الآمل
جريدة الحزب الديمقراطى المصرى

 

Home • أهداف الحزب اليمقراطى المصرى • مشروع نهر الأمل • الأمل المنتظر من الحزب • ألاستفتاء • الإرهاب الحكومى • حالة مصر الراهنة • الحقيقة • رأى الأمل • الصراعات بمصر • أسباب اختيار السمير لقيادة الحزب • نداء وطنى من السمير • العناوين الرئيسية فى حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب فى مارس 2005 • حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب بالكامل فى مارس 2005 • حديث وخطاب السمير  مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا  فى مايو 2005 • حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا فى يونيو 2005 • إتصل بنا

 

الإرهاب الحكومى منبت الإرهاب الشعبى
العنف والتطرف .. وسيلة أم هدف وغاية

نهاية بكارثة ودماء .. أهون من كارثة ودماء بلا نهاية
الديمقراطية الحقيقية والحرية
 , هم الضمان الوحيد للاستقرار والأمان , وليس الإرهاب الحكومى وما يعقبه من رد شعبى

 

 

يقول السمير

الإرهاب الحكومى منبت الإرهاب الشعبى , حيث الدافع للإرهاب الشعبى هو إنتقاما من ظلم , وإن كان الامر خطيرا , حيث القائم على هذا الإرهاب الحكومى ينصب نفسه خصما وقاضيا ومنفذا .

وظاهرة العنف والإرهاب الشعبى .. ترجع الى الغياب التام للديمقراطية الحقيقية والحرية الملموسة .

--------------------------------

تمتع الشعب بالحرية الكاملة , فى ظل ديمقراطية حقيقية , يفتح المجال أمام المناقشة الحرة الواسعة ومقارعة الحجة بالحجة , بدلا من استخدام الرصاص فى الإرهاب الشعبى ويعقبها وسائل التعذيب الغير إنسانية والتنكيل والبطش فى الإرهاب الحكومى .

كما أن عدم توفر فرص حق التعبير , وأيضا وجود المنظمات المتطرفة فى ظل القوانين الاستثنائية التى تقيد الحريات , يصبح المنهج الوحيد المطروح أمامها هو الاغتيال السياسى , فالعمل تحت الأرض واستخدام العنف يتم بصورة طبيعية نتيجة الكبت والقهر .

الديمقراطية الحقيقية والحرية , هم الضمان الوحيد للاستقرار والأمان , وليس الإرهاب الحكومى وما يعقبه من رد شعبى .

إن ظروف السلبية والخوف والرضوخ للأمر الواقع , ورضع البان الجبن والرعب والفزع سنوات طويلة , هو الذى أفسح المجال للسيطرة الأمنية العسكرية المطلقة على الوطن , وإستعرضت قوتها بالقيود والقوانين الاستبدادية والارهابية , وبالذات كلما زادت وتفاقمت الازمة الاقتصادية سوءا وبؤسا .

وأصبح المناخ مريحا للسلطة المغتصبة العسكرية , لفرض حكمه على البلاد , فالسلبية القاتلة , التى تنخر فى عظام وأبدان الشعب .. جعلت كل شخص يريد أن ينفذ بجلده , ويعيش الحياة طويلا وعرضا , حيث يرى أن قدره , أن لا يكون فداء لبلده .

إن الإرهاب ينشأ وينمو , عندما تجثوا الأقدام فوق أنفاس العدالة , وتخرج الأحكام ظالمة سواء عن عمد أو بدون قصد , وعدم توفير المناخ المناسب لحماية العدالة .

ولكن مع إستمرار إرهاب الدولة للشعب ببشاعة وقسوة وتجويعه .. كان لابد من رد فعل ضرورى .. ومن هنا كانت الهجرة والعمل فى الخارج فى السبعينات , كملاذ لامتصاص الآلام والمعانة والشقاء , والبحث عن بعض التوازن فى هذه الحياة القاسية الإرهابية .

وللأسف الشديد بدأت أبواب العمل فى الخارج تتناقص بشدة الى حد التلاشى .. وبدأ الذين ذاقوا مرارة أوجاع الغربة والمهانة والإذلال فى الخارج , يفقدون مدخراتهم تدريجيا , مع أوضاع الغلاء الفاحش وفساد وقسوة الحياة الرهيبة فى مصر . وزيادة الحقد والكراهية والتربص بين طبقات الشعب للزيادة السريعة الواسعة للفجوة المالية بينهم .

