الآمل
جريدة الحزب الديمقراطى المصرى

 

Home • أهداف الحزب اليمقراطى المصرى • مشروع نهر الأمل • الأمل المنتظر من الحزب • ألاستفتاء • الإرهاب الحكومى • حالة مصر الراهنة • الحقيقة • رأى الأمل • الصراعات بمصر • أسباب اختيار السمير لقيادة الحزب • نداء وطنى من السمير • العناوين الرئيسية فى حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب فى مارس 2005 • حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب بالكامل فى مارس 2005 • حديث وخطاب السمير  مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا  فى مايو 2005 • حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا فى يونيو 2005 • إتصل بنا

 

الأمل المنتظر من الحزب الديمقراطى المصرى ..

والإصرار على استمراره

الانتقال بمصر من حالة الاحتضار الى حالة الإنعاش والنقاهة والرخاء والرفاهية والاستقرار

 

 

كما يقول السمير

" الحزب الديمقراطى المصرى ينبثق من الإرادة الوطنية , للشعب المصرى العريق .. يكتسب مشروعيته من عدم مشروعية الفساد والفوضى والانحراف والجرائم الأخلاقية وكل الأخطاء التى ارتكبت فى حق الشعب " .

---------------

أهم أهداف نشأة وقيام الحزب الديمقراطى المصرى .. أن تتحقق لمصر قيادة وحكومة تستمد قوتها وسلطانها , من رضاء وتأييد وتعاون الشعب , فى صراعها المصيرى لاجل نهضة ورخاء مصرنا الحبيبة .

الحزب الديمقراطى المصرى .. حزب شعبى جديد , لم يتورط , أو تتورط قيادته فى المشاركة فى أخطاء الحكومات التى توالت على حكم مصر , والتى حاولت أن تخدع الشعب بديمقراطية السراب ذات النصوص الميتة فى مجالات التطبيق .

الحرية إرادة , والسيادة ممارسة , لنلحق بركب العصر ولنعبر التخلف .

إن التاريخ ألان يستعد لتسجيل صفحة جديدة للوطن , بعد أن ساد الشعور بالحاجة الى التغيير , وارتفعت الأصوات مطالبة به دائما وتعددت الاجتهادات فيه ولتوقيته وهذا يحدث دائما لأى أمة , وذلك عندما تشعر الأمة بطعنات فى أمالها المنشودة .

الحزب الديمقراطى المصرى .. يهتدى فى طريقه بخط سياسى وإقتصادى وإجتماعى عملى , لكى يتيح أوسع وأعمق تعبئة للطاقات والموارد , لا يستهين بقوة المشاكل التى تواجهنا , ولكنه فى نفس الوقت , لا يخشى من بأسها ومن مواجهتها ووضع الحلول لعلاجها .

ويرى الحزب الديمقراطى المصرى أن العمل الجدى والوعى السياسى وحرية الحركة والصراع الحضارى , سيمهدون لخروج طاقات كامنة وإمكانيات لنا , لم نكن قد رأيناها أو استخدمناها فى فى حالة السكون والجمود والقهر الارهابى , لكى يسود عهد الرخاء والتقدم والاستقرار , بعد عهود سادها الملل والفساد والفوضى والقلق الرهيب والتشكك وشبه التحطم والانهيار , والتى كانت سببا لتوقف حركة التطور , وليكون الحزب الديمقراطى المصرى , شعاع النور لرحلتنا الملحة الى المستقبل المشرق المستقر .

 

الحزب الديمقراطى المصرى , أمل مصر فى زعامة صادقة شعبية .. تنبع من صميم إرادة الشعب وذات برامج سليمة , لا تعرف هوادة ورحمة مع الروتين والاستغلال والتسيب , وتعمل على استقرار الحريات للشعب , وتمكين رقابة الشعب على كل الامور بمصر وذلك عن طريق أحزاب شعبية وصحف متحررة من سلطة وسيطرة الحكومة , ونواب يحترمون إرادة الناخبين .

ديمقراطية الحزب الديمقراطى المصرى ليست تصنيف الشعب تبعا لأديولوجيات .. فهذا ترف فكرى زائد لا تتحمله وتطيقه المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التى تعانى منها مصر حاليا .. وفى مواجهة هذه المشاكل يجب أن تتجمع كل الايدى وكل العقول معا , بصرف النظر عن التصنيف الايديولوجى , حيث لا خلاف فى أهمية هذه المشاكل وفى أهمية معالجتها , ولا يجب التوقف أمام الخلافات الايديولوجية , وتضيع بالتالى الأهداف القومية التى هى موضع أتفاق عام بين كل الاتجاهات فى مصر .. وعلى ذلك يهدف ويأمل الحزب الديمقراطى المصرى فى بناء جسر بين الأجيال على إختلاف إيديولوجاتها سواء المشتركة أو المتناقضة بمصر .. وليتم لقاءهم فى مكان واحد , الذى سوف تنطلق منه مصر نحو الحضارة والتقدم للأمام لأجل الرخاء والرفاهية , على أن يتم بناء مصر مستندا على أساس تقاليدنا الأصيلة وأخلاقنا الموروثة .

