الآمل
جريدة الحزب الديمقراطى المصرى

 

Home

قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك ,  وخطابه فى 26. فبراير2005 الاحتوائى الأجوف الرنان , بالأوهام البراقة المطاطة , وعقدة الاعتقاد الوهمى بالسحر والتنويم المخدر للجماهير

حقا .. أنه من دواعى الأسف , عدم نجاح الحزب الديمقراطى المصرى سلميا فى العشرة أعوام الاخيرة , فى إقناع قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك .. أن يقبل بمحض إرادته , إنهاء عهود الاستبداد والقمع والقهر , ويحترم الارادة الشعبية , ويتخلى عن القوة الغاشمة الغادرة الرهيبة التى تحت يده , من أجهزة مخابراته وأمنه وقوانينه الاستثنائية والطوارئ البربرية الهمجية الفتاكة الشرسة , والتى تسمح له أن ينفرد بالسلطة , ويحمى سلطانه .. على أمل فتح الطريق أمام الديمقراطية الحقيقية بجوهرها ومحتويتها الاصلية والمعروفة فى العالم الحر , وأيضا الحرية الملموسة فكريا وعقليا , " من اجل أن نتفادى الانتقال الى مجتمع الغاب الهمجى " والذى يلتهم فيه الكبير الصغير بدون رحمة او شفقة , ويستعبد فيه القوى الضعيف بعنف وقسوة ووحشية .

ولكن قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك رفض الآن فى خطابه فى 26. فبراير 2005 , بغطرسته وجبروته وعنجرته العسكرية واستهزاءه بإرادة الشعب , كافة الحلول السلمية للحزب الديمقراطى المصرى طوال الأعوام الماضية , بالرغم من خطاباتى العديدة الشخصية إليه , وكان ذلك حفظا لإراقة أى دماء منه أو ضده , تحسب عليه فى التاريخ .. وذلك بأن يتنحى سلميا , ويحفظ ماء وجهه لعمره المتقدم , ويفتح الطريق أمام انتخابات حرة نزيهة حقيقية , وقبل كل شئ الإلغاء الكامل الحقيقى , لقوانينه الاستثنائية والطوارئ الهمجية الفتاكة الشرسة , وأيضا الإلغاء التام بالأمانة والشرف , حيل الاستفتاءات السافرة أو المقنعة كما يريد الآن فى خطابه فى 26. فبراير2005 , المغتصبة القهرية المزيفة المطبوخة الملفقة الفاجرة , ولست أود أن أشكك فى ذكاءه , فى أن يغامر بسمعته والالتزام الاخلاقى بما كان يدعيه , والدخول فى انتخابات حرة حقيقية , حيث سيعطى بنفسه الأدلة الواضحة القاطعة عن شعبيته المغتصبة المزعومة فى حيل الاستفتاءات السافرة أو المقنعة .. فهو فى عملية انتخابية نزيهة بشرف وأمانة , لن يحصل إلا على صوته وصوت أسرته , فأعوانه ومنتفى سلطانه وذو المصالح والامتيازات والمكاسب , سيكونون أول من ينفضوا من حوله , فهم يبحثون فقط عن مظلة السلطة والولاء لها , وليس صاحبها , والذى يحاول دائما , بتواضع فى التفكير ألا يصدق ذلك .

قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك , حاول فى خطابه فى 26. فبراير 2005 , أن يمتص إنتفاضة الغضب الشعبى الحالية , وكسب الوقت وتخفيف التوتر مع الضغوط الخارجية , فقبل ذلك ببضعة أيام كان يرفض بشدة جدا حتى مجرد الحديث عن أى تعديل للدستور , الذى هو وأعوانه لم يحترموه فى يوم من الأيام , وإحباط محاولات الحزب الديمقراطى المصرى للتعديلات الإنسانية السلمية للحكم بمصر .. وأيضا أخاب ظنى فى بعد نظرته , حتى فى رؤيته لمصيره ومستقبل أسرته .. حيث سيزدادون قسوة وبؤسا , بازدياده البطش والقهر واحتقار إرادة الشعب .

إن ما قدمه فى خطابه فى 26. فبراير 2005 , ليس جديدا على الإطلاق , وكنت أنتظره منه منذ وراثته المغتصبة واستيلائه على الحكم , فكل ما فعله الآن هو إعادة لحيلة وضيعة , نجحت لحد ما للآن , قام بها سلفه قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر السيد محمد أنور السادات من قبل , لامتصاص الغضب الشعبى , عندما البس قانون الحزب المفروض الأوحد السافر , ثياب الزفة والفرح , وسماه " قانون تعدد الأحزاب " المقنع الشكلى الصورى , وهلل إعلامه المنتفع بهذا الفرح الوهمى , وبحكم الاحتواء والقيود المصطنعة المفتعلة والسرية المفخخة المتفجرة عند الحاجة , مضى الى الآن أكثر من ثلاثين عام , وبقى المضمون والحزب المفروض الأوحد بنسبة نجاحه القدسية , كما كانت قبل الفرح بدون أى منازع أو منافس , وكأنك يا أبو زيد ما غزيت .

