الآمل
جريدة الحزب الديمقراطى المصرى

 

Home

الحزب الديمقراطى المصرى .. والقوة المادية الحالية , المعتمد عليها فى وجوده وإستمراره

والحزب الديمقراطى المصرى يعتمد حاليا ماديا فى الدرجة الأولى فقط على مساندتى المالية الخاصة وهذا يحد كثيرا من تجاوز حدود إمكانياتنا المتواضعة فى تحقيق هدفنا النبيل , وأمالنا جميعا من أجل مصر .

وإن كنت قد أصبت بخسائر مادية فادحة رهيبة , منذ ثلاث سنوات , فى أكبر عملية سلب ونهب شرسة وحشية بألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية وخسارتى الفادحة التى تقدر بعدة ملايين من الجنيهات , من العنصريين الإجراميين الذين يسمونهم بألمانيا رجال العدالة بها , للفيلا ( أربعة عشر حجرة ) والتى أسكن بها منذ أكثر من 25 ( خمسة وعشرون عاما ) الى ألان , بأرقى أحياء مدينة ميونيخ الألمانية , مع زوجتى الغالية التى فقدتها فى رحاب الله فى سبتمبر الماضى , وكتبت الصحافة المشهورة فى مقالات كبيرة عن هذه العملية الإجرامية , وشبهونها بحملات البربار المغولية , ليس حبا فى الاجنبى , ولكنها مواد صحفية مربحة .. وقمت بوقف الكتابة فى ذلك أو عملها فى فيلم كبير كما يريدون , الى أن تقوم أولا جريدة الأمل بنشر هذه الأحداث كمسلسل , وذكروا رغبتى هذه بالصحف .. بعدها يمكن نشرها فى كافة وسائل الإعلام العالمية , أو فيلم سينمائى عالمى بممثلين مصريين كما أرادت زوجتى العزيزة رحمها الله .. والتى للأسف الشديد جدا كانت ضحية هذه الأحداث .. وسيكون صراعى القادم مع الحكومة الألمانية الى أن يتم القصاص من رجالها العنصريين الإجراميين .. وإنى لا أخشى فى خطواتى , إلا من الله عز وجل , وهذا يعرفه كبار المسئولين بألمانيا الآن فقط , وللأسف بعد المواجهة الشرسة الرهيبة المفتوحة بيننا منذ بضعة أعوام , ويفكرون مرتين أو أكثر فى محاولة جس نبض القوة العنصرية البربرية الهمجية , فى تجربة تحقيق التعالى والترافع المهين والغرورى والإحتقارى للأجانب معى مرة أخرى , والتوقف وحده لا يهدأ من الآلام لدى , ولكن العقاب الرادع لهؤلاء الجناة العنصريين الإجراميين هو الذى سيخفف جروحى .

إن حاضر ومستقبل مصر بيد كل مصرى يعتز بمصريته , وبالتالى يعتز بوطنه عاليا قويا محترما من العالم , وبدون المساندة الموحدة للجميع , لن تتحقق الأهداف والآمال , التى نشدو اليها , والتى ظلت الى الآن كأحلام اليقظة .


لقد تجاهل قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر خطاباتى إليه .. من أجل الوطن , والذى نشرتهم جريدة الأمل فى أعدادها السابقة .. وأيضا لمصادرته لآلاف النسخ من جريدة الحزب الديمقراطى المصرى , فور وصولها الى مصر .. وكان ذلك له وقعا سيئا , لدى الإعلام والصحافة العالمية , فى ذلك الوقت .. التفاصيل ......

 

[Home]

 
© of 1987 to 2005, publisher BANY-E.Roethe & Co. KG, D - 81739 Munich, Im Gefilde 51, Tel: +49 89 6016156 Fax: +49 89 68906537 eMail: alamal@alamal.de
     
حقوق الطبع والنشر محفوظة لدار النشر بانى – ألمانيا ميونيخ
All rights reserved. Without explicit, written permission of the publisher it is not allowed to duplicate articles or parts of from AL-AMAL in any form through photoprint, fiche or another procedure or to spread. The same is valid for the right of public fabrication.