الآمل
جريدة الحزب الديمقراطى المصرى

 

Home • أهداف الحزب اليمقراطى المصرى • مشروع نهر الأمل • الأمل المنتظر من الحزب • ألاستفتاء • الإرهاب الحكومى • حالة مصر الراهنة • الحقيقة • رأى الأمل • الصراعات بمصر • أسباب اختيار السمير لقيادة الحزب • نداء وطنى من السمير • العناوين الرئيسية فى حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب فى مارس 2005 • حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب بالكامل فى مارس 2005 • حديث وخطاب السمير  مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا  فى مايو 2005 • حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا فى يونيو 2005 • إتصل بنا

 

مشروع نهر الأمل .. مشروع الحاضر والمستقبل لأرض الكنانة
نهر الأمل ومشتقاته .. هو الإنطلاق الطبيعى والمصيرى لمصر

 

المستقبل
توفير الأمان والاستقرار , والضمان الغذائى للأجيال
وإقامة حضارة , تعيد مجد أعرق حضارة فى التاريخ
الحاضر
التوسع الأفقى , فى الرقعة الزراعية , وتعمير الصحراء
ومصحة للتربية والتقويم الأخلاقى والصحى لمن يحتاجها

 

فكرة مشروع نهر الأمل ومشتقاته

( مشروع السمير لدبلوم الهندسة المدنية بألمانيا )

الأمل الروحى لاستمرار الحياة لشعب مصر العريق على أرض الكنانة .. وفى إنشاء مشروعات التنمية الزراعية والاقتصادية , وذلك فى مشروعات التوسع الأفقى لأجل زيادة الرقعة الزراعية لمواجهة متطلبات الزيادة والكثافة السكانية , وتعمير واستزراع الصحراء مع استخراج الثروات الضخمة بها , واستغلال فائض المياه لنهر النيل وخزان المياه الجوفية الضخم فى الصحراء , والمناخ النقى للتنمية الحيوانية .

 

الدوافع لمشروع نهر الأمل ومشتقاته

 

v     الإنتاج القومى العام بمصر , سيظل دائما يعتمد على الزراعة والصناعة معا , فى الحاضر والمستقبل .. وحتى ولو تطورت الصناعة .

v     إنهاء الوقوف والتجمد ألاف الأعوام على شريط ضيق على ضفاف النيل .

v     الاختيار الوحيد المفتوح أمام شعب مصر للارتفاع بمستوى المعيشة .. ولتحقيق الأمن الغذائى , والاستقرار السكانى , مع تأمين المستقبل القريب لكل الأجيال .

v     مشروع قومى للتخطيط لمستقبل مصر , ربما لا يعطى عائدا مباشرا وسريعا , يشد اهتمامنا إليه كما تعودت الغالبية من الشعب فى الوقت الحاضر , ولكنه سيتحقق فى المستقبل القريب .

v     وجود الدليل أن الصحراء الغربية , بها أكبر بحيرة من " المياه الجوفية " .

v     وجود فائض مخزون ضخم من " مياه الفيضان " فى الأعوام الماضية , ويزيد ذلك عاما بعد عام فى بحيرة السد .

v     الزيادة الضخمة المنتظرة فى كمية مياه النيل عند انتهاء شقيقنا , فى وادى النيل , من العمل فى مشروع " قناة جونجلى " , ولم يبقى غير 90 كيلومتر , من طولها الذى يبلغ 300 كيلومتر .

v     تحقيق الخطوة الفعلية فى النضال التاريخى مع المساحات الصحراوية , والتى تمثل 96 % من أراضى مصر .. ولقد نجح أجدادنا , منذ ألاف الأعوام فى انتزاع جزء من الصحراء حول نهر النيل ( الأرض الزراعية التى نعيش ألان عليها ) ولسنا أقل بأسا وقوة , مع التقدم العلمى الكبير , فى تحقيق الأمل فى توفير الإنتاج الزراعى فى المستقبل وانتزاع وتطويع واستصلاح جزءا أكبر من الصحراء حول نهر الأمل .

