الآمل
جريدة الحزب الديمقراطى المصرى

 

Home • أهداف الحزب اليمقراطى المصرى • مشروع نهر الأمل • الأمل المنتظر من الحزب • ألاستفتاء • الإرهاب الحكومى • حالة مصر الراهنة • الحقيقة • رأى الأمل • الصراعات بمصر • أسباب اختيار السمير لقيادة الحزب • نداء وطنى من السمير • العناوين الرئيسية فى حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب فى مارس 2005 • حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب بالكامل فى مارس 2005 • حديث وخطاب السمير  مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا  فى مايو 2005 • حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا فى يونيو 2005 • إتصل بنا

   رأى الأمل

 

v     إن قدر السمير فى الوقت الحاضر .. أن يسير بالحزب الديمقراطى المصرى , قدما الى الأمام , الى أن يجد الحزب من هو أكفأ منه على تحمل مسئوليته , وسوف يبقى الى ذلك الحين فى المسيرة , بالرغم من معرفته بما فى ذلك من مخاطر , وكما يقول " إن الظروف التى تمر بها مصر .. فى المرحلة الحالية والمقبلة هى ظروف ليست فيها غنائم , بل كلها ضرائب على كل مصرى وطنى , وأجد نفسى متمسكا بدفع نصيبى منها , بالاضافة الى إحساسى , بأن هناك خطورة على أقدار ومصير مهد الحضارة التى هى وطننا الغالى مصر " .

 

v     الحاكم الواثق من نفسه ومن قوته وشعبيته , لا يخاف المنافسة , بل يرحب بها لكى يثبت صدق إدعائه بقوته وتأييد الشعب .. أما الحاكم الغير واثق من نفسه ويحس بضعفه , يرى أن أى محاولة صادقة فى التغيير جريمة فى حقه , بل يعتبرها إهانة له وتعريضا به أمام الأخريين , وطعنا فى الذات السلطوية الوراثية المغتصبة المقدسة , ومن هنا أنشأ القوانين الاستثنائية والطوارئ الإرهابية , والعيب والقيم الساخرة , لمن يرفع رأسه وتخول له نفسه بتجاوز الحد المسموح به .. أنه يتحدث فى كل مناسبة وغير مناسبة , عن الاستقرار والأمان وغير ذلك من الشعارات المحفوظة , وإذا كان صادقا فى قوله حقا , فلماذا إذن الاستمرار فى هذه القوانين .. وهذا يثبت أن الحياة السياسية فى مصر تسير فى طريق مسدود .

 

v  الحكم السلطوى المغتصب , هو " الواقع المفقود " بين كل , من الديكتاتورية والديمقراطية حيث يلجأ الى الأخذ بأسلوب الديمقراطية الصورية وينفذ ما يريده بأسلوب الديكتاتورية .

 

v  لقد عاش الشعب المصرى فريسة لتجارب الحكم المغتصب والوراثى المفترية , وكانت نتيجة هذه التجارب أزمات , مع ديون رهيبة وخراب إقتصادى وإجتماعى , إن كل حاكم له إيجابياته وسلبياته , وأنه من الشجاعة الأدبية للحاكم , إفساح الطريق لغيره عندما تطغى السلبيات على الايجابيات , فالشعوب ليست على استعداد للتضحية بعدة أجيال فى حقول تجارب , ونزوات فردية من الحكم لثبيت حكمه .

 

v  إن كارثة الرشوة التى تكاد تكتسح المجتمع فى مصر , إنها نتيجة طبيعية للتناقض القائم , من التخلف الادارى المالى البشع للعاملين , والمحاولة من المجتمع أن يتحرك الى الأمام وينهى مصالحه .. إن الموظف الذى يأخذ رشوة ,  يخفف عن نفسه بأنه ليس منحرف , بل ينتقم من ظلم وقع عليه , فمرتبه لا يكفى لمعيشة حيوان .. اليس من العدل أن نرفع عن هذا الموظف المرتشى , الظلم الذى يعانى منه بدلا من عقابه .