إن الوطن يعانى فى هذه الأيام .. من حرب خفية شرسة بين قوات السلطة المغتصبة العسكرية والشعب الأعزل الصابر , ولست فى صد شرح هذه الحرب , فهى واقع نعيش فيه .. وهى كانت قد هدأت فى الفترة الأخيرة بعض الشئ , فهذا الهدوء الذى يصحب العاصفة الهوجاء نتيجة الزيادة القصوى للأدوات الجهنمية للبطش والإرهاب الحكومى , وإعادة التخطيط لدى رد الفعل الشعبى فى الجولة القادمة .. وهذا كله لا يفيد الوطن على الإطلاق بل يدمر البقايا الهشة الموجودة به .. وللأسف الشديد , البقاء والتمسك بالسلطة عنوة وغصبا وقهرا أهم من كل الخراب والدمار الذى يحدث بالوطن بناء على الاحتفاظ بسلطة غير شرعية .

والسلطة الوراثية الحالية منذ استيلائها على السلطة فى مصر , لم تعاقب أى ضابط أو عسكرى , قام بجرائم التعذيب وساق الآلاف الى الموت البطئ البشع , الذى يحمل أشد القسوة أللإنسانية .. ولم يحدث أن تم دفع تعويض أو جمع أموال , لاجل الأبرياء وشهداء التعذيب والإغتيال والأرهاب الحكومى , الذين تركوا أهلهم وذويهم وأسرهم محطمين ثكالى يبكون الليل مع النهار , وكم منهم أصابهم الشلل ومصائب " أمراض الحزن الدفين والحسرة الفظيعة " ولا يملكون الحد الأدنى من العلاج .

إن هؤلاء " المدافعين " عن أهم المبادئ الإنسانية من مواطنى الشعب .. هم شهداء إرهاب الدولة.. قبل أن يصبح رجال السلطة " المهاجمين " شهداء إرهاب الشعب , الذى تورط فى ذلك غصبا ومرغما .. مدافعا عن النفس والوطن .

للأسف العدالة الحالية فى مصر مع من يصرخ بأعلى صوت .. وما أكثر الأصوات علوا فى إعلام السلطة .. القادر على تحويل رد فعل ومقاومة الشعب الأعزل الى إرهاب .. وتغطية الأرهاب الوحشى للاستيلاء واغتصاب السلطة , فى سلب الحرية والديمقراطية وحق الشعب فى حياة حرة كريمة , مع بث الرعب بكل وسائل البطش والاعتقال والتعذيب .

ومن المحزن أن العديد من الموطنين وبالذات فى الأعلام , لأهداف ومكاسب شخصية مع سذاجة وطيبة وبراءة وحسن نية , وأيضا السلبية والآمبالاة مع إستجداء فى نيل رضاء السلطة , تلعب دورا كبيرا فى أن يتطوعون لترويج وجهات نظر السلطة , أو أنهم يجهلون حقيقة ما يتناهى الى نظرهم وسمعهم , حيث لم يأتى دورهم بعد تحت رحى طاحونة البطش والقمع الوحشى للسلطة .

بعض نوعيات إرهاب السلطة الحالية

v        القوات المسلحة

يرهب الضباط بالجيش , العساكر المجندين .. بالتهديد بالسجن الحربى اذا لم يتقبلوا برضاء وخنوع ورضوخ معاملة العبودية والاستعلاء والغطرسة والوقاحة والإهانة بأقبح وأوقح الألفاظ .. وهذا إرهاب نفسى وحشى بعيدا عن كل المبادئ الإنسانية .

وفى السجن الحربى , يفقد الإنسان كافة إنسانيته وكرامته وعزة نفسه , وأيضا شرفه وكل ما لديه من مبادئ وقيم .

ومن يعيش فترة السجن الحربى , إما أن يصبح دائما خنوعا ومستسلما ومرتعشا كفأر مذعور , أو يصبح نزيلا فى مستشفيات الامراض العقلية .. وإذا كان الشرف والكرامة تعنى الكثير فى نفسه فسينتحر كضحية وشهيد الارهاب السلطوى .

والعسكرى المجند بالجيش يجب أن يتعلم , الاستسلام والخنوع والطاعة العبودية والتبجيل والتسبيح بحمد ضباطه ليتفادى بأس المصير بالسجن الحربى , مما أعطى هؤلاء الضباط الشعور بالعظمة والاستعلاء والتكبر , ولإرضاء هذه الغريزة الهمجية وللإنسانية , ظهر وإنعكس ذلك فى معاملتهم البشعة مع الاخرين , من تعسف وغطرسة وغرور وتصلف .

v         قوات الامن

ضباط الامن يرهبون الشعب بقسوة وجبروت ووحشية بشعة ووقاحة وقله أدب ليس لها مثيل فى أى مكان بالعالم .. فمن ليس له واسطة أو ظهر سلطوى عندهم , سوف يرى أبشع أنواع المذلة والإرهاب وسيتلقى أقذر الإهانات واللعنات .. عندما يقوده قدره السئ ومصيره التعس الى تعامل مع هؤلاء الجبابرة من ما يسموا , ضباط الأمن .