مبادئ الحزب الديمقراطى المصرى تنادى إن الحرية هى الاصل والقيود هى الاستثناء .. وبذلك لا مكان فى ديمقراطية الحزب الديمقراطى المصرى للقوانين الاستثنائية والطوارئ للرعب والارهاب , وكل القوانين المقيدة للحريات , على سبيل المثال قانون الصحافة والعيب فى الذات السلطوية المحتلة للحكم بالادعاء الكاذب لحماية القيم .. قيم من ؟ والسلطة الأمنية أوقح وأبذل سفالة وأقبح الالفاظ , فى العالم مع ضحاياها من الشعب الذين ليسوا فى حماية ظهر سلطوى .

وتأكيد الذات الوطنية , ولاءا وإنتماءا وإيمانا من الشعب .. ومشاركته فى القرار والمساهمة فى تحمل المسئولية , خلال جو نقى من الحرية المحسوسة والديمقراطية الحقيقية .

والحرية يجب أن تكون متحررة من الأحقاد والأهواء , فبناء الوطن ليس بالتخلص من السلبيات فقط , بل هو يكون بالإضافة الى الايجابيات .

اقتناع الحزب الديمقراطى المصرى أن بناء الوطن لا يمكن أن يكون بطريقة النهى والأمر والعقاب , أو النصح والإرشاد .. ولكن بالاقتناع وتقديم الحلول , والتوجيه السليم للطريق الصحيح , مما يقلل من العناد والتحدى والتمادى فى الخطأ والتطرف , وربما الإرهاب , وإتاحة الفرصة كاملة للشباب بعيدا عن الضياع أو الانهيار , وتمهيد القنوات المعبدة معه , ليصبح سيلا نافعا , لا طوفان مدمرا , ليشرق وجه مصر من جديد , مع أمل كبير فى حياة أفضل .

إن الحزب الديمقراطى المصرى يطالب بدستور جديد يتوافر فيه كامل الحقوق السياسية للشعب .. وينادى بحرية تكوين الاحزاب بإرادة شعبية وليس إرادة سلطوية , وحرية الصحافة وكل وسائل الإعلام فعليا وليس مصطنعا وهميا , وحرية النقابات وعقد الاجتماعات .. وحرية الانتخابات , لكى يختار الشعب حاكمه بنفسه , ولكى تتوفر الشرعية للحاكم وتحت حماية الشعب وليس تحت حماية القوات المسلحة , التى يجب أن تتفرغ للدفاع عن الوطن وليس للأمن الداخلى , كما هو الحال بالعالم الحر , ولكى تتجنب البلاد هزات ومغبة " الانقلابات العسكرية الفاشية " أو لتطرف المتطرفين .

ولتنتقل مصر من مصاف وبقاع الدول المتخلفة التى نسميها دول العالم الثالث أو النامية , الى مصاف الدول المتقدمة المستقر بها الحكم , لا يتغير إلا عن الطرق الدستورية , وبالإرادة الشعبية .

الحزب الديمقراطى المصرى يؤكد على تحقيق مبدأ العدالة الاجتماعية .. فى الريف والحضر وتحقيق هذا بالصورة التى تؤكد حق الانسان فى حياة أفضل كريمة , وعالة شرعية .

كما يجب ضرورة تحقيق الاهداف القومية , والتى تمس جوانب الحياة لجماهير الشعب المطحونة , من قسوة الحياة , ولمسح الامهم والاخذ بأيديهم لكى يرتقى مستوى معيشتهم , وزيادة الخدمات فى كل المجالات الاجتماعية والثقافية والعلمية والصحية .

ورفع القدرة الإنتاجية فى المجالات الاقتصادية .

وجمع القلوب على حب مصر أكثر من حب النفس , وأن ينطلق كل مصرى يؤدى واجبه فى صدق وأمانة وإخلاص , على أن يكون بعيدا عن الإحباط والشك , وعدم الخضوع للأمر الواقع .

وتثبيت المبادئ الانسانية والقيم السلوكية والاخلاقية لتتحقق مصلحة كل المواطنين .

والتركيز على حقوق وكرامة وعزة الإنسان , وإحترام مفهوم الفرد فى المجتمع وكافة وحقوقه الاجتماعية .