 

v  حماية كرامة وعزة الإنسان المصرى فى بلده , من الوحوش العاملين لخدمة السلطة وليس الشعب كما بالشعارات .. من أكثر الامور الواجبة على الدولة , وعند حماية كرامة الانسان نجعله يحس بالانتماء للوطن , ويخلص فى عمله  وينتج , ويصبح عضوا نافعا , فى المجتمع .. وإذا أهدرنا كرامة الانسان المصرى , فإنه يتحول الى إنسان حاقد يقل إنتاجه , ويفقد شجاعته , ولا يبتكر ولا يتطور , باختصار يصبح عبئا على المجتمع الذى  يعيش  فيه .

 

v  إن المصرى المقيد بالأغلال أو تحت رحمة القوانين الاستثنائية والطوارئ الإرهابية .. لا يمكن أن يبنى ويبتكر وينهض لاجل الوطن , والمصرى المحروم من كافة حقوق الإنسان يتراجع الى الخلف , ولا ينطلق الى الأمام .. سترتفع مصر بإيماننا وإتحادنا وعملنا وجهادنا .

 

v  لقد عاشت مصر أكثر من سبعة ألاف عام , محكومة بأسرة وعائلها أو حاكما مفروضا عليها , تارة يسمى فرعونا وتارة حاكما أو خليفة أو واليا أو خديويا أو سلطان أو ملكا أو رئيسا لانقلاب عسكرى أو رئيسا وراثيا .. كل هذه الشخوص يجمعها معا منشأ واحد , إنها لم تخرج من الشعب بناء على نداءه لها ولم يختارها الشعب بإرادته الحرة .. ولذا لم يحكم مصر فى تاريخها حاكما خرج من الشعب ليحكم لحسابه .. وبقوة إرادته .. ويحقق أماله .

 

v       من حق الشعب أن  يحكم  نفسه  بنفسه ,  بصفته شعبا  ليس قاصر ا , ولا بحاجة الى وصاية , ولا الى جيوش من الأمن تراقب تصرفاته .

 

إن الأحزاب الصورية الديكورية , التى لا تهش ولا تنش , تدنن بروايات الوزارة وقربانها من الوزراء عندما يقترب وداعهم , لتسلية وتخفيف هموم الشعب .. هذه الأحزاب تألفت بقرار من السلطة المفروضة , وليس بإرادة الشعب , الذى يؤلفها ويلغيها كما فى الدول الديمقراطية مع أحزابها الحرة المستقلة .

فى كل يوم تظهر أراء وأفكار جديدة واتجاهات متطورة , ومن الظلم سجن كل ذلك من أجل إغتصاب سلطة حكم رغما من الشعب .. لقد بدأ الحزب الديمقراطى المصرى الطريق من أجل الشعب وحياة أفضل .

 

[Home] [أهداف الحزب اليمقراطى المصرى] [مشروع نهر الأمل] [الأمل المنتظر من الحزب] [ألاستفتاء] [الإرهاب الحكومى] [حالة مصر الراهنة] [الحقيقة] [رأى الأمل] [الصراعات بمصر] [أسباب اختيار السمير لقيادة الحزب] [نداء وطنى من السمير] [العناوين الرئيسية فى حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب فى مارس 2005] [حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب بالكامل فى مارس 2005] [حديث وخطاب السمير  مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا  فى مايو 2005] [حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا فى يونيو 2005] [إتصل بنا]

 
© of 1987 to 2005, publisher BANY-E.Roethe & Co. KG, D - 81739 Munich, Im Gefilde 51, Tel: +49 89 6016156 Fax: +49 89 68906537 eMail: alamal@alamal.de
     
حقوق الطبع والنشر محفوظة لدار النشر بانى – ألمانيا ميونيخ
All rights reserved. Without explicit, written permission of the publisher it is not allowed to duplicate articles or parts of from AL-AMAL in any form through photoprint, fiche or another procedure or to spread. The same is valid for the right of public fabrication.