الآمل
جريدة الحزب الديمقراطى المصرى

 

Home

قاطع السلطة الديكتاتورى السيد محمد حسنى مبارك .. يمارس الجرائم الأخلاقية كرياضة
مغامرة قيام الأحزاب والترشيح  بدون تعيين من السلطة ..
حزب الغد ورئيسه والحماية الأمريكية
 , بحثوا عن النهاية قبل البداية
الكذب والنفاق والخداع , تعتبرهم السلطة نوع من أنواع الرياضة , يسبحون فى بحورها

لقد تعجبت فى مقال مؤخرا للصحفى الأوحد بمصر والخاص لقاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر .. يفتخر فيه بأن السيد محمد حسنى مبارك كذب متعمدا على رئيس أحد الدول وخداعه فى الرد على استفسار منه .. أنها الكارثة الكبرى فى حاضر ومستقبل شعب ودولة عندما يسطر على السلطة من يعتبر الجرائم الأخلاقية رياضة لا غبار عليها .. يفتخر بها صحفه الخاص والأوحد بمصر .

 

الكذب والنفاق والخداع , تعتبرهم السلطة نوع من أنواع الرياضة , يسبحون فى بحورها .

إن قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك , ملك القوانين الاستثنائية والطوارئ المغولية الهمجية , وإمبراطور الاستفتاءات , سواء السافرة كما كان من قبل , أو المقنعة كما فى خطابه فى 26. فبراير2005 بحدوتة تعدد المرشحين بالطريقة الخرافية , وذلك بتقديم الأحزاب الحالية والتى عينها بنفسه , مرشحها للرئاسة , وهو يعلم تماما بثقة سيطرته الكاملة على قدرهم , أنهم سيعلنون بالإجماع لاستمرار الحفاظ على مكاسبهم وامتيازاتهم , عدم ترشيح أحد ضده , قبل أن تبرد طبخة إعلانه عن استفتاءه المقنع , وهذا حدث بالفعل , بل وذهبوا أبعد من ذلك , ويرجونه بالاجماع البقاء على الاستفتاء السافر القديم , وأن يتم الحديث عن التغيير بعد فرضه على الشعب للمرة الخامسة فى الخريف القادم .. أنها أسوأ مهازل العصر , التى تدعوا الى الضحك والبكاء فى نفس الوقت .

يجب إلغاء كل وسائل وأساليب البطش والرعب الغاشمة الغادرة الرهيبة الفتاكة الشرسة .. والقوانين الهازئة الساخرة لتسجيل الأحزاب .. بعدها يمكن الحديث عن إنتخابات حرة نزيهة .

إن اليأس الرهيب الذى يخيم على أرض الوطن حاليا مع التدهور والانهيار المستمر لأوضاع حياتنا , قد أدى كضرب من ضروب المغامرة الغير محسوبة , الى قيام بعض الأفراد من تنظيمات محدودة الحركة أو أحزاب عرجاء مشلولة الحركة , بمحاولات ميئوس منها لتغيير الأمر الواقع الأليم بوطننا .

وهؤلاء فدائيين الهلاك المحتوم .. حيث لا أمل فى تحقيق هدفهم على الإطلاق , سواء كانت النية وطنية صرفة صافية , أو وراءها خلفيات مكاسب شخصية .. حيث قاطع السلطة الديكتاتورى .. مدجج بالسلاح واحتياطات أمنية من خبرات كل الديكتاتوريين على مر التاريخ .. وكل قوى السلطات تعيش وتتمرمغ فى نعيمه وحسناته وبالذات القوات المسلحة والامن والعدالة , وكل من يتعدى الحدود المسموح بها .. فالامن سيقبض عليه بدون أى تهمه تذكر , يكفى من باب التحريات , والعدالة ستبحث له عن تهمه تناسب الحجم المطلوب من السلطة لينخرس للأبد , وفى المعتقل سينسى من التعذيب الجسدى والفكرى , أنه كان إنسان يوما ما .

ليس لى معرفة سابقة بحزب يسمى الغد , إلا بعد وقوعه فى حجر الولايات المتحدة الأمريكية , والصراخ والعويل والتنديب من العديد من الاعلام , لأجل رئيس الحزب كشماتة فى السلطة فى مصر .. والحماية الأمريكية لذلك .. وعن وجهة نظرى فى المعلومات التى وصلتنى .. أرى أن الحزب ليس حزب الغد , بل الماضى البغيض , قرب منتصف القرن الماضى .. عندما كانت الأحزاب الطازجة تبحث عن الحماية البريطانية , القوة الكبرى فى ذلك الوقت .. والآن يبحث الحزب عن الحماية الأمريكية , القوة الكبرى فى هذا الوقت .

لست ضد إسم الغد أو المستقبل المجهولين .. ولكن ماذا عن الحاضر الواقع الاليم البائس المر .. إن الاحزاب ليست نوعية سينمائية , لتستغل خيال الأعضاء كأفلام الغد أو المستقبل .. والغد فى علم الله .

الحاضر هو ركيزة المستقبل .. ولا يوجد بناء بدون ركائز على الإطلاق .