ومشروع نهر الأمل هو السبيل الوحيد , للعمل على حل مشكلة غزو الصحراء , وإستزراعها وتعميرها وإستخراج الثروات من باطنها .. قبل أن تدركنا الصحراء وتدهمنا وتغرقنا معها فى بحر الرمال .


كما يقول السمير

وضع سياسة اقتصادية سليمة فعالة وليست تسكينية وقتية , للقضاء على البطالة المفحشة السافرة والمقنعة والقهرية والمؤلمة بقسوة وبالذات بين الشباب .. وذلك بأن تحقق التنمية الاقتصادية ارتفاعا مماثلا فى مستوى الاستخدام , ليكون هدفا رئيسيا للبرنامج الشامل للتمنية , وبحيث تقترن الزيادة المطردة فى الإنتاج بزيادة مطردة مقابلة فى فرص العمل وبتحسين مطرد فى مستويات المعيشة .

وللقضاء على الفقر والشقاء فى المعيشة .. سيتم رسم سياسة تخطيطية للاستخدام والأجور والتأمينات الاجتماعية داخل الإطار العام للتخطيط الشامل .. بأن تكون الحدود الدنيا للأجور متطورة , وأن تتطابق من وقت لأخر مع التغيرات فى الكفاية الإنتاجية وفى نفقة المعيشة بوجه عام .. كما يجب الاهتمام بالتأمينات الاجتماعية كوسيلة فعالة لاستمرار الدخل فى حالة التعطل ولاستقرار الدخل الحقيقى فى مواجهة الطوارئ والأخطار والمرض والعجز , والعمل على مد خدماتها الى عمال الزراعة والمشتغلين لحسابهم الخاص .


وبناء مصر الحديثة الحرة الديمقراطية , عن طريق تأييد وإقتناع الشعب بجدية أهداف الحزب الديمقراطى المصرى , وواقعية أماله , فالشعب وحده القادر على تحويل هذه الأهداف , الى واقع نعيش فيه .. وبدون تأييد الشعب وبعيدا عن التخريب الانتقامى الخفى تنفيسا عن الكبت والظلم والشقاء والارهاب السلطوى المحتل الغاصب , لا يمكن تحقيق هذه الأهداف مهما كانت القرارات سليمة أو مبنية على الدراسات العلمية والواقعية .

والحزب الديمقراطى المصرى , يعطى اهتمام كبير بحرية الصحافة .. فالصحافة الحرة تعكس الرأى العام بصدق وأمانة مما يسهل كثيرا من مهمة الحكومة , كما أن إطلاق هذه الطاقات من سجونها , والأفكار الخلاقة من عقالها وترددها ويأسها , مما يعد تدعيما للديمقراطية بمعناها الطبيعى والحرية الفعلية .

 

يأمل الحزب الديمقراطى المصرى , أن يكون معبرا عن أمال كل طبقات الشعب وأحلامها .. ولا يكون هدفا لذاته , ولكن وسيلة لتحقيق أمال الشعب التى عاش يتمناها على مر السنوات , ويأمل أن ينطلق فوق أرضية صلبة جديدة , يتحرك عليها بثقة وحرية .

فأهداف الحزب الديمقراطى المصرى واضحة , عن إقتناع وفكر وضمير .. بناء على تسخير كل إيجابيات الشعب لخدمة الأهداف التى سوف تخلص الشعب من كل سلبياته , وتزيل الرواسب الشبه أبدية , وعن كواهله عوالق وتراكمات كانت سببا لوقف كل حركات التطور للأجل بناء مصر الحديثة ورخاءها .

والله عز وجل الموفق الى ما فيه الخير لأرض الكنانة .

 

[Home] [أهداف الحزب اليمقراطى المصرى] [مشروع نهر الأمل] [الأمل المنتظر من الحزب] [ألاستفتاء] [الإرهاب الحكومى] [حالة مصر الراهنة] [الحقيقة] [رأى الأمل] [الصراعات بمصر] [أسباب اختيار السمير لقيادة الحزب] [نداء وطنى من السمير] [العناوين الرئيسية فى حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب فى مارس 2005] [حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب بالكامل فى مارس 2005] [حديث وخطاب السمير  مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا  فى مايو 2005] [حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا فى يونيو 2005] [إتصل بنا]

 
© of 1987 to 2005, publisher BANY-E.Roethe & Co. KG, D - 81739 Munich, Im Gefilde 51, Tel: +49 89 6016156 Fax: +49 89 68906537 eMail: alamal@alamal.de
     
حقوق الطبع والنشر محفوظة لدار النشر بانى – ألمانيا ميونيخ
All rights reserved. Without explicit, written permission of the publisher it is not allowed to duplicate articles or parts of from AL-AMAL in any form through photoprint, fiche or another procedure or to spread. The same is valid for the right of public fabrication.