وألان يلعب قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك , نفس اللعبة الرخيصة الوضيعة , بأن البس إستفتاء قاطع السلطة المفروض الأوحد السافر , ثياب الزفة والفرح , وسماه أيضا " إستفتاء تعدد المرشحين " المقنع الشكلى الصورى , وعلى نفس المنوال الذى حدث من أكثر من ثلاثين عاما , هلل أعلامك المنتفع بهذا الفرح الوهمى بنفس العبارات والشعارات المحفوظة بمستودعتهم .. وأيضا بحكم الاحتواء والقيود المصطنعة المفتعلة والسرية المفخخة المتفجرة عند الحاجة سيبقى فى النهاية المضمون القديم للاستفتاءات القهرية كما حدث من قبل , كل شئ كما هو عليه , وسيبقى قاطع السلطة المفروض الأوحد محتلا للسلطة , هذه المرة عن طريق التزكية المفبركة المصنعة , بدلا من المبايعة المفترى عليها .. هذا استخفاف وإستهزاء بعقول البشر .. بخداع واحتيال سافر لمواصلة الاستيلاء على ما ليس له حق فيه .. الإعلان عن هذه الزفة العرسية قبل شهور قليلة جدا من إستفتاء الانتخابات المزعومة لقطع السبيل أمام المنافسين الحقيقيين , هذا وحده يعطى الادلة الواضحة القوية , بأنها خطوة ليست جدية , وإنها خدعة مبتذلة قذرة .. ويعتقد قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر خاطئا وواهما , أن رائحتها الكريهة لن تفوح قبل الانتخابات الوهمية المزعومة , حيث لن يفوق الشعب من هول مفاجأتها قبلها .

ومجلس تنابلة السلطة , المفترى عليه بإسم مجلس الشعب , والشعب برئ منه ليوم القيامة , فهو من ممتلكات إقطاعية قاطع السلطة وحزبه المفروض , سيقوم بعصبيته القبلية , بإجهاض أى محاولات شريفة لتكوين الأحزاب المنافسة أو مرشحين حقيقيين شرفاء لانتخابات الرئاسة .. فهم مسيطرون تماما على كل مقررات تكوين الأحزاب أو الترشيح , ولن يسمحوا بفقد امتيازاتهم وثرائهم المغتصب , كما تعودوا على معيشة التنابلة المريحة من السلطة .

حزب السلطة الحقيقى وبالذات قطاع السلطة , هو " حزب المخابرات " المستتر , مدعما بالقوة العسكرية الشرسة مع القوانين الاستثنائية الفتاكة , وحزب التنابلة والمسمى بالحزب الوطنى والأحزاب الديكورية , هى أحزاب من الباطن لحزب المخابرات , الحزب الفعلى الحقيقى للسلطة وحامى حماها .. وأحزاب الباطن يرقصون ويرتلون فى حلقات الذكر التى يقيمها للتسبيح والتجليل والحمد , لقاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك .

قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك .. قام بترويض مسئولين الأحزاب الديكورية الشكلية قبل تعينهم بمجلس تنابلة السلطة , المفترى عليه بإسم مجلس الشعب .. وأيضا قام بكسر عزة نفوسهم وكبرياءهم وعفتهم ونزهاتهم وشرفهم , بفتح طرق الفساد والانحراف على مصراعيها أمامهم , وحماية سلطوية كاملة لسلوكهم فيها , مع الاحتفاظ بسلوكهم الإجرامية فى دوسيهات لدى مخابراته , لتهديدهم وابتزازهم والقضاء عليهم , أذا خرجوا عن فروض الولاء الفاضح والطاعة العمياء له .. وهذا واضح الآن بسرعتهم فى سباقهم الفاضح لتقديم الطاعة والولاء والتنازل عن الترشيح أذا رشح نفسه , وهو يفرمل الباقيين , حتى لا يعلن تزكيته كالمرشح المفروض الأوحد الآن بدلا من قبيل تنفيذ الخدعة المزعومة بإنتخابات حرة .. والسلطة وحياة قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر رهن فى يد رئيس المخابرات , المسيطر على الدولة فى الداخل بقوه القهر والبطش الرهيبة وبدوسيهات التهديد والابتزاز , وأيضا فى الخارج كمبعوث أول دولى لمصر قبل وزير الخارجية .. والعجيب أنه لن يحدث أى إتهام أو تقديم أحد من حزبه المفروض على الشعب أو من الاحزاب المعينة الديكورية الى محاكم السلطة , فهم وحدهم أولياء الله , طالما يتبارون فى الولاء والطاعة والتمجيد والتسبيح بحمده دائما , وخارج هذه الفئة من الشعب , فالله معهم , والانحراف حكر عليهم وحدهم .. فمن يفجر منهم طوق الاستسلام والخضوع والخنوع والسكون , فمحاكم السلطة تتلقفهم على الفور .. سواء مطالبين بحقوقهم أو منافسين للحزب المفروض , وبالذات كمنافسين لقاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر .


التحريض السافر الفسادى الهمجى الفوضوى الإنحرافى الإجرامى فى أرض الكنانة للشعب , من قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك .. التفاصيل ......

 

[Home]

 
© of 1987 to 2005, publisher BANY-E.Roethe & Co. KG, D - 81739 Munich, Im Gefilde 51, Tel: +49 89 6016156 Fax: +49 89 68906537 eMail: alamal@alamal.de
     
حقوق الطبع والنشر محفوظة لدار النشر بانى – ألمانيا ميونيخ
All rights reserved. Without explicit, written permission of the publisher it is not allowed to duplicate articles or parts of from AL-AMAL in any form through photoprint, fiche or another procedure or to spread. The same is valid for the right of public fabrication.