حزب الغد .. ليس له برنامج للحاضر, أو لا يزال يبحث عنها , وبرنامجه الوحيد للغد أن رئيسه يريد ان يكون رئيس جمهورية , ليس هذا برنامج , بل هدف يحلم به الآلاف , ولست أود أن أقول الملايين من الشعب المصرى .. ولكن القليلين فقط الذين مستعدون فى القيام بالعمل الشاق جدا فوق الطاقة لأجل الاستعدادات المطلوبة وبذل التضحيات اللازمة .

وأيضا لم أسمع من قبل تدخل الحماية الأمريكية عن السيد أيمن نور .. والذى تدحرج فى أحزاب الزينة الديكورية التى لاحول لها ولا قوة فى فترينة مجلس تنابلة السلطة مخزن الاتهامات وكهف الثعابين والمغارة المفخخة للمنافسين , والمفترى عليه بإسم مجلس الشعب , والذى لفظه من أحزابه الديكورية , ورفض تكوين حزبه عديد المرات لحين حبكة الفخاخ والشباك حوله , حيث لم يقدم الادلة والبراهين الكافية لتاريخه فى التسبيح والتبجيل والحمد للسلطة .

وأراد السيد أيمن نور ان يحسم ثأره الخاص القديم من مجلس تنابلة السلطة , واستعراض عضلاته فى ظل الحماية الأمريكية , فى صراع غير متكافئ فى عرين الغول , وأستغل الاندفاع الأمريكى المتسرع فى البحث عن بديل لديكتاتور مصر الذى يشوه بشدة مصداقية الهدف السطحى لتورطها فى العراق , فهو ليس أقل ديكتاتورية وإستبدادا ووحشية من السيد صدام حسين , وأيضا فى الهتاف والحمد والشكر له .. وبالتالى ورط الإدارة الأمريكية فى مغامرة غير محسوبة أو مدروسة , والثقة المفتعلة فى تصرفاته المتهورة .. فالمساندة والحماية يجب أن تكون بناء على مصداقية الواقع وليس احتمالات متوقعة .. وهذه الوقائع الملموسة للأحداث والقبض علي السيد أيمن نور مدانا , كان يجب أن يكون كافية لتتخلى الإدارة الأمريكية عن المواجهة الخاسرة مع ديكتاتور مصر , وبالذات بعد أن تخلت المساندة الدولية عن التورط فى صراع قضائى , حتى لو كان القضاة فاسدين ويدوسون على القانون والدستور , ولقد عاصرت أسوأ منهم فى ألمانيا فى عنصريتهم مع الأجانب , ويوجد مثلهم فى اغلب دول العالم , وانقراض هذه النوعية أو الماركة من القضاة أحد أهداف الحزب الديمقراطى المصرى .

ففى بلد يحكمها البطش والإرهاب السلطوى وقوانين الطوارئ البشعة , لن ينفذ حزب لا يحظى برضاء ومباركة السلطة كديكور وغير منافس على الإطلاق , الشروط الإعجازية , ومنها أن يجد ألفين فدائى إنتحارى يسجلون أسمهم بهذا الحزب , وأعنى إنتحارى , حيث كيف وأين يعيشون بعد ذلك ؟ .. وبدون التزوير وكافة أنواع الانحراف والفساد , فالبديل العيش الحاف بصعوبة , كما يحرض علنا وجهرا قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر السيد محمد حسنى مبارك .. ولا يقدم أحد لقضاء السلطة الا المغضوب عليهم منها.. ولذا لا لوم على السيد أيمن نور إذا كان فعل ذلك حقيقة , لحماية المتعاطفين مع حزبه , من كشف هويتهم لحمايتهم من المصير البشع المحتوم .. علما بأن الذى يورط نفسه فى مثل هذا التزوير , يكون ساذجا ومتهورا .. فقاطع السلطة الديكتاتورى المفروض بمصر ليس أقل سوءا وبطشا وشراسة ووحشية من قاطع السلطة الديكتاتورى المفروض سفاح العراق السيد صدام حسين .

فالحزب الذى يصلح ديكوريا لفترينة الزينة لمجلس التنابلة , ستقدم السلطة بنفسها كميات الرؤوس المطلوبة من مزارعها لتسجيله .. بل ستساعده لفتح محل حزبى بمجلس التنابلة يبيع منه للشعب , بضاعة السلطة فقط لمواصلة تخديره واحتواءه .

للعلم ليس لدى ألفين فدائى إنتحارى مفخخ لإرسالهم لمجلس تنابلة السلطة , المفترى عليه بإسم مجلس الشعب , لتسجيل الحزب لديهم .


قاطع السلطة الديكتاتورى بمصر ليس لديه معاونين بل مهللين يتبارون فى قديسيته المفترى عليها .. وهو حاضر بلا مستقبل , وبقعة سوداء فى التاريخ .. التفاصيل ......

 

[Home]

 
© of 1987 to 2005, publisher BANY-E.Roethe & Co. KG, D - 81739 Munich, Im Gefilde 51, Tel: +49 89 6016156 Fax: +49 89 68906537 eMail: alamal@alamal.de
     
حقوق الطبع والنشر محفوظة لدار النشر بانى – ألمانيا ميونيخ
All rights reserved. Without explicit, written permission of the publisher it is not allowed to duplicate articles or parts of from AL-AMAL in any form through photoprint, fiche or another procedure or to spread. The same is valid for the right of public fabrication.