ومن لا يتقبل منهم برضاء تام الاحتقار والمهانة والإهانة , والأحسن شاكرا والدعاء لهم .. يمكن أن تؤدى به جرأة الرفض الى الأفظع , وهو الضرب المبرح , وإلقاءه فى مستنقع أو مستوقد زبالة حقير وقذر يطلقون عليه التخشيبة , فيفقد فيها البقية الضحلة من إنسانيته وكرامته , وربما يفقد أيضا شرفه .. ولقد تركت السلطة الوراثية هذا الموقع البغيض يزداد سوءا بعد سوء , ليكون رمزا وتحذيرا للإرهاب الحكومى , وليكون عظة لمن فاته قطار الخوف والرعب والخنوع والاستسلام والرضوخ , بالتجنيد بالقوات المسلحة .

وتحت يد ضباط الامن مخازن مكتظة من القوانين والتهم المعدة والجاهزه فى أى وقت للتلفيق .. هذه المخازن تمكنهم من إرسال أى فرد من الشعب الى جحيم السجون .

إنهم يعكسون الشعارات الديكورية الى يرفعونها .. فمثلا يأمرون الشعب بخدمة الشرطة وليس العكس كما يدعون .. وهكذا تكون شعارات السلطة الوراثية .

ومن المحزن .. أن رؤساء المصالح والدوائر الحكومية , فى عهد هذا الحكم الوراثى الحالى منذ أكثر من نصف قرن , معظمهم من هؤلاء الضباط , والذين حصلوا على هذه المراكز الهامة مكافأة على ولائهم لقمة السلطة , وليساهموا فى تأهيل وإخضاع العاملين بها لحساب السلطة ولا مانع من أن يثتثروا من تخريبها بعد نهبها وسلبها .

v         قوات الامن المركزى

ممكن تسميتها الوحوش الآدمية  لأمن السلطة وليس لحماية الشعب .. فهى نشأت أصلا لحمايه  السلطه  المغتصبة المسلوبة من الشعب المتربص لها .

وهى قوات نابعة وتابعة للقوات المسلحة , والتى تم تحويلها عن واجبها الاصلى والمتبع فى العالم كله , وهو حماية الوطن  , من العدولخارجى وليس عدوا فى الداخل .. فلم نسمع على الاطلاق أن شعبا عدوا داخليا , وأيضا ضد الوطن .

وبدلا من أن  تقوم هذه القوات  بردع العدوان الخارجى , تقوم  بردع الشعب إذا تجرأ وأراد أن تكون  المطالبة بحقوقه مسموعة , بدلا من  كتمها الأبدى .

وهذة القوات تتكون من المجندين من الطبقة الأمية من الشعب التى تعانى من عقدة وهمية تغذيها بشدة السلطة الحالية , وهى أنها محتقرة من طبقة المتعلمين من الشعب , والتى تخشاها السلطة بشده وتريد محاصرتها وإرعابها .. وبالإضافة الى هذه النزعة الخيالية , تتم الضغوط النفسية الاستعبادية الحقيرة جدا والمعاملة الغير إنسانية فى خدمة منزلية وضيعة لدى ضباط السلطة , حتى تصبح هذه القوات مسعورة ووحشية تماما , يتم إطلاقها على الشعب لتخويفه وإرعابه ومحاصرته .

v     مأمورى الضرائب

يرهبون أصحاب الاعمال الحرة  بالتقدير الجزافى , أو الرشوة  الدسمة , والتى تتوزع  بعدها  لتصل  الى  القمة .. فهى تعمل تحت حماية  القضاء المصرى المتفكك  الاوصال  والمدعى العام الاشتراكى ..  وكما يقول  وريث السلطه الحالى  بأن مرتبهم  لا يأكلهم عيش حاف .. ومأمورى الضرائب أداة الإرهاب الحكومى .

v         الموظف

يرهب المواطن  المسكين .. ويهين  كرامته , ويذله شر إذلال , ويعلمه  التضرع  والتوسل  لغير الله , كل  ذلك  اذا  لم  يدفع رسم الرشوة للترحيب , ولو من دم قلبه .

