الآمل
جريدة الحزب الديمقراطى المصرى

 

Home • أهداف الحزب اليمقراطى المصرى • مشروع نهر الأمل • الأمل المنتظر من الحزب • ألاستفتاء • الإرهاب الحكومى • حالة مصر الراهنة • الحقيقة • رأى الأمل • الصراعات بمصر • أسباب اختيار السمير لقيادة الحزب • نداء وطنى من السمير • العناوين الرئيسية فى حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب فى مارس 2005 • حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب بالكامل فى مارس 2005 • حديث وخطاب السمير  مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا  فى مايو 2005 • حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا فى يونيو 2005 • إتصل بنا

 

الحزب الديمقراطى المصرى .. وجريدته " الأمل "

أسس الحزب السمير عام 1987  من أجل حياة أفضل لمصر  Al.Samir@alamal.de

                                                                

نداء وطنى .. الأمل الوحيد فى الوقت الحاضر

 

www.alamal.de

 

من السمير .. بإسم الحزب الديمقراطى المصرى ..

لمناشدة الوطنية المصرية .. لأجل مساندة الوحدة الوطنية .

 

الى كل طبقات شعب مصر العريق .. فى أحرج وأقسى وقت فى تاريخه ..

والى كل الأحزاب والهيئات والجمعيات والمنظمات والنقابات والوحدات بكافة إتجاهاتها .

 

من أجل الوحدة الوطنية والإجماع على ترشيح شخص واحد ضد جبروت مرشح السلطة لرئاسة الدولة , يجتمع على تأييده الجميع .. ويعضدوه أدبيا ومعنويا , ويساندوه بكل قواهم وقدراتهم , والدعوة والدعاية له .

 

مرشح يتفرغ فى الدفاع عن المبادئ التى جاء من اجلها ويؤمن بها , ومن أجلها يفرض الشعب وجود هذا المرشح .. وليس مرشح يتفرغ فى الدفاع عن نفسه ضد كافة الهجمات المتوالية , ليفرض وجوده على الشعب .

 

لا فائدة من الانتفاضة أو الثورة .. ثم الصراع بعد التغيير على القيادة مع البحث بعد ذلك عن المبادئ .. هذا هو بداية الديكتاتورية والاستبداد على مر التاريخ .. والنتيجة الحتمية فى إجهاض وتحنيط كل إنتفاضات المقاومة الثورية للشعب المصرى منذ ألاف السنوات , فى تاريخه العريق من أجل الحرية والديمقراطية .. وهذه حقيقة يعرفها وينتظرها كل قاطع سلطة ديكتاتورى . معتقدا خطأ , أنها سذاجة سياسة إدمانية , لم ولن تتغير نتيجتها الحتمية بعد .   

 

إن إجماع الامة على قيادة موحدة , هذا هو الأمل الوحيد .. لمواجهة حاسمه , لإجهاض حيله السلطة الحالية فى الموافقة الاضطرارية الخاوية التخديرية الوهمية على تعدد المرشحين .. ظاهريا خيرا وباطنيا يراد بها أفظع الشرور وأبشع المكروهات .. والتى ترمى الى بعثرة الجهود والقدرات وتبديد القوى , بإشعال نيران البغض والحقد والكراهية بين تعدد المرشحين  فى منافسات غير متكافئة , قاسية ومدمرة , وربما غير شريفة مميتة , نهايتها المحتومة خاسرة للشعب من واقعها المتهاوى الأليم , ومن يبقى لن يقاوم فى لحظات الاحتضار , طعنات " الرحمة " من السلطة لاستعجال الموت السياسى على الاقل , بفتح ملفات الوقت المناسب المشهورة , بما فيها من التهم الجاهزة الملفقة بعناية فائقة أو التهم الجادة الاضطرارية الغاصبة من أجل التمسك بالنجاة وبحب البقاء فى الحياة , فى هاوية التعلق بطوق الفساد السرطانى الوحشى المتفشى بجسد الدولة , وهذا ينعكس على تصرفات الأكفاء من السياسيين فى التوارى عن حلبة الترشيح , مفضلين مبدأ السلامة وحفاظا على التعايش السلمى مع ملفات الوقت المناسب المشهورة المفخخة , وتحاشى تفجيرها , ولتبقى مجمدة الى ما شاء قاطع السلطة .

 

ومكاسب هذه الوحدة الوطنية والتعاون المشترك هائلة للجميع .. حيث انبعاث نسيم الحرية والديمقراطية الحقيقية والملموسة , سيحدث الانفراج والانفتاح للجميع , وسيفرض التحرك الايجابى لهدف مخطط مرسوم بعناية , وستختفى السلبية واللامبالاة , ويتلاشى الانكماش التقوقعى الإجباري , وستثبت الأحزاب وجودها الشعبى الحقيقى بلا قيود ديكتاتورية أو حدود تعسفية .. إن التغيير من أجل التغيير فقط , لابد أن يؤدى الى فوضى وانحراف أفظع وبالتالى الى الوحشية فى السلطات .

 

إن حاضر ومستقبل مصر بيد كل مصرى يعتز بمصريته , ويأمل أن يكون وطنه عاليا قويا محترما من العالم .. وبالمساندة الموحدة للجميع , وبدون العصبية التورطية أو التعصب المدمر أو السلبية أو ألامبالاة القاتلة , ستتحقق الأهداف والآمال , التى نشدو اليها , ولن تصبح بعد الآن كأحلام اليقظة .