v     استثمار الثروة البشرية والطبيعية فى بناء مستقبل أكبر وأفضل لمصر .. حيث فى الوقت الحاضر , الزيادة السكانية الضخمة المستمرة , والأراضى الصحراوية الهائلة والقابلة للزراعة .. وفائض المياه الضخم , سواء الجوفية أو النيلية .. كلها " ثروات مهملة " , بالرغم من حاجة الوطن الماسة لكل هذه الثروات , لبناء الحاضر , ووضع الدعائم للمستقبل .

v     أنه مشروع صعب وشاق .. وعملية تغيير فى أكثر من اتجاه لأوضاعنا فى الوقت الحاضر , ولا مفر أمامنا من محاولة اقتحامها بقوة وعزم وتصميم وإصرار .

 

 

أهداف مشروع نهر الأمل ومشتقاته

 

  1. تعميق الشعور الوطنى .. بأن الصحراء هى الامتداد الطبيعى لوادى النيل , مع بناء المدن والقرى لمجتمعات تنمو وتزدهرعلى وادى نهر الأمل , وتغيير خريطة مصر الجغرافية والبشرية .. وذلك باستزراع واستصلاح الصحراء , وتحقيق الواقعية فى التنمية الزراعية بدلا من الأمانى فقط .

  2. إحياء وتحقيق الأهداف , التى من أجلها قام الوادى الجديد .. وذلك بحل مشاكل المياه والمناخ والتعمير .

  3. إستغلال الطاقة الهائلة من الشمس .. والرياح فى الصحراء لتوليد الكهرباء .

  4. تعويض ما فقدته مصر , من أراضى زراعية على مدى التاريخ .. بسبب التجريف المستمر , والزحف البنائى عليها , للزيادة الهائلة فى عدد السكان والتدهور الكبير فى كفاءة إنتاج الاراضى الزراعية فى الوقت الحالى , ولوقف زحف الصحراء عليها .

  5. الاكتفاء الذاتى .. فى كافة المحاصيل الزراعية والإنتاج الحيوانى .

  6. تعميم العمران بالصحراء .. يساعد على سهولة إستخراج الثروات المعدنية الضخمة المدفونة بالصحراء .

  7. وقف الحديث عن وجوب الحد من النسل فالله عز وجل الرزاق .. فمصر تحتاج الى أضعاف سكانها الحاليين عند زيادة الرقعة الزراعية والسكانية فى المستقبل بإذن الله .

  8. استغلال الصحراء الشاسعة :
    v     لكى تمتص الزيادة السكانية , وذلك بالتوسع فى الإنشاءات الصناعية والاقتصادية حول المدن الجديدة على ضفاف نهر الأمل .
    v     والتخطيط المستقبلى للوادى الكبير , فى المنطقة الواقعة بين نهرى النيل والأمل , وأيضا بتحويل مساحات شاسعة به الى غابات كثيرة لجذب الأمطار بشدة كما هو فى وسط أفريقيا , والمناخ بها أشد حرارة من مصر .. توجد أشجار تنموا من 6 – 10 متر فى العام وتناسب جو الصحراء .

  9. الاستفادة من أكبر خزانات المياه الجوفية فى العالم .. والذى يعتبر فيضان , فى باطن وادى النيل الحالى وممتد على طول الوادى , ويصل ارتفاع المياه به من 30 – 250 متر , وذلك لخفض مستوى المياه الجوفية الحالى , والذى يؤثر على أساسيات المبانى والآثار التاريخية .. ويرفع طبقة الملوحة الى سطح الأراضى الزراعية فى وادى النيل الأصلى .

  10. خفض المياه الجوفية فى وادى النيل , لإزالة الملوحة الداهمة للأراضى به :
    v     بتحويل الجزء الاكبر من مياه النيل , جنوب بحيرات السد العالى , الى نهر الأمل خلال السنوات العشر القادمة على الأقل .
    v     بتطبيق إسلوب الرى الحديث بالرش , أو بالتنقيط حتى تحصل الزراعات , على ما تحتاجه من المياه بدون مشاكل الصرف أو فقد مساحه قنوات الرى فى الأراضى الزراعية عند استخدام طريقة الغمر .

