الآمل
جريدة الحزب الديمقراطى المصرى

 

Home • أهداف الحزب اليمقراطى المصرى • مشروع نهر الأمل • الأمل المنتظر من الحزب • ألاستفتاء • الإرهاب الحكومى • حالة مصر الراهنة • الحقيقة • رأى الأمل • الصراعات بمصر • أسباب اختيار السمير لقيادة الحزب • نداء وطنى من السمير • العناوين الرئيسية فى حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب فى مارس 2005 • حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب بالكامل فى مارس 2005 • حديث وخطاب السمير  مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا  فى مايو 2005 • حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا فى يونيو 2005 • إتصل بنا

 

ألاستفتاء .. السافر أو المقنع الان عن تعدد المرشحين
الصورى الوهمى .. تقليد همجى إستبدادى

ابتدعته النظم الديكتاتورية .. وأهملت عواقبه

 

ألاستفتاء هو تقليد إستبدادى قديم , إتبعه الانقلاب العسكرى منذ إعلان الجمهورية فى مصر حيث طرح على الناس نظامه متقمصا شخصية قائده .. ولذا يفرضه مرشحا على الناس فرضا , وأى رفض لهذا المرشح أو " تحد " له من منافس أو مرشح أخر , يعنى نكوصا عن مبادئ وقيم الانقلاب العسكرى , بل وقد يعدو من قبيل " الثورة المضادة " التى لا يقدم عليها إلا رجعى حاقد , أو يسارى جاحد , أو يمينى متطرف , أو عميل " ممول من جهات أجنبية " وغير ذلك من التهم .. وهكذا قسموا الغير مؤيدين للحكم للقصاص والقضاء عليهم .

 

الانقلاب العسكرى بمصر لم يستطع طوال أكثر من نصف قرن من الاعوام , التخلى عن القوانين المرعبة الشركسية الاستثنائية , والتحول الى القوانين العادية الحضارية .. ومن حالة الشرعية الثورية الهمجية , الى الشرعية القانونية الديمقراطية , وبدلا من الاخذ بالنظام التعددى الديمقراطى الحقيقى , يتمسك حاليا بالنظام الواحدى المتستر , الذى يعطى السلطة كل السلطات والصلاحيات والامتيازات , مع وجود " مجلس أبو زيد الهلالى العصرى " المسمى مجلس الشعب , والحاكم له الحق فى تشريد أعضاءه إذا إنخفض مدحهم وتسبيحهم فى ملحمة أبو زيد العصرى , الذى فى قمة السلطة .

وأعضاء هذا المجلس يعتمدون كليا فى بقاءهم على ثقة الحاكم بهم , ولذلك كان من الطبيعى , ألا يقفوا ضد أى نوع من الامتيازات والسلطات الواسعة لقمة السلطة , وبدلا من خدمة الشعب يخدمون السلطة .

 

والحاكم الاستفتائى بدوره , يحاول إضفاء رداء ديمقراطى خداعى على نظام , فى حقيقته إستبدادى بشع شخصى , ويتحدث عن الديمقراطية التى لا يعنيها , ومع ذلك لا يخحل من التمسك بشدة بالاستفتاء , الذى هو بدعة النظم الديكتاتورية فقط .

إن التنافس على منصب الرئاسة لا يحط من شاغله قدرا ,  فدخوله فى إنتخابات حرة شريفة منافسا  , يمكنه أن يثبت للجميع بالبرهان القاطع , عن حقيقة قوته الشعبية .. وتأييد الشعب له .. بل المأساة والكارثة للوطن تحدث .. عندما يتبوأ ويسيطر على هذا المنصب , من لا يحظى بتأييد الامة .

إن الرئيس الذى يستطيع تحقيق الرسالة الكبرى لاجل حياة أفضل للشعب , هو الذى يستند حقيقة الى تأييد وثقة الشعب .

والانتخابات الحرة , هى أفضل الوسائل ديمقراطية وأكثرها تحقيقا للاستقرار والأمن والسلام  , وإجهاض الاستفزاز السياسى .

إن الديمقراطية الحقيقية , يتوقف حسن تطبيقها على تنفيذ حرفية كل النصوص الديمقراطية المعروفة عالميا , مكتملة بمعانيها الظاهرة مع روح وفكر وخلق وأيضا تقاليد تكمل النصوص , وتقوم القوانين إذا إنحرفت .

إن لب الديمقراطية كما يعرف الجميع هو حكم الشعب , وإختيار حاكمه بنفسه فى إنتخابات حرة ديمقراطية .

