الآمل
جريدة الحزب الديمقراطى المصرى

 

Home

الامكانيات القائمة .. والسبيل الوحيد للعمل السياسى .. من أجل حياة أفضل لمصر

وأرى أنه لا يمكن لأحد ينخرط فى إحدى فئات الطرق الثلاثة الأولى , أن يقود مسيرة حزبية , تطالب السلطة المغتصبة مباشرة بإعادة حقوق الشعب المسلوبة , وبالذات الحرية والديمقراطية , كما أفعل الآن .. وينجوا بعدها من التهم الملفقة والجاهزة فى هذه الحالات , للقضاء على سمعته ومستقبله وربما حياته , وما أسهل ذلك فى كل العالم بدون إستثناء , عندما تكون عدالة الحق فى أجازة إجبارية .. هذا الإنسان لا يستطيع بعدها على الإطلاق , وأعنى ذلك جيدا وبشدة , أن يواصل بنفسه الطريق الذى بدأه وخطط له , ربما أعوانه يفعلون ذلك على طريقتهم الخاصة , لأجل أنفسهم ونادرا لأجله , اذا سمحت سمعته وقوة اسمه بذلك .

أو أن يجد أحدا خارج مصر يحميه من رجال السلطة بمصر ووحوشها البشرية , كما سوف أفعل أيضا لأجل كل مصرى , يكفى أن أعلم إسم المجنى عليه من رجال السلطة , لمطالبته منها بحقوقه المسلوبة , وبالذات الحرية والديمقراطية , ويحدث له أذى منها , فسوف أقلب على الجناة كمجرمى حرب العالم , فى الإعلام العالمى الاذاعى والصحافى , والمحاكم الدولية , وكل الدول الحرة , فالمعاناة والآلام والحياة لهذا المواطن دينا لدينا جميعا , ولدى على وجه خاص .

وأقول بصدق وأمانة , لكل رجال وأعوان السلطة وأيضا وحوشها البشرية , أن السلطة الحالية زائلة , لا محالة , فهى بدون نحاجها فى إنتخابات حرة أمينة شريفة , غير شرعية ومُستهلكة تماما , وانتهت صلاحيتها , وأى جريمة فى حق الشعب , سيعاقبون عليها كمجرمى حرب ضد شعب أعزل .. وهذا معترف به عالميا كما حدث فى يوغسلافيا مع رجال السلطة ضد شعبها الأعزل فى المحاكم الدولية .. كما أن عملية " إستفتاء تعدد المرشحين " المقنع الشكلى الصورى القهرى القادم , لتثبيت أقدام السلطة الوراثية , هو أشنع جريمة خيانة عظمى , فى حق شعب فى حياة حرة كريمة .. وأمل ان يتفادى قطاع السلطة , والبقايا من الانقراض للأن الاعصار الداهم المدمر المحتوم , والمصير البشع المريع لأسلافهم , الذى اجتاحهم كالسيل الجارف فى 15 عاما ( خمسة عشر عاما ) الماضية .. وأناشد كل أفراد الشعب , أن تضع نهاية لهذه البلطجة السياسية العفنة " بإستفتاء تعدد المرشحين " المقنع الشكلى الصورى القادم .. فعصر قطاع الطرق السياسيين أو العسكريين قد ولى , ولم يعد له مكان فى ظل النظام العالمى الجديد , الذى يدعوا بشدة الى الحرية الخالصة والديمقراطية الصافية , والغير مقيدين بعد , بنظم تندثر وتنقرض , وعفى عليها الزمان .


المصرى بالخارج .. والاوضاع المتاحة له .. وحاضره ومستقبله .. التفاصيل ......

 

[Home]

 
© of 1987 to 2005, publisher BANY-E.Roethe & Co. KG, D - 81739 Munich, Im Gefilde 51, Tel: +49 89 6016156 Fax: +49 89 68906537 eMail: alamal@alamal.de
     
حقوق الطبع والنشر محفوظة لدار النشر بانى – ألمانيا ميونيخ
All rights reserved. Without explicit, written permission of the publisher it is not allowed to duplicate articles or parts of from AL-AMAL in any form through photoprint, fiche or another procedure or to spread. The same is valid for the right of public fabrication.