآمل
جريدة الحزب الديمقراطى المصرى

 

Home

ظاهرة العنف والتطرف ثمرة سنوات طويلة من سوء الحالة الاقتصادية والإرهاب الحكومى بالقوانين الاستثنائية والطوارئ الهمجية ..
وإهدار القيم والمبادئ الإنسانية .. وتفشى الظلم الاستبدادى
والتعذيب والتصفيات الجسدية البشعة والفكرية بالمعتقلات

الإرهاب الحكومى بالقوانين الاستثنائية والطوارئ البربرية الهمجية الفتاكة الشرسة .. والتعذيب والتصفيات الجسدية البشعة والفكرية بالمعتقلات والسجون .. هذا إهدار للقيم والمبادئ الإنسانية , وتفشى للظلم الاستبدادى , ووقود للعنف ويخلق التطرف الشعبى الذى هو إسلوب خطير من أساليب التعبير عن الرأى .

إن ظاهرة العنف والتطرف .. ليست وليده اليوم بل هى ثمرة سنوات طويلة من حالة معيشية سيئة معذبة للشعب , وسوء الحالة الاقتصادية .. وعلاج العنف والتطرف , يكمن فى وضع كافة الحلول العملية والاجتماعية لمشاكل المجتمع , وفك القيود المتراكمة بالتجديد المستمر , وإعادة النظر فى كل مناهج الحياة , سواء فى مجال الحكم والسياسة والتفكير والتنظيم .. وضرورة العناية بمعاهد الدراسة والتعليم والبحث , وحماية أهل الفكر , واستبعاد العسف والبطش والتضييق على الشعب , وإلغاء القوانين الاستثنائية والطوارئ البربرية الهمجية .

التطرف هو محصلة أخطاء السلطة المغتصبة الحالية , بنظرتها العسكرية الخاطئة , بأن الأمن والأمان والاستقرار يتحققون اذا وضعت عقول مصر فى متناول يدهم , أو تحت التحفظ , بالضغط والإرهاب الفكرى والمعنوى .. وبذلك مهد لدخول شباب مصر لطريق التطرف , فى ظل الفراغ الفكرى وغيبة الحوار , والذى يتطور بشدة , وعلى وشك أن يخرج نطاقه من يد الجميع , ليقضى على ما بقى فى الوطن .. نهاية بكارثة ودماء .. أهون من كارثة ودماء بلا نهاية

الإرهاب الحكومى منبت الإرهاب الشعبى , حيث الدافع للإرهاب الشعبى هو انتقاما من ظلم , وإن كان الأمر خطيرا , حيث القائم على هذا الإرهاب الحكومى ينصب نفسه خصما وقاضيا ومنفذا .

وظاهرة العنف والإرهاب الشعبى .. ترجع الى الغياب التام للديمقراطية الحقيقية والحرية الملموسة .

إن البحث عن الإيمان فى الدين والجمعيات الدينية , كملاذ للهرب من مشقة ومتاعب الحياة وتهدئة للنفس .. وبالطبع البحث عن راحة للضمير والنفس والأمن فى الدين , هذا ليس جريمة على الإطلاق , يطاردها ويعاقب عليها قطاع السلطة فى العالم العربى .. ولكن يجب ألا يلقى الإنسان بكل ثقله فى هذا , فالعمل أيضا من الإيمان وليس التدين الزائد .. حتى الصلاة والصيام لا يقفون حائلا أمام طلب الرزق .

إن الإصلاح الشامل الحقيقى الفعلى لكافة أوضاع الدولة , وعلى الأخص نهضة الحياة الاقتصادية , هو العلاج المضمون , والذى يؤدى الى الشفاء من العنف والتطرف , وانقراض ما يسمونه " الإرهاب ".

إن الإرهاب ينشأ وينمو بقسوة عنيفة , عندما تجثوا الأقدام فوق أنفاس العدالة , وتخرج الأحكام ظالمة سواء عن عمد أو بدون قصد , وعدم توفير المناخ المناسب لحماية العدالة .


الهجرة والعمل فى الخارج .. والعودة الى عصر الإحتلال العثمانى الكئيب البشع وعصر الظلمات لمصر .. التفاصيل ......

 

[Home]

 
© of 1987 to 2005, publisher BANY-E.Roethe & Co. KG, D - 81739 Munich, Im Gefilde 51, Tel: +49 89 6016156 Fax: +49 89 68906537 eMail: alamal@alamal.de
     
حقوق الطبع والنشر محفوظة لدار النشر بانى – ألمانيا ميونيخ
All rights reserved. Without explicit, written permission of the publisher it is not allowed to duplicate articles or parts of from AL-AMAL in any form through photoprint, fiche or another procedure or to spread. The same is valid for the right of public fabrication.