v         القضاء

اللجوء الى القضاء هو بحر من الإرهاب البشع , وإذلال نفسى بغيض , حيث قاضى لمئات القضايا ولذا لا يمكن دراستها والبت فيها قانونيا , وهو غير مؤهل لذلك المنصب , ولا مراجعة تحسب عليه .. كما أن الأحكام حسب المزاج , ونوعية ماركة القاضى , ويا بختك يابخيت .

v         التعليم

أصبح التعليم نوع من الإرهاب البغيض .. المدرسة ترهب التلاميذ بالتكدس السردينى بها , والمعاملة السيئة لهم .. والمدرسون يرهبون أولياء الامور , إما الدفع الباهظ للدروس الخصوصية , أو رسوب التلاميذ وضياع مستقبلهم .. والكثيرون لا يستطيعون دفع ذلك حتى لو فرطوا فى كل ما ورائهم وأمامهم .. ومن هنا أصبحت نسبة الأمية بمصر من أكبر النسب المرتفعة بالعالم .

v         الغذاء والمعيشة

الحصول على ما يسد رمق الناس , إرهاب شديد بدأ من الدعم الهزيل من السلطة ومرورا بالسوق السوداء .
وكما يقول قاطع السلطة الحالى بدون أدنى شعور بمسئولية ,
أن مرتب الموظف لايكفى العيش الحاف , وهو يعنى الشاطر يفهم , هذا هو بعينه إرهاب الفوضى والانحراف , معضدا ومحرضا من السلطة نفسها
 , وهذا أشنع إرهاب فى التاريخ , حيث لا حماية ضد الاجرام .

v      السجون

السجون فى مصر .. هى أسوأ وأشنع ألوان الإرهاب أللإنساني , فشكل الزنزانات المملوءة بالحشرات , كما أن منظر " البرش " الذى ينام عليه المساجين , فوق الإسفلت فى زمهرير الشتاء .. وطعم طعام السجن .. وألام والعذاب الذى يقاسينه نزلاء الليمانات والسجون من المعاملة الغير إنسانية التى يلاقونها .

والسجون المصرية نتيجة التخلف , قد تحولت بالفعل الى مدارس للاجرام يتخرج فيها عتاة المجرمين .

ومن هنا كانت من أهداف الحزب اليمقراطى المصرى , الغاء كافة السجون والمعتقلات نهائيا فى مصر .

-------------

والمجتمع المصرى .. أصبح معبأ بالارهاب بدءا من السلطة الحاكمة الوراثية الى رد الفعل من الشعب .. كما أن القوانين الارهابية قد سمحت للشرطة أن تقتحم وترهب أى بيت فى أى وقت , وتعامل المواطن كعبد زمانه , وفى عرينهم وهو القسم , كمرمطون .

والخلاصة .. إن الشعب المصرى , شهيد إرهاب وتعسف وبطش سلطة وراثية عسكرية مغتصبة .. أساءت بشدة فى حق الشعب المصرى فى كافة نواحى معيشته وحياته ومستقبل وحياة أجياله .

يجب الصمود أمام الحق بثبات راسخ , بقوة الايمان , حتى نكون مجتمعا نقيا , بعيدا عن إدمان حبوب الشعارات الطنانة , والوعود البراقة , والنفاق مع الخداع والكذب .. تلك الحبوب التى تعطى الاحساس الكاذب بالراحة والامان .

 

[Home] [أهداف الحزب اليمقراطى المصرى] [مشروع نهر الأمل] [الأمل المنتظر من الحزب] [ألاستفتاء] [الإرهاب الحكومى] [حالة مصر الراهنة] [الحقيقة] [رأى الأمل] [الصراعات بمصر] [أسباب اختيار السمير لقيادة الحزب] [نداء وطنى من السمير] [العناوين الرئيسية فى حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب فى مارس 2005] [حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب بالكامل فى مارس 2005] [حديث وخطاب السمير  مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا  فى مايو 2005] [حديث وخطاب السمير مؤسس الحزب الديمقراطى المصرى الى الشعب المصرى كاملا فى يونيو 2005] [إتصل بنا]

 
© of 1987 to 2005, publisher BANY-E.Roethe & Co. KG, D - 81739 Munich, Im Gefilde 51, Tel: +49 89 6016156 Fax: +49 89 68906537 eMail: alamal@alamal.de
     
حقوق الطبع والنشر محفوظة لدار النشر بانى – ألمانيا ميونيخ
All rights reserved. Without explicit, written permission of the publisher it is not allowed to duplicate articles or parts of from AL-AMAL in any form through photoprint, fiche or another procedure or to spread. The same is valid for the right of public fabrication.