  11. تصريف المياه المتراكمة فى بحيرة السد .. وأيضا المياه التى تغطى أراضى فى النوبة نتيجة الفيضانات المتتالية .. وبالتالى كسب مئات الآلاف من الأفدنة فى أرض النوبة الخصبة لتراكم الطمى بها , وسينتج من ذلك وصول طمى الفيضانات الى وادى نهر الأمل .. وفيما بعد لأرض وادى النيل , بعد إقامة الترع والقنوات التى تصل بين النهرين .. وسيتم وصول المياه الزائدة فقط الى البحيرة المترقبة بمنخفض القطارة , وكل ذلك مع زراعة الغابات الكثيفة فى الوادى الكبير بين النهريين .. مستمدة المياه من الخزان الضخم , من المياه الجوفية فى الصحراء الغربية .. وزراعة الغابات سيتم من ناتج عمل المقيمين فى " مصحة التربية والتقويم الأخلاقى والصحى " , كما سيؤدى ذلك لتغيير مناخ المنطقة المتاخمة لنهر الأمل ولمنخفض القطارة , كما سيؤدى ذلك الى سقوط الأمطار لتعويض ما يتبخر من مياه نهر الأمل ومنخفض القطارة .

  12. بناء العديد من المحطات لتوليد الكهرباء من الطاقة المائية .. على إمتداد نهر الأمل لسد حاجة نهضة التعمير فى المدن الجديدة على كل إمتداد نهر الأمل ومنخفض القطارة .. ونهضة التصنيع الهائلة المنتظرة لمصر الحديثة .

  13. استغلال البحيرة بمنخفض القطارة :
    v     بناء العديد من محطات توليد الكهرباء من الطاقة المائية , مقارنة بمحطة بالسد العالى .
    v     تنمية الثروة السمكية فى " بحيرة المنخفض " .. للاكتفاء الذاتى والتصدير .
    v     علاج كافة الآثار الجانبية .. والتى حدثت من جراء بناء السد العالى .

  14. إقامة العاصمة الجديدة على ضفاف " بحيرة منخفض القطارة.. غرب الأهرامات .. حيث صعوبة الحياة فى العاصمة الحالية .. ولا يوجد نهاية للإصلاحات والتحسينات بها , ونسبة التلوث بها مرتفعة جدا , ارتفاعا رهيبا , مما سيقضى صحيا على الأجيال الحالية والقادمة .. والإصابة بالأمراض المستعصية والعصبية وعلى الأخص أمراض السرطان المخيفة .

v     وأرى أن التنفيذ لمشروع نهر الأمل .. يجب ألا يتجاوز أكثر من ثلاث أعوام .

v     أنه الاختيار الصعب , لأشد وأقسى فترة تمر فى تاريخ مصر الحديث .. إما أن نحافظ على الحياة ونستحق أن نعيش , أو يستمر انحدارنا للهلاك .

v     لا يوجد مستحيل فى صناعة التاريخ .
 

 

[Home] [أهداف الحزب اليمقراطى المصرى] [مشروع نهر الأمل] [الأمل المنتظر من الحزب] [ألاستفتاء] [الإرهاب الحكومى] [حالة مصر الراهنة] [الحقيقة] [رأى الأمل] [الصراعات بمصر] [أسباب اختيار السمير لقيادة الحزب] [نداء وطنى من السمير] [العناوين الرئيسية فى حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب فى مارس 2005] [حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب بالكامل فى مارس 2005] [حديث وخطاب السمير  مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا  فى مايو 2005] [حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا فى يونيو 2005] [إتصل بنا]

 
© of 1987 to 2005, publisher BANY-E.Roethe & Co. KG, D - 81739 Munich, Im Gefilde 51, Tel: +49 89 6016156 Fax: +49 89 68906537 eMail: alamal@alamal.de
     
حقوق الطبع والنشر محفوظة لدار النشر بانى – ألمانيا ميونيخ
All rights reserved. Without explicit, written permission of the publisher it is not allowed to duplicate articles or parts of from AL-AMAL in any form through photoprint, fiche or another procedure or to spread. The same is valid for the right of public fabrication.