 

النهاية المأساوية للمغتصب على قمة السلطة فى مصر  , هى أن كهنة معبده من حملة القمائم والبخور وعبيد السلطان , فرضوا عليه القديسية , ووصفوه فى كل أحاديثهم بأرفع الصفات والأخلاق الحميدة , وبأنه فوق كل الشبهات .. وعلقوا كل الأخطاء والكوارث بالوطن , فقط على عالة الوزارة والوزراء المفتريين على الشعب البائس , وكأن الحاكم ليس المسئول عن اختبارهم قبل اختيارهم وتعينهم , فبناء معبد سلطانه الأبدى يشغله عن مثل هذه الأمور .. ولكنه مسئول فقط عن إقالتهم وتشريدهم بالتهم الجاهزة لهذه الحالات , وأيضا لتقديمهم كقرابين لمعبد حكمه عسى أن يلهم الله الشعب الغلبان الصبر والسلوان , فى حياته المعيشية الأليمة .. كما يمكن تقديمهم كباش فداء , تنهش فيهم صحف المعارضة الرمزية والحكومة بلا رحمة أو شفقة , لإلهاء وتسلية وتسكين الألأم للشعب المجروح , وامتصاص ثورة غضبه ونقمته على الحاكم المغتصب والمفروض عليه , والذى أدمن إحتفالات حل الوزارة وتشريد بعض الوزراء , لما فيها من غبط وإستحسان وتمجيد بشجاعته , ومدحه لإقدامه على هذه الخطوة الجريئة , وحكمة تصرفاته فى ذلك , كأنه خرج لتوه من حربه مع أعداءه الوزراء منتصرا وغانم .. ويعقب ذلك احتفالات تنصيب الوزارة الجديدة , لما فيها أيضا من استحسان وتمجيد ومدح لحسن اختياره .. وهكذا تستمر " حفلات ملاحم التعيين والتشريد " , ويعيش الحاكم طوال سلطته المغتصبة فى احتفالات مدح وتمجيد وثناء وإجلال وتسبيح بحمده .. وهو تعود على التصفيق الذى سيدوى له فى كل قرار , وكل سياسة , وكل إنجاز ولو غير محسوس , وأيضا لكل سقطة أو حتى هفوة نوم .

وعلى هذا الحال تذوق مصر وشعبها فى خلال ذلك الحكم , أشد المرارة والمهانة والالام والشقاء والفقر على أسوأ وأفظع الصور .

 

والشعب المصرى يتحمل ذنبا كبيرا فى هذه المأساة الرهيبة , التى تحدث بأرض الكنانة , بسبب تكوينه الفكرى , الذى جعله فى الماضى يعبد أمون لثلاثة ألاف عام متصلة , ثم من بعده يخلق إن لم يجد , من أى حاكم أمون أخر , يرجم كل من يحاول النيل منه , مثلما فعل من قبل أجدادنا بإخناتون وكهنة أتون , ومحوا بالتالى من الوجود , أعظم رسالة فكرية أنتجتها الحضارة الفرعونية .

وبعد أن عرفنا وحدانية الله سبحانه وتعالى .. يجب أن نغير من ارتباطنا الروحانى والفكرى الأزلى نحو حكامنا .

 

الحكم المغتصب يعتبر مناقشة فكرة أخرى خروجا على إجماع الأمة والتفكير ترف ثقافى . نريد الحوار مع الجدل , وربما الاختلاف ليس من أجل السياسة فقط , إنما من أجل إيقاظ مواطن مصرى يكاد عقله يغط فى النوم العميق , من طول عزف ملحمة القداسة الباهتة المملة , ذات النغمة الواحدة .

 

[Home] [أهداف الحزب اليمقراطى المصرى] [مشروع نهر الأمل] [الأمل المنتظر من الحزب] [ألاستفتاء] [الإرهاب الحكومى] [حالة مصر الراهنة] [الحقيقة] [رأى الأمل] [الصراعات بمصر] [أسباب اختيار السمير لقيادة الحزب] [نداء وطنى من السمير] [العناوين الرئيسية فى حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب فى مارس 2005] [حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب بالكامل فى مارس 2005] [حديث وخطاب السمير  مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا  فى مايو 2005] [حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا فى يونيو 2005] [إتصل بنا]

 
© of 1987 to 2005, publisher BANY-E.Roethe & Co. KG, D - 81739 Munich, Im Gefilde 51, Tel: +49 89 6016156 Fax: +49 89 68906537 eMail: alamal@alamal.de
     
حقوق الطبع والنشر محفوظة لدار النشر بانى – ألمانيا ميونيخ
All rights reserved. Without explicit, written permission of the publisher it is not allowed to duplicate articles or parts of from AL-AMAL in any form through photoprint, fiche or another procedure or to spread. The same is valid for the right of public fabrication.