 

وبالوحدة الوطنية واستعدادى للمساندة بكل إمكانياتى وإمكانيات حزبى , لمن يختاره الشعب , ولست فى مقدمة أى قائمة , فليست هناك قائمة .. والشعب وحده صاحب القرار فى اختيار أحسن المبادئ التى يثق فى واقعيتها , وأيضا يختار القادر بعون الله والشعب , على تحقيقها .

 

للأسف لضعف وتمزق الجبهة والمساندة الوطنية فى الوقت الحالى , أمام إرهاب وجبروت السلطة الاستبدادية , لا أرى جدوى أو استفادة أو مصلحة شعبية , من عودتى من المانيا الى وطنى العزيز الآن , ولكنى لم افقد الأمل بعد فى إمكانية أمنة فى العودة فى اقرب وقت , ولأجل عقد اجتماعات عامة مشتركة مع الجميع , لنضع سويا معا بإذن وعون الله وكافة طبقات الشعب نهاية لهذا الإرهاب السلطوى الحالى .. كما أرى أن الانتقال السلمى للحكم مصلحة عليا وضرورة ملحة للشعب , وأيضا للسلطات الحالية , ومنعا لخسائر بشرية ومادية لكافة الأطراف , وأيضا أسبابا لتصفية حسابات لسنا بحاجة اليها على الإطلاق , وستنفتح الأبواب أمام أمالنا وسنبدأ حياة حرة كريمة , طالما شدونا إليها على مر التاريخ .. وأملى كبير فى مساندة الحزب الديمقراطى المصرى , بالاطلاع على جريدته الأمل تحت الطبع وحاليا فى الانترنت تحت  www.alamal.de  والطبع والتوزيع والنشر والدعاية له , فهو حزب يحتضن للجميع , وأملى كبير فى عضوية وإنضمام اكثر للحزب , كعلامة لنجاحى فى قيادة الحزب فى فترته الحاسمة والعصيبة , الى أن اسلم القيادة لمن هو أكثر تحقيقا لنجاح أكبر , كاستمرارية لخدمة الشعب والحزب .

 

قاطع السلطة الحالى لم يعلن ترشيح نفسه أو إبنه بعد .. حيث سينتظر الى حين عدم ظهور المنافس الحقيقى الفعلى الغير مشكوك فى نزاهته , والذى يكون طعنه فى التزوير فى الانتخابات المزعومة مصدقا ومسموعا .. والى هذا الحين , يسلى نفسه فى التفرج على الساحة السياسية الجوفاء المتآكلة منها فيها , والخالية إلا منه هو حتى الآن , وكستار وديكور لحيلة تعدد المرشحين , وزيادة فى التسلية يسمح فقط للأشخاص المحروقة أوراقهم بالفعل , بالصياح والأذان والمناداة على معروضات سياسية مستعملة ومستهلكة وفاقدة الصلاحية , مع إحتفاظه ضدهم بكل المستندات ألازمه وقوة إمكانياته أن يشكك بسهولة فى نزاهتهم إذا تجرؤوا وشككوا فى نزاهة نتيجة الانتخابات المبيتة  بنتائجها المقررة قبل حدوثها , بالإضافة الى التلويح بأنهم لم يعرضوا خداماتهم الأولوية على الشعب قبل جهات أخرى .       

 

الحزب الديمقراطى المصرى ينبثق من الإرادة الوطنية , للشعب المصرى العريق .. يكتسب شرعيته ومشروعيته من عدم شرعيه ومشروعية الفساد والفوضى والانحراف والجرائم الأخلاقية وكل الأخطاء التى ارتكبت فى حق الشعب المصرى الصامد العريق , من قطاع السلطة الديكتاتوريين , مع القهر والقمع والبطش وعربدة الفساد وظلم السلطات . 

 

والاتصال البريد الالكتروني eMail-Adress                                          alamal@alamal.de

                                                                                                  egypt.democrats@alamal.de

التليفون  :   +49 89 6016156   الفاكس:    +49 89 68906537                         edp@alamal.de

                                                                              Al.Samir@alamal.de

 

والله يوفقنا جميعا الى ما فيه الخير

                                                                                     السمير 

12. أبريل 2005                                                مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى

 

 

[Home] [أهداف الحزب اليمقراطى المصرى] [مشروع نهر الأمل] [الأمل المنتظر من الحزب] [ألاستفتاء] [الإرهاب الحكومى] [حالة مصر الراهنة] [الحقيقة] [رأى الأمل] [الصراعات بمصر] [أسباب اختيار السمير لقيادة الحزب] [نداء وطنى من السمير] [العناوين الرئيسية فى حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب فى مارس 2005] [حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب بالكامل فى مارس 2005] [حديث وخطاب السمير  مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا  فى مايو 2005] [حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا فى يونيو 2005] [إتصل بنا]

 
© of 1987 to 2005, publisher BANY-E.Roethe & Co. KG, D - 81739 Munich, Im Gefilde 51, Tel: +49 89 6016156 Fax: +49 89 68906537 eMail: alamal@alamal.de
     
حقوق الطبع والنشر محفوظة لدار النشر بانى – ألمانيا ميونيخ
All rights reserved. Without explicit, written permission of the publisher it is not allowed to duplicate articles or parts of from AL-AMAL in any form through photoprint, fiche or another procedure or to spread. The same is valid for the right of public fabrication.