الآمل
جريدة الحزب الديمقراطى المصرى

 

Home

لقد تجاهل قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر خطاباتى إليه .. من أجل الوطن , والذى نشرتهم جريدة الأمل فى أعدادها السابقة .. وأيضا لمصادرته لآلاف النسخ من جريدة الحزب الديمقراطى المصرى , فور وصولها الى مصر .. وكان ذلك له وقعا سيئا , لدى الإعلام والصحافة العالمية , فى ذلك الوقت

لقد انتظرت وانتظر الشعب طويلا , ربع قرن من الزمن , باحتمال ضعيف , وأمل خافت أن يراجع قاطع السلطة فى مصر السيد مبارك نفسه ويحترم الإرادة الشعبية والأغلبية الساحقة للشعب المضروب والمغلوب على أمره , والذى قاطع القهر فى المشاركة بالاستفتاءات المبيتة والملفقة الملوثة .. ويفكر فى إرجاع السلطة المسلوبة المغتصبة التى ورثها الى أصحابها الأصليين , وهم الشعب المخدوع الى الآن .. أو على الأقل , أن يخضع لرغبة الشعب والرأى العام العالمى الحر , والذى بدأ الآن يتحدث عن نفسه , ويعلن عن انتخابات حرة حقيقية , وليست كما فى خطابه فى 26. فبراير 2005 عن " استفتاء تعدد المرشحين " المقنع الشكلى الصورى لتولى الحكم فى مصر , بإرادة شعبية لأول مرة فى تاريخها .

لقد أردت أن أمد يدى الى قاطع السلطة فى مصر , من أجل التعاون لإعادة بناء أرض الكنانة , وأيضا معرفة النوايا الحقيقية له .. وهل السلطة أهم من بناء الوطن ؟؟ .. ذلك البناء لا يمكن تشييده مطلقا , بدون التأييد والتعضيد الشعبى الكامل .

ولكن قاطع السلطة فى مصر بعسكريته المطلقة وغروره المفرط , يعتقد أنه يمكنه الحصول على هذا التأييد , عنوة وغصبا من الشعب البائس المظلوم , بفرض الأمر الواقع عليه بالقوة " وبإستفتاء تعدد المرشحين " المخزى المقنع الشكلى الصورى .

وعلى الرغم من إستنفاذ قاطع السلطة فى مصر , أربعة فرص , ربع قرن من الأعوام , لم تعانى مصر مثلها فى تاريخها , فهو يتمسك بشدة بالسلطة .. فإرجاع الغنيمة , ليس من طبيعة النشأة العسكرية , والعناد والاعتداد بالقوة من صفاتهم , هذه عقدة نفسية ليست من ذنب إرتكبته الامة والشعب المصرى فى حقه , لكى يعانوا الشقاء والحرمان والانتظار المرير .

ولم يعد أحد فى مصر أو العالم , يحترم فرض إستمرار وجود قاطع السلطة فى مصر السيد مبارك فى السلطة الموروثة المغتصبة المسلوبة من الشعب .. ولم يعد يقبل التزوير الواضح الفاضح فى لعبة الاستفتاءات السافرة أو المقنعة المخزية القذرة .. وبدأ العالم يتعامل معه , كقاطع سلطة فى مصر فرض نفسه على الشعب المستسلم المغلوب على أمره .. كما هو الحال فى بلدان الشرق الأوسط .

وبهذه التصرفات غير المسئولة .. تزيد الحالة الاقتصادية بمصر سوأ بعد سوء , حيث بدأ العالم , يعيد حساباته مع مصر على وجه أخر , وبدأ حرصهم يزداد فى كل معاملتهم مع قاطع سلطة مفروض بمصر وغير مؤيد من الشعب , كما أن أحاديثه ووعوده , لم تعد تنال أى تصديق , وحواديت الديمقراطية والحرية لم يعد لها أى صدى .

والاستياء العالمى يزداد بشدة من قاطع السلطة فى مصر السيد مبارك , لإحتواءه بركان الإستياء والسخط والغضب الشعبى بالقوانين الهمجية سواء الاستثنائية والطوارئ , طوال فترة قبضته على السلطة المغتصبة .. وهذا يعنى أن الحياة الطبيعية فى مصر تسير فى طريق مسدود .


الحزب الديمقراطى المصرى الأمل الحالى .. التفاصيل ......

 

[Home]

 
© of 1987 to 2005, publisher BANY-E.Roethe & Co. KG, D - 81739 Munich, Im Gefilde 51, Tel: +49 89 6016156 Fax: +49 89 68906537 eMail: alamal@alamal.de
     
حقوق الطبع والنشر محفوظة لدار النشر بانى – ألمانيا ميونيخ
All rights reserved. Without explicit, written permission of the publisher it is not allowed to duplicate articles or parts of from AL-AMAL in any form through photoprint, fiche or another procedure or to spread. The same is valid for the right